فهرس الكتاب

الصفحة 15162 من 20085

هل أحدٌ تعقب معنى"الإطراء"على العلامة الألباني -رحمه الله-؟! ..

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [25 - Sep-2009, مساء 07:55] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قال الألباني رحمه في تعليقه على"مختصر الشمائل المحمدية" (ص175) للترمذي , عند حديث (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم .... ) الحديث ..

قال رحمه الله:

(حمْل الحديث على المبالغة في مدحه مما لا يناسب ما ترجم له المؤلف -رحمه الله- , ألا وهو: تواضعه , ذلك أن المبالغة في مدحه تقترن عادة بالكذب والغلوّ في الدين , وذلك محرّمٌ , فالنهي عن مثله من الأمور التي لا يظهر به تواضعه كما لا يخفى , فيبعد أن يكون هذا هو مراد المؤلف.

فلعلّ الأولى أن يقال: إن المراد: لا تمدحوني مطلقًا , وهو من معاني الإطراء لغة , وهو وإن كان جائزًا في الأصل , فقد يُنهى عن مثله من باب سدّ الذريعة , كما معلوم من علم الأصول , فإن فتح باب المدح قد يؤدي إلى مخالفة الشرع كما هو مشاهدٌ في الواقع , إما جهلًا وإما غلوًّا!

ألا ترى معي إلى ما قال بعضهم [وهو البوصيري] في مدحه:

دع ما ادعته النصارى في نبيّهم:: واحكم بما شئت مدحًا فيه واحتكم

كيف أوصله إلى أن قال فيه:

فإن من جودك الدنيا وضرّتها:: ومن علومك علم اللوح والقلم

وهذا مدحٌ بما هو باطلٌ بداهة , ومثله كثيرٌ فيما يسمونه بالأناشيد الدينية.

فنهيه أمته عن مدحه -بما هو جائز أصلًا خشية وقوع المادح فيما لا يجوز- لاشكّ أنه من تواضعه كما يدلّ عليه سائر أحاديث الباب وغيرها , بخلاف حمل النهي على المدح المحرم , وهذا بيّن لا يخفى إن شاء الله.

ويؤيده قوله في آخر الحديث:"إنما أنا عبدٌ ..."كأنه خرج مخرج الجواب عن سؤال مقدّر: فما تقول في مدحك يا رسول الله؟ فقال:"قولوا عبد الله ورسوله"أي: قولوا ما لا شكّ فيه شرعًا مما أنا متصف به ولا تزيدوا عليه.

وأين هذا مما يصفه بعض المسلمين اليوم فيما يسمّونه بالموالد وغيرها مما لم يكن معروفًا عند السلف الصالح , كقولهم: إنه نور! وإنه أول حلق الله! وإن جبريل كان خادمه ليلة الإسراء! وغير ذلك من الممادح والأباطيل؟!) ..

ذكر هذا التعقيب أيضًا: علي حسن عبدالحميد , في تحقيقه كتاب العبودية لابن تيمية , ص22 , بعد أن قال: فسر الإطراء بالمبالغة في المدح , وهو متعقب , ثم سرد كلام الألباني رحمه الله.

قلتُ:

يظهر أن الألباني -رحمه الله- رجح أن المراد من الحديث: عدم المدح مطلقًا , كما بين ذلك , ثم ذكر ما يؤيد رأيه.

إن كان ذلك , فهل نفهم من كلامه رحمه النهي عن مدح النبي مطلقًا في حال حضوره وغيابه؟! .. أم أن النهي هو ما كان في الوجه كما ورد في بعض الآثار؟! ..

وإن ظهر أن المراد هو النهي المطلق , فهل هذا يعارض مدح الصحابة والسلف الصالح له؟! ..

من باب: سدّ الذرائع؟! ..

أنتظر إثراءكم وتعقلياتكم مشايخنا.

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [25 - Sep-2009, مساء 09:39] ـ

صحيح مسلم - كتاب الزهد والرقائق

باب النهي عن المدح - حديث: 5433

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، جميعا عن ابن مهدي - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن مجاهد، عن أبي معمر، قال: قام رجل يثني على أمير من الأمراء، فجعل المقداد يحثي عليه التراب، وقال:

أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نحثي في وجوه المداحين التراب""

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Sep-2009, مساء 10:34] ـ

قال ابن حجر رحمه الله في شرحه:

حديث ابن عباس عن عمر، هو من رواية الصحابي عن الصحابي. قوله: (لاتطروني) بضم أوله، والاطراء المدح بالباطل تقول أطريت فلانا مدحته فأفرطت في مدحه.

وهنا اجابة عن سؤال للعلامة ابن عثيمين رحمه الله

مكتبة الفتاوى: فتاوى نور على الدرب (نصية) :

السؤال: ما هو رأي الدين في هذه الأشياء والدليل من الكتاب والسنة القصائد التي تمدح الرسول صلي الله عليه وسلم وتمجده وإلقائها في المناسبات الدينة وذك بإحياء الليالي بها؟

الجواب

الشيخ: هذا التعبير هو ما رأي الدين أو ما هو رأي الإسلام أو ما أشبه ذلك لا أحب أن يعرض في سؤال.

أولًا أن كلمة رأي الدين. الدين في الحقيقة ليس رأي والدين ليس فكرًا إنما الدين عقيدة وشريعة من الله عز وجل لا مجال للرأي فيه ولا مجال للفكر فيه

ولهذا نحن ننتقد هولاء الذين يقولون هذا فكر إسلامي وما أشبه ذلك الإسلام ليس فكرًا وليس رأيًا من الأفكار والآراء إنما هو شرعية من لدن حكيم خبير سبحانه وتعالي

نعم لنا أن نقول أن المفكر مسلم وما أشبه ذلك لأن الرجل له فكر ويفكر كما أمر الله تعالي بالتفكير في خلق السماوات والأرض لكن كوننا نعبر عن الدين بأنه فكر أو بأنه رأي وما أشبه ذلك هذا خطأ هذا من جهة من جهة أخري لا أحب أن يوجه لشخص قابل للخطأ والصواب يوجه إليه سؤال عما هو حكم الإسلام ويقال ما حكم الإسلام في كذا وهو موجه إلي فرد يخطيء ويصيب لأن الفرد إذا أجاب وكان خطئًا لم يكن ذلك حكم الإسلام

فالذي ينبغي أن يقال مثلًا ما هو الحكم أو ما رأيك في كذا وما أشبه ذلك ثم أن يجيب يجيب علي حسب ما يراه معتمدًا في ذلك علي كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

بالنسبة للقصائد التي تمدح فيها الرسول رسول الله صلي الله عليه وسلم فإن رسول الله صلي الله عليه وسلم بأبي هو وأمي مستحق لكل مدحٍ وتعظيمٍ يليق به علي أنه نبي مرسل من الله سبحانه وتعالي وهو خاتم النبيين وآخر المرسلين وسيد الخلق أجمعين فهو مستحق لكل ما يقال من وصف يليق به صلي الله عليه وسلم سواء قيل ذلك نظمًا أم نثرًا ولكن القصائد التي تخرجه عما ينبغي أن يكون له من الغلو المفرط الزائد الذي نعلم أنه هو عليه الصلاة والسلام يكرهه ولا يرضاه كما نهى عن ذلك فإننا نري أنه لا يجوز لإنسان أن يتلوها أو يعتقد ما فيها من هذا الغلو ومن ذلك علي ضرب المثل ما جاء في قصيدة البوصيري البردة التي يقول فيها يخاطب النبي صلي الله عليه وسلم

فإن من جودك الدنيا وضرتها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت