فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 20085

لِمَ الإبل!!

ـ [وعد بنت عبدالله] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 07:47] ـ

مساحاتُكُم بـ النفع نابِضَة ..

أساتذتي ..

منذ أشهر حاولتُ الاجتهَادَ في الإجَابةِ على أمْرٍ حَيَّرني ..

ولـ الأسَف لمْ أتمكَّن!!

فـ أرجو من يجد لديْه المقْدِرة منكُم على تعليل هذا الحكم ..

تزويدي به عاجلًا بوركتم:

ما السَّببُ في اعتبارِ أن لحمَ الإبلِ ناقضًا لـ الوضُوء؟

هل السَّبب يتعلَّقُ بـ التكْوينِ مثلًا!!

أم مَاذا؟؟

بـ انتظار المُقبِل بـ الجَواب ..

فـ بُوركَ لهُ اجْتِهَادَهُ ..

إن أخْطَأ أو أصَاب ..

ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 08:05] ـ

بارك الله فيك

من أهل العلم من يرى الحكمَ تعبديًَّا

ويرى آخرون أنه معلل، ويميل إلى هذا الإمام ابن القيم حيث يقول في إعلام الموقعين:

(فصلٌ؛ الوضوءُ من لحوم الإبل يوافق القياس:

وأما قولهم:"إنَّ الوضوءَ من لحوم الإبل على خلاف القياس، لأنها لحمٌ، واللحمُ لا يُتوضأ منه"

فجوابه أنَّ الشارعَ فرَّقَ بين اللحمين، كما فرَّقَ بين المكانين، وكما فرَّقَ بين الرَّاعيين؛ رعاة

الإبل ورعاة الغنم، فأمرَ بالصلاة في مرابض الغنم دون أعطان الإبل

وأمر بالتوضؤ من لحوم الإبل دون الغنم

كما فرَّقَ بين الربا والبيع، والمذكى والميتة

فالقياس الذي يتضمَّن التسويةَ بين ما فرَّق الله بينه من أبطل القياس وأفسدِه

ونحن لا ننكر أنَّ في الشريعة ما يخالف القياس الباطل هذا، مع أنَّ الفرقَ بينهما ثابتٌ في نفس

الأمر، كما فرَّقَ بين أصحاب الإبل وأصحاب الغنم فقال:

"الفخر والخيلاء في الفدَّادين أصحابِ الإبل، والسكينةُ في أصحاب الغنم"

وقد جاء: أنَّ على ذروة كلِّ بعير شيطان

وجاء: أنها جنٌّ خُلِقت من جِنٍّ، ففيها قوةٌ شيطانية

والغاذى شبيهٌ بالمغتذي، ولهذا حرم كل ذي ناب من السباع،

ومخلب من الطير، لأنها دواب عادية، فالاغتذاء بها يجعل في طبيعة المغتذي من العدوان ما يضره

في دينه

فإذا اغتذى من لحوم الإبل وفيها تلك القوة الشيطانية، والشيطان خلق من نار، والنار تُطفأ بالماء

هكذا جاء الحديث

ونظيره الحديث الآخر:"إنَّ الغضبَ من الشيطان، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ"

فإذا توضأ العبد من لحوم الإبل كان في وضوئه ما يطفىء يطفئ تلك القوة الشيطانية

فتزول تلك المفسدة ... )

ـ [وعد بنت عبدالله] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 09:22] ـ

اللهم آمين .. أجمعين ..

المشرف الفاضل: الحمادي ..

شاكرةً لكم مباردتكم الطيبة والسريعة ..

جعلها الله سببًا لـ سعادتكم في الداريْن ..

الشِّقُّ الأولُ والأخيرُ من توضيحكُم ..

بـ حمدِالله أدركتُه وأدركتُ القياسَ فيه ..

ولكن ذكرتُم هُنا:

وقد جاء: أنَّ على ذروة كلِّ بعير شيطان

وجاء: أنها جنٌّ خُلِقت من جِنٍّ، ففيها قوةٌ شيطانية

قلتُم جاء!!

الحكم هُنا هل أعتبرهُ اجتهادًا بحتًا؟؟

وهل الاستناد هُنا على ماذكرَ الإمامُ بن القيِّم رحمهُ الله فقط؟

أم لديكُم من المصادرِ ما يُؤيُّد هذا الاحتمالَ ويُقوِّيه؟

وعُذرًا على الإلحاحِ إن سَاءَكُم ..

أخي الكريم ..

ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 09:42] ـ

آمين، وإياكم

قلتُم جاء!!

الحكم هُنا هل أعتبرهُ اجتهادًا بحتًا؟؟

وهل الاستناد هُنا على ماذكرَ الإمامُ بن القيِّم رحمهُ الله فقط؟

أم لديكُم من المصادرِ ما يُؤيُّد هذا الاحتمالَ ويُقوِّيه؟

وعُذرًا على الإلحاحِ إن سَاءَكُم ..

أخي الكريم ..

الإلحاح في العلم والبحث عن الدليل والتحقق من ثبوته= خصلة شريفة

أما الكلام الذي سألتِ عنه رعاك الله فهو جزءٌ من كلام الإمام ابن القيِّم رحمه الله

وإن شئت توثيق الحديثين المذكورين من كتب الحديث المعتمدة فلك ذلك

ولعلي أقوم بهذا بعد عودتي من مشوار عارض؛ إن لم يبادر بهذا أحد الفضلاء

ـ [وعد بنت عبدالله] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 09:54] ـ

حَسَنًا .. أتشرَّفُ بـ انتظارِ ميلادِ التوثيق ..

منكُم أو مِمَّن أدْرَكَ من الأنقياءِ ضَالَّتي ..

وبـ حفظِ الله أيْنمَا كُنتُم ..

أخي الكريم ..

ـ [الحمادي] ــــــــ [23 - Jun-2007, صباحًا 12:25] ـ

وفقك الله

أما حديث: (إنَّ على ذروة كلِّ بعير شيطان)

-فأخرجه ابن حبان في صحيحه والدارمي في سننه وأحمد في المسند وابن أبي شيبة في المصنف وغيرهم

من طريق أسامة بن زيد الليثي عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(على ظهر كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسمُّوا الله عز وجل، ثم لا تقصِّروا عن حاجاتكم)

-وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم في المستدرك من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة بنحوه

-وابن خزيمة في صحيحه والحاكم في المستدرك وأحمد في المسند وغيرهم من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي لاسٍِ الخزاعي بنحوه

-وله شاهدٌ رابع من حديث عمر بن الخطاب بمعناه، لكنه ضعيف جدًا، فلا حاجة إليه

والحديث صحيحٌ بمجموع طرقه الثلاث، وإن كان كلٌّ منها لا يخلو من مقال، ولكنه مقالٌ يسير مغتفر في باب الاعتبار

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت