ـ [ابن العباس] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 05:59] ـ
قال الإمام الحافظ الذهبي:"والله ما اجتمعت به قط إلا واستفدت منه"
وقال ابن ناصر الدين الدمشقي:"الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد ذو الفنون عمدة المحدثين متقن المحررين"
///الكتابة عن عَلَم محفوفة بخوادش قد تقدح في إخلاص صاحبها كما نراه ممن يتوسّل بقوله"شيخنا", عن فلان ,ليتوصّل لمدح نفسه عبر ستر رقيق وهو في فيما يتراءى للناس يُترجم لشيخه, وناهيك بمحاذير الغلوّ التي تصلح أن تنضاف لديوان الغزل عند العرب,
في الديوان الحافل هذا تخط أقلام المتعلّقين بأهداب عتبات الشيوخ المشهورين فيباهي بعضهم بعضا كالديوك, ثم إذا قيل لهم:هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟
لاح الجواب على قسمات وجوههم البليدة أن:لا, دون أن ينبسوا بكلمة.
فاعلم أني لم أرد بما تراه عيناك أن أنحت تمثالًا بشريًا ثم أقول في وصف صورته"الكاشف عن وجوه مخدرات المعاني نقابها والمنتزع عن عرائس أبكار المباني بكشف جلبابها .. إلخ جاعلا الفواصل على (الـ"ها"إياها) والسلام"
بل مرادي الأول لفت عناية القراء الأفاضل إلى عِلم هذا الإنسان ,
وقد شرفني بالاجتماع بالشيخ الطريفي الآيل في نسبه إلى طيء الكرم, وكان الإمام ابن عبدالهادي قد سكن سويداء قلبي من قبل لما قرأت سيرته ونمى إليّ بعض آثاره كالصارم المُنكي, الذي أتى فيه على شبهات السبكي فخر سقفها عليه من فوقه وفوق متبعه, وغيرها من الكتب الجليلة, فكان أن خالجني شعور غير مدفوع أن الشيخ يشبهه فهو على أقل تقدير يذكرني به ولهذا أحببته, وحُق لي. وكأني به آنس من نفسه تلاقي الأرواح, حين تخيّر المحرر ليشرحه دون البلوغ ,
///والشيخ ليس حبيس صومعته العلمية البحتة وماهو على نمط المتمحّكين بالرخص
بدعوى الزمان وفتن الزمان, فتراه ناطقًا بالحق صادعًا به دون مواربة أو تلكؤ بيراع رشيق كالفَهْد في البريّة ,يتفيأ ظلالَ قلمه المشتغلُ بعلم الحديث كما ينهل بغيته المتفقهُ دون أن تشعر حاسّتك العلمية أنه بأحدهما أخصّ, يحب الجهاد وأهله ويلتمس لهم من المعاذير إن هم أخطؤوا ما به يذوب الفرق بين مداد العالم الرباني ودم المجاهد, أحسبه والله حسيبه
/// وهو مع هذا ذو منطق يأسر صاحب الذوق إذا دبّج شيئًا , فلن يفجأك في ثنايا مقاله بنشز يأنفه طبعك العلمي بل ما تزال مستمتعا بالرقيّ في مدارج ما يكتب من طُرة المقال صعودًا إلى خاتمته المسكيّة مستنشقًا في الطريق عبيرَ التعبير الفخيم والألفاظ الجزلة المحكمة.
///ومن طريف الكوائن بيني وبينه أني اختصمت وصديق لي عزيز في تحديد متن ندرسه عليه
فبعثت إليه أن قد اختلفنا, فقال:أنت مسافر وهو مقيم والمسافر إذا ائتم بالمقيم عليه أن يتمّ!!
///أخيرًا أعدك أيها الشيخ المبجل الفحل, أن أغدوَ علّامة , للمتقين إمامًا, إن شاء الله عز وجل .. والحمد لله رب العالمين
ـ [عالي السند] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 08:21] ـ
الشيخ عبدالعزيز الطريفي من طلاب العلم الشباب النابهين وهذا معلوم ولكن هناك مبالغات من مديح وألقاب لا يرتضيها الشيخ نفسه، ثم أهمس في أذن كل محب للشيخ إياكم والغلو والمبالغة في المديح، علماء كبار أمثال سماحة شيخنا عبدالعزيز بن باز، وشيخنا ابن عثيمين، وشيخنا ابن جبرين، وغيرهم لم تطلق عليهم مثل هذه العبارات!! وكم من مرة سمعت ممن يقدم لأحد هؤلاء المشايخ الكبار ويمدحه ويطريه، فيبادر الشيخ بمعاتبته وعدم المبالغة في مدحه. والحي لا تؤمن عليه الفتنة.
ثم من هو المؤهل بإطلاق الأوصاف ومنح الألقاب؟ علم الله بأني لا أقلل من الشيخ وعلمه ولكن هي نصيحة أردت إسداءها لكل محب للشيخ بالبعد عن المبالغات في الإطراء والمدح نفع الله بالشيخ وبارك في علمه ووقته
ـ [ابن العباس] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 08:29] ـ
ليس في كلامي أي مبالغات , وإنما المعاصرة تحجب أهل النبوغ
لقد شاع عند الناس أسماء معينة فلم يرتضوا أن يوصف غيرهم بعلو الكعب
مع أنه لا تلازم بين الشهرة وسعة العلم والسبق فيه بالضرورة
فمثلا الحافظ سليمان العلوان علامة موسوعي كبيرٌ من طراز نادر المثال ولا أعلم له نظيرًا يدانيه
في مجموعه في جزيرة العرب, ومع هذا لا يأتي على ذكره إلا القلائل,,
والحق أن الجفاء واقع في كلامك في وصف الشيخ فلهذا كبر عليك كلامي وحسبته مبالغات
فقولك:من طلاب العلم الشباب النابهين يصح إطلاقها على الكثير من طلبة العلم
إذن:ليس كلامك من الإنصاف في شيء وإن ظننته كذلك
فائدة: حين يقال ذهبي العصر .. ابن تيمية العصر .. إلخ
لايراد به المماثلة كما هو معلوم, لكن هذا باعتبارات نسبية في إطار معين
والله المستعان
ـ [أبو أويس الفَلاَحي] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 09:28] ـ
بارك الله فيك يا ابن العباس ..
وحفظ الله الشيخ عبدالعزيز الطريفي
(يُتْبَعُ)