فهرس الكتاب

الصفحة 19809 من 20085

حمِّل الآن ... الكتاب الإلكتروني(وداعًا أيُّها الكتاب الورقي)؟؟

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 03:26] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جمعني مجلس بأحد فضلاء طلبة العلم ودار الحديث بيننا حول الكتب الشرعية لا سيما المطولات منها،ثم إني أبديت لهذا الأخ الكريم رغبتي الشديدة باقتناء بعض تلكم المطولات، فما كان منه إلا أن قال لي باللهجة الدارجة-وعذرا إن خدشت ذوقكم- (خبي قروشك ونزله من النت pdf ) فذهلت من تسلل هكذا مفهوم إلى طالب علم متقدم، ودار في خلدي بعد ذلك تساؤل مفاده إذا كان هذا المفهوم قد تسلل إلى هكذا طالب فما الظن بطالب علم مبتدىء؟؟ لعله سيشاور نفسه مرات قبل شراء متن النخبة أو العقيدة الواسطية أو زاد المستقنع؟؟

أنا لا أنفي أهمية استخدام الكتاب الإلكتروني في بعض الأحايين ولدواعي قد تكون خارج طاقة المرء كقلة ذات اليد أو خلو الكتاب الورقي من المكتبات أو كون الكتاب يسبب الحساسية في اليد والعين وأحيانا في البيت كله؟؟؟ وما إلى ذلك ... لكن لا بد أن يبقى هاجس اقتناء الكتاب والشغف به حاضرا في وجدان طالب العلم، لأنه هاجس طالما أقض مضاجع الأئمة وطالما تعبوا في تسكينه، ناهيك أن هناك فوائد معينة في التحصيل العلمي تتأتى مع الكتاب الورقي ولا تتأتى مع الإلكتروني،والله من وراء القصد

أخوكم يتنظر أي تعليق أو إفادة في هذا الموضوع ... والله يرعاكم

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 04:20] ـ

موضوع مفيد بارك الله فيك.

وأردت أن أوضح مفهومين لعلهما صارا مما هو معروف بين متعاطي الشبكة وهما:

الكتاب الإلكتروني: وهو ما تم صفّه أو إعادة كتابته بصيغة الوورد، ثم تم إدخاله إلى برنامج الكتاب الإلكتروني المعروف.

الكتاب المصور، أو: الكتاب ( pdf) : وهو ما تم مسحه بالاسكنر أو الكاميرا الرقمية أو بعض الكاميرات الخاصة بالجوالات (الموبايل) ثم تم إدخال تلك الصور بعدُ إلى ملف أو ملفات أكروبات، وهذه تستخدم مشغّل الأدوب ريدر بجميع إصداراته.

أما أسباب إقبال طلبة العلم على هذه النوعية الأخيرة وأعني pdf فلها أسباب كثيرة مطولة. وأبرزها عندي:

/// عدم توفرها في منطقة طالب العلم أو بلده!

/// قلة ذات يد طلاب العلم، وخاصة المجدّين.

/// نهم طلاب العلم في السعي إلى تحصيل الكتب واقتنائها.

/// /// ملحظ: أخبرني أحد الأفاضل أن بعض الإحصائيات الغربية تشير إلى ارتفاع نسبة مبيع الكتب الورقية التي يتم رفع مصوراتها على الشبكة بصيغة PDF بنسبة 30 %

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 06:13] ـ

موضوع مفيد بارك الله فيك.

وأردت أن أوضح مفهومين لعلهما صارا مما هو معروف بين متعاطي الشبكة وهما:

الكتاب الإلكتروني: وهو ما تم صفّه أو إعادة كتابته بصيغة الوورد، ثم تم إدخاله إلى برنامج الكتاب الإلكتروني المعروف.

الكتاب المصور، أو: الكتاب ( pdf) : وهو ما تم مسحه بالاسكنر أو الكاميرا الرقمية أو بعض الكاميرات الخاصة بالجوالات (الموبايل) ثم تم إدخال تلك الصور بعدُ إلى ملف أو ملفات أكروبات، وهذه تستخدم مشغّل الأدوب ريدر بجميع إصداراته.

أما أسباب إقبال طلبة العلم على هذه النوعية الأخيرة وأعني pdf فلها أسباب كثيرة مطولة. وأبرزها عندي:

/// عدم توفرها في منطقة طالب العلم أو بلده!

/// قلة ذات يد طلاب العلم، وخاصة المجدّين.

/// نهم طلاب العلم في السعي إلى تحصيل الكتب واقتنائها.

/// /// ملحظ: أخبرني أحد الأفاضل أن بعض الإحصائيات الغربية تشير إلى ارتفاع نسبة مبيع الكتب الورقية التي يتم رفع مصوراتها على الشبكة بصيغة pdf بنسبة 30 %

جزاكم الله خيرا يا شيخنا ...

أشهد الله أني أحبكم في الله أبا محمد ...

أسأل الله أن يرفع درجاتكم في الجنة وأن يغفر لي ولكم ...

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 06:42] ـ

/// /// ملحظ: أخبرني أحد الأفاضل أن بعض الإحصائيات الغربية تشير إلى ارتفاع نسبة مبيع الكتب الورقية التي يتم رفع مصوراتها على الشبكة بصيغة PDF بنسبة 30 %

أحسن الله إليكم شيخنا الكريم ...

وأضيف أن قراءة الكتاب المصور على الكمبيوتر عملية شاقة ومجهدة، لذلك يلجأ طالب العلم إلى اقتناء الكتاب الورقي، أضف إليه أن القارئ اطلع على الكتاب وعرف محتوياته ...

جربت قراءة الكتب المصورة على جهاز الآيباد فوجدتها مريحة نوعا ما، لكن يبقى الكتاب الورقي رائدا، وعليه أقول لأصحاب دور النشر: نشر الكتاب على صيغة Pdf فيه دعاية مجانية للكتاب!! فلا تخافوا ... ابتسامة

ـ [ابن الطيب] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 11:56] ـ

لا شك أن الكتب المصورة قد خففت على جم غفير من طلاب العلم مشقة اقتنائها، وهناك من الكتب خاصة المطولات منها ما يستعصي الحصول عليها نظرا لارتفاع أسعارها لكن الحمد لله اليوم قد صارت هذه الكتب في المتناول وتنزل على جهاز آحاد الناس في اللحظة الواحدة فلله الحمد والمنة.

لكن الحقيقة أن الكتاب الورقي لايعدله شيء، ثم هب أن الجهاز قد تعطل عندك فها هي أسفارك وقراطيسك قد ذهبت أدراج الرياح، لاقدر الله ذلك. ولله در قائل هذه الأبيات وقد نسبت للزمخشري وغيره

وصرير أقلامي على صفحاتها أحلى من الدوكاء و العشاق

و ألذ من نقر الفتاة لدفها نقري لألقي الرمل عن أوراقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت