فهرس الكتاب

الصفحة 8638 من 20085

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 10:21] ـ

من الشبه التى روجها المتحاملون على شيخ الإسلام أنه من المجسمة والمشبهة،واعتمدوا في هذه التهمة على ما أورده ابن بطوطة في رحلته حيث زعم أن ابنتيمية قال"أن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولى هذا"ونزل من على درجة المنبر.

وهذا باطل من وجوه:

أولا: أن كتب ورسائل ابن تيمية ملئت ببيان مذهب السلف الصالح وليس فيها تشبيه ولا تجسيم.

ثانيا: أن ابن تيمية لم يكن يخطب على منبر الجامع كما زعم ابن بطوطة بل كان يجلس على كرسى يعظ الناس، ويكون المجلس غاصا بأهله، فلماذا لم يعلن أحد ممن كان في المجلس ما أعلنه ابن بطوطة.

ثالثا: أن ابن بطوطة لميسمع من ابن تيمية ولم يلقه ن إذ كان وصول ابن بطوطة إلى دمشق 9 رمضان 726هـ،وكان سجن شيخ الإسلام في قلعة دمشق أول شعبان من نفس العام وظل مسجونا رحمه الله إلى 20 من ذى القعدة سنة 728هـ، فكيف يكون ابن بطوطة قد رآه على المنبر كما زعم، فلا منبر رآه عليه، ولا على كرسى شاهده.

رجاء من الأخوة أن يأتوا بالمزيد إن كان في جعبتهم المزيد، ها أنا قد بدات بنفسى، وأنتظر المزيد من الأخوة لعلهم يحفزوننى على المزيد

والله الهادىإلى سواء السبيل

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 11:11] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 11:37] ـ

يقول الشيخ الدكتور مصطفى حلمي: ( ... وأما القول المنسوب إليه بواسطة ابن بطوطة وهو:"أن الله ينزل إلى الدنيا كنزولي هذا، ونزل درجة"فقد أثبت التحقيق العلمي أنه من الرواة الذين يطلقون الروايات على عواهنها دون تحيق أو ضبط، فضلًا عما أثبته الشيخ محمد بهجة البيطار في كتابه"حياة شيخ الإسلام ابن تيمية"من تهافت هذه الواقعة بل اختلافها، لعدة أسباب، منها أنه لم يسمع من ابن تيمية ولم يجتمع به إذ كان في السجن عند وصول ابن بطوطة إلى دمشق، ومرجحًا أن نصرًا المنبجي هو الذي أشاع مسألة النزول عن الدرج وكذلك حققها عبد الصمد شرف الدين في مقدمة كتاي"مجموعة تفسير".

ومن العجب أن دائرة المعارف الإسلامية قد أشارت إلى الموضوع، ولم تفحصه كما ينبغي، فإذا وجدنا العذر في طبعتها الأولى، فإننا لا نجد سببًا يبرر إعادة نفس المادة في طبعتها الجديدة، بعد أن نبه الدارسان المشار إليهما إلى ذلك.

ونود أن ننقل هنا القول الفصل لابن تيمية في هذه المسألة التي كثر حولها الشكوك وها هي كلماته بالحرف الواحد (والذي يجب القطع به أن الله ليس كمثله شيء في جميع ما يصف به نفسه، فمن وصفه صفات المخلوقين في شيء من الأشياء فهو مخطئ قطعًا، كمن يظن أنه ينزل فيتحول كما ينزل الإنسان من السطح إلى أسفل الدار كقول من يقول إنه يخلو من العرش، فيكون نزوله تفريغًا لمكان وشغلًا لآخر، فهذا باطل يجب تنزيه الرب عنه كما تقدم، وهذا هو الذي تقوم على نفيه وتنزيه الرب عنه الأدلة الشرعية والعقلية) شرح حديث النزول (224) .

إن ما يشفع لنا في نقل هذه العبارة ـ على طولها ـ رغبتنا في توضيح القول الفصل في هذه الفرية المنسوبة لابن تيمية.

وليس هذا فحسب، بل يضيف إلى ذلك قوله: (وحينئذ فلفظ النزول ونحوه يُتأول قطعًا، إذ ليس شيء يتصور منه النزول) شرح حديث النزول (224) .

وهو يقصد بقوله:"لفظ النزول ونحوه"الأمور الأختيارية الأخرى كالغضب والرضا والفرح، والدنو والقرب والإستواء والنزول، بل الأفعال المتعدية كالخلق والإحسان وغيره.

من أجل هذا، وغيره مما أسلفنا توضيحه ـ كنا نود من صاحب كتاب"ابن تيمية ليس سلفيًا"أن يختط منهجًا مغايرًا لما خطه لنفسه في هذا البحث، فإن إلقاء نظرة على مصادره توضح لنا أنه لم يرجع إلى مصدر واحد لشيوخ السلف ... إلى أخره) إهـ كتاب: معرفة الله عزوجل وطريق الوصول إليه عند ابن تيمية (83/ 84) للشيخ مصطفى حلمي.

ـ [الحُميدي] ــــــــ [07 - Oct-2008, مساء 11:40] ـ

بارك الله فيكم .. ،

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [08 - Oct-2008, مساء 10:11] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت