فهرس الكتاب

الصفحة 11871 من 20085

ـ [أبو زياد النوبي] ــــــــ [24 - Mar-2009, مساء 05:28] ـ

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده واشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله.

وبعد:

فقد نبتت في أرض السلفيين نبتة سوداء

متعالمين لابسين ثوبي زور جهلاء أغبياء

تزببوا قبل أن يتحصرموا ألفتهم في قلوبهم الفراق ودب إلى قلوبهم النفاق

سيماهم الوقوع في العلماء وتربصهم للأخطاء

فهذه النبتة لا بد من استأصالها من ارض السلفيين الاتقياء قبل أن تصير شجرة كبيبرة يصعب عليناء قطعها أو إزالتها على السواء

فهبوا أيها السلفيون لتصدي لهم فإن أعظم الجهاد جهاد الحجة والبيان

ولو أننا تركناهم يعبثون في جدار السنة وإن كان الجدار شامخا عاليا مأصلا قويا إلا أن كثرة العبث في أساسه تصيبه بالوهن

فلا بد من التصدي لهؤلاء حتى لا يفسدوا علينا ديننا

هؤلاء الدخلاء الذين دخلوا إلى السلفية متقنعين بقناع يشبه أهلها ليسهل عليهم خداعهم والتلبيس عليهم

يتشبثون بخيوط واهية كخيوط العنكبوت بل كمثلها خيوط العنكبوت!

هؤلاء وللإسف وإن كان عورهم ظاهر لا يخفي على ذي عين واحده إلا ان بعض الشباب قد اغتر بهم وصار على منهجهم وفي كل يوم يزدادون قوة فلابد من التصدي لهم وكما قيل إذا كان عدوك نملة - وهم احقر من ذلك - فلا تنم له

فها نحن بصدد التصدي لهم وقطع دابرهم نسأل الله التوفيق والسداد

ولكن لابد من تشخيص صحيح لهذا الداء الذي اصابهم

ولابد من استإصال اصل الداء لا عارضه فإن من يذهب يعالج العارض تاركا الاصل فقد خان الامانة وهو بذلك يضر لا ينفع

فما هو اصل دائهم؟

أهو الفهم الخطأ عن الله ورسوله؟

ام الفهم الخطأ لنصوص العلماء؟

ام هي امراض القلوب من حب الظهور ومن الرياء ومن الحقد والحسد؟!!

أم هو التعصب للأشخاص؟

ام ان هؤلاء مدسوسون علينا ليفسدوا علنا منهجنا وسلفيتنا؟

ما هو التشخيص الصحيح لهذا الداء في نظركم؟

ها قد فتحت الباب لكم وانا في انتظراكم وفقكم الله ربي وربكم

أخوكم

أبو زياد النعماني

ـ [الرجل المحترم] ــــــــ [26 - Mar-2009, صباحًا 09:58] ـ

جزاك الله خيرا اخ ابوزياد

ـ [أبو سماحة] ــــــــ [26 - Mar-2009, صباحًا 10:04] ـ

داؤهم العزلة حيث لا يقرؤون لغيرهم، ولا يدخلون أنفسهم أبدًا في قيادة المجتمع ثم ينتقدون من يخطئ في ذلك

والله المستعان

ـ [حفيد صلاح الدين] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 12:30] ـ

جزاك الله خيرا موضوع جيد وفي محله واوانه ..

واعتقد ان داء هؤلآء مركب يا شيخ ..

الجهل وامراض القلوب وخاصة الكبر منها .. !

قال الغزالي رحمه الله:

السبب الثاني أن يخوض العبد في العلم وهو خبيث الدخلة رديء النفس سيئ الأخلاق فإنه لم يشتغل أولًا بتهذيب نفسه وتزكية قلبه بأنواع المجاهدات ولم يرض نفسه في عبادة ربه فيبقى خبيث الجوهر فإذا خاض في العلم - أي علم كان - صادف العلم من قلبه منزلًا خبيثًا فلم يطب ثمره ولم يظهر في الخير أثره ..

الى ان قال:

يقول: أنا متفنن في العلوم ومطلع على الحقائق ورأيت من الشيوخ فلانًا وفلانًا ومن أنت وما فضلك ومن لقيت وما الذي سمعت من الحديث كل ذلك ليصغره ويعظم نفسه ..

ونعوذ بالله من الكبر والعجب والغرور ..

ـ [التقرتي] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 01:27] ـ

المشكلة في عدم فقه علوم الآلة و التدرج في التعلم فلا يتعصب لشيخ الا جاهل او غبي.

و اغلب من رأيت من المتعصبين لم يفقهوا علوم الآلة و الاستنباط فعلى هذا ليس لديهم من حيلة الا التقليد فلا يثقون بقول من يخالف شيخهم.

و كيف توضح المسألة لمن لم يتقن طرق الاستنباط من الادلة.

و كذلك استهزاءهم بالسلف فتجده ان قلت له قال فلان من المعاصرين يفرح اما ان قلت له قال مالك و الشافعي و الامام احمد و ابو حنيفة رماك بالتقليد و اتهمك باشنع التهم ثم يقلل من قدرهم و هو لا يدري ان علماء اليوم عيال عليهم.

و السلف قد فهموا السنة و وعوها فلا يتسرع أحدهم في الحكم في مسألة حتى يلم بكل ما فيها من ادلة و يفقهها على عكس المعاصرين من الأتباع (حاشا العلماء) يأخدون دليلا واحد فيظنون انه الحق لا مخرج عنه و هم لا يدركون قدر جهلهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت