ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [25 - Feb-2008, مساء 05:39] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل من تعريف جامع مانع لحقيقة العبادة المحضة التي إذا صرفت لغير الله و لو ظاهرا عدت شركا به سبحانه و تعالى؟ أرجو بسط المسألة خاصة أن التعريف المشهور لشيخ الإسلام يجمع ما هو عبادة محضة كالدعاء و ما لا يصير عبادة إلا بمصاحبة النية الصالحة كبر الوالدين.
و جزيتم خيرا ...
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [20 - Mar-2008, صباحًا 11:31] ـ
للرفع
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [21 - Mar-2008, مساء 04:37] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا إخوة هل من مساعد فالأمر متعلق بأصل الدين؟
جزاكم الله خبرا ...
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [27 - Mar-2008, مساء 03:04] ـ
يا إخوة هل من مساعد ...
جزاكم الله خبرا ...
ـ [حمد] ــــــــ [27 - Mar-2008, مساء 04:40] ـ
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [27 - Mar-2008, مساء 08:42] ـ
تعريف العبادة لغةً: هي التذلل والخضوع فيقال بعير معبد أي مذلل، وطريق معبد أي مذلل، ذللته الأقدام.
ومنه قول طرفة بن العبد في معلقته المشهورة يصف ناقته:
تباري عتاقًا ناجيات وأتبعت * وظيفًا وظيفًا فوق مور ii معبد
فقوله: فوق مور معبد: أي فوق طريق مذلل من كثرة السير عليه، فالمور هو الطريق.
تعريف العبادة في الاصطلاح: عرفت العبادة في الاصطلاح بعدة تعريفات، ومنها ما يلي:
1 -عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - بأنها:"اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة".
2 -وعرفها ابن القيم بأنها:"كمال المحبة مع كمال الذل".
وقال في النونية:
وعبادة الرحمن غاية حبه * مع ذل عابده هما ii قطبان
3 -وعرفها الشيخ ابن سعدي - رحمه الله - بعدة تعريفات منها قوله:
"العبادة روحُها وحقيقتُها تحقيقُ الحبِّ والخضوع لله؛ فالحب التام والخضوع الكامل لله هو حقيقة العبادة، فمتى خلت العبادة من هذين الأمرين أو من أحدهما - فليست عبادة؛ فإن حقيقتها الذل والانكسار لله، ولا يكون ذلك إلا مع محبته المحبة التامة التي تتبعها المحاب كلها".
4 -وعرفها بتعريف ثانٍ فقال:"العبادة والعبودية لله اسم جامعٌ لكل ما يحبه الله ويرضاه من العقائد، وأعمال القلوب، وأعمال الجوارح، فكل ما يقرب إلى الله من الأفعال، والتروك فهو عبادة، ولهذا كان تارك المعصية لله متعبدًا متقربًا إلى ربه بذلك".
ومما ينبغي التنبيه عليه أن العبادة تطلق إطلاقين:
1 -الفعل الذي هو التَّعَبُّد.
2 -المفعول وهو المُتَعَبَّدُ به أو القربة.
مثال ذلك الصلاة ففعلها عبادة وهو التعبد، وهي نفسها عبادة وهي المتعبد به.
فعلى الإطلاق الثاني تُعَرَّف العبادة بتعريف شيخ الإسلام، وعلى الإطلاق الأول تُعَرَّف بالتعريف الثاني والثالث.
أما التعريف الرابع الذي هو تعريف ابن سعدي فإنه يشمل الإطلاقين الفعل والمفعول.
ومن التعريفات لها أيضًا"الأعمال الصالحة الإرادية التي تُؤَدَّى لله - تعالى - ويفرد بها".
وهذا يشمل الإطلاقين أيضًا.
الفرق بين العبادة وتوحيد العبادة
الفرق بينهما ظاهر؛ فالعبادة هي ذات القربة أو فعلها.
أما توحيدها فصرفها لله وحده لا شريك له.
التعريفات المذكورة بعضها فيها إجمال و الأخرى جامعة غير مانعة لاشتمالها على أعمال كلابتسامة في وجه المسلم لا تعد عبادة إلا مع نية صالحة و لا يعد من صرفها لغير الله كالذي يميط الأذى عن الطريق من أجل ثناء الناس رأسا و أساسا ...
فهل من مساعد يا إخوان ... أسأل الله أن يوفقكم ...
ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [27 - Mar-2008, مساء 09:33] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(يُتْبَعُ)