فهرس الكتاب

الصفحة 8333 من 20085

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [26 - Sep-2008, صباحًا 04:11] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الأخوة الفضلاء من هو هذا الملك الذي ذكره ابن الأثير في مقدمة كتابه «الكامل في التاريخ»

وأطراه أيما إطراء بقوله: «مولانا مالك الملك الرحيم؛ العالم المؤيّد، المنصور، المظفر بدر الدين، ركن الإسلام والمسلمين، محي العدل في العالمين، خلَد الله دولته» ؟؟.

فقد بحثت عنه فلم يتميز لي؛ وأرجو التعليق على قوله: «مولانا مالك الملك الرحيم» !!

وجزاكم الله خيرًا.

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [26 - Sep-2008, مساء 09:10] ـ

هل من مجيب.

ـ [أبو الفيصل] ــــــــ [27 - Sep-2008, صباحًا 12:35] ـ

أعتقد أنه صلاح الدين الايوبي

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [27 - Sep-2008, صباحًا 03:13] ـ

انظر إلى الزمان الذي عاش فيه ابن الأثير

ـ [حرملة] ــــــــ [04 - Oct-2008, صباحًا 04:06] ـ

ليس الناصر صلاح الدين الأيّوبي هو الممدوح في هذه الثناء المطري، بل ذكر بعضٌ الباحثين ابن الأثير ضمن من انتقدوه، ثم أنه ألّف كتابه هذا بعد موت الصلاح يوسف، وإنّما المقصود من الإطراء هو آخر أمراء الدولة الأتابكيّة أبو الفضائل بدر الدين لؤلؤ بن عبد الله الأتابكي، صاحب الموصل.

و اشتهربـ"الملك الرحيم"على عادة الأعاجم الذين يبالغون في أساميهم، بل اشتهر ذلك في الأزمنة القديمة لدى الأمراء والملوك عموما، ولا زالت تلك العادة سارية في بعض بلاد الإسلام إلى يومنا هذا، أما سبب إطلاقهم عليه بـ"مالك الملك الرحيم"فهو أنه كان مملوكا في الأصل لنور الدين أرسلان شاه بن عز الدين مسعود، ثم ولاه مولاه نور الدين على الموصل ولما توفي مولاه نور الدين سنة 607هـ قام بتدبير أمور ولده عز الدين مسعود الملقب بـ"الملك القاهر"وتغلب على أمره، و أخذ ما أوصى له أبوه من ولاية العهد، وهكذ لُقّب بـ"مالك الملك الرحيم"فلم يزد ابن الأثير في اسمه شيئا.

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [06 - Oct-2008, صباحًا 07:48] ـ

جزاك الله خيرا يا حرملة.

وقد وقفتُ على ما وقفتَ أنت عليه قبيل أيام ولله الحمد.

هذا مع كون مبالغة ابن الأثير في حق هذا (اللؤلؤ!!) ظاهرة عندي، ويتبين لك ذلك بجلاء: إذا علمت أن ابن الأثير قد ألف (كامله) بإيعاز من هذا اللؤلؤ!! بل وأجازه عليه أيضا!! كما ذكر ذلك البدر العيني في ترجمة لؤلؤ من كتابه (عقد الجمان في تاريخ الزمان) أما ظاهرة الإطراء في حق الملوك والسلاطين والأمراء ونحوهم؛ فتلك قضية أخرى لها مقام غير هذا؟

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [06 - Oct-2008, مساء 02:32] ـ

بارك الله فيكم جميعا سبقتنى يا حرملة بالمشاركة جزاك الله خيرا، وجزاك خيرا يا نورانى، بارك الله فيكما، وجعلكما سندا لكل من أشكلت عليه نازلة أو معضلة

ـ [حرملة] ــــــــ [08 - Oct-2008, مساء 01:16] ـ

بارك الله فيك أخانا الدكتور، والنوراني، وبقية الإخوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت