فهرس الكتاب

الصفحة 17284 من 20085

قال الشيخ ابن عثيمين: هذه صيغة مبتدعة

ـ [ريم الغامدي] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 09:24] ـ

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله رحمة واسعة -:

كان النبي إذا أتاه ما يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

وإذا كان بالعكس قال: الحمد لله على كل حال.

أما ما اشتهر عند العامة الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه فهذه صيغة مبتدعة

شرح صحيح مسلم

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 05:30] ـ

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا أصابه ما يسره قال: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) ، وإذا أصابه خلاف ذلك قال: (الحمد لله على كل حال) . وهذا هو الذي ينبغي أن يقوله الإنسان. أما ما اشتهر على لسان كثيرٍ من الناس حيث يقول إذا أصيب بمصيبة: الحمد لله الذي لا يحمد على مكروهٍ سواه، فهي عبارةٌ بشعة، ولا ينبغي للإنسان أن يقولها؛ لأن هذا يعلن إعلانًا صريحًا بأنه كارهٌ لما قدر الله عليه، وفيه شيء من التسخط وإن كان غير صريح، ولهذا نقول: ينبغي لك أن تقول ما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول، وهو: (الحمد لله على كل حال) .

ـ [عبد الله الفقيه] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 07:58] ـ

جزاك الله خيرًا.

ـ [المسلم الحر] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 08:33] ـ

بارك الله فيكم جميعا على هذه الفائدة

ـ [محب اهل الحديث] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 10:38] ـ

جزاك الله خيرًا.

ـ [ريم الغامدي] ــــــــ [01 - May-2010, صباحًا 08:18] ـ

جزاكم الله خيرًا

وبارك فيكم

ـ [أبومليكة] ــــــــ [01 - May-2010, صباحًا 09:42] ـ

جزاك الله خيرا وهل هناك زيادة في أخر ه كقول (ونعوذ بالله من حال هل النار) وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 12:34] ـ

أما ما اشتهر على لسان كثيرٍ من الناس حيث يقول إذا أصيب بمصيبة: الحمد لله الذي لا يحمد على مكروهٍ سواه، فهي عبارةٌ بشعة، ولا ينبغي للإنسان أن يقولها؛ لأن هذا يعلن إعلانًا صريحًا بأنه كارهٌ لما قدر الله عليه، وفيه شيء من التسخط وإن كان غير صريح.

الله المستعان: قول القائل:"الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه"لا يظهر والله اعلم انه اعلان صريح بانه كاره و متسخط للقدر بل هي تعبير عن كراهة طبعية للمصائب والالام طبعت عليها النفوس ومن هذا الباب"كتب عليكم القتال وهو كره لكم"والحديث القدسي"ما ترددت .... يكره الموت و اكره مساءته"ثم الذي الذي يظهر من العبارة ان قائلها يحمد الله على هذه الحال المؤلمة المكروهة طبعا فهي بمعنى قول:"الحمد لله على كل حال"اي مكروهها و محبوبها فليتأمل والعلم عند الله تعالى.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 01:38] ـ

جزاكم الله خيرًا جميعًا.

وحقيقة لم يتبين لي وجه البدعة في هذا الدعاء فشكر الله وحمده من العبادات التي تجوز بأي عبارة تأديها، وإن كان الأفضل الالتزام بالسنة وما ورد فيها فهي كالدعاء يجوز بأي صيغة لكن يفضل فيه الالتزام بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم تحقيقًا للسنة والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم، نعم لا يجوز للإنسان أن يلتزم بصيغة واحد لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتجاوزها، ولا يجوز له أن يعتقد أن حمد الله على المصائب لا يجوز إلا بهذه الصيغة فيكون بذلك شرع ما لم يأت عليه دليل، أما الحكم على هذا الفعل بالبدعة هكذا مطلقًا ففي النفس منه شيء، وليت الأخت ريم تنقل لنا نص كلام الشيخ من الشرح المذكور فإنه ليس بين يدي الآن، والنص الذي نقله الأخ أبو القاسم ليس فيه الحكم بالبدعة.

أما بالنسبة لكون هذه العبارة (( إعلانا صريحًا في أنه كاره لما قدر الله عليه ) )فأمر يحتمل غير ذلك ويحتاج إلى قرينة من حال المتكلم بها فقد يقولها إنسان وهو فعلا في غاية الرضا ومقصوده أن الله يحمد على المكروه الذي يظهر للإنسان أنه مكروه كما يشكر على الخير ويحمد عليه، لأنه يعلم ما يصلح الإنسان في عاجله وآجله، فهو مستحق للحمد على كل حال.

فكلام الشيخ صحيح إن شاء الله لكنه ليس على إطلاقه، بل بحسب حال الشخص.

والالتزام بما ورد في الدعاء والاقتصار عليه هو الدين والورع.

والله أعلم.

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [01 - May-2010, مساء 03:09] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت