ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 05:47] ـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد ..
فهذا تقييد لبعض ما عنَّ لي أثناء مطالعتي لمذكرات الشيخ يوسف المسماة (( ابن القرية والكتاب ملامح سيرة ومسيرة ) )
ولن أذكرها بالترتيب بل بحسب ما تسعفني الذاكرة ...
1 -لعلكم تذكرون موضوعي المظلوم: (( أيتها الدكتوراه اللعينة هل تسمحين لي بهجائك ) )
والذي أغلق هنا: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=111804&highlight=%C3%ED%CA%E5%C7+%C7% E1%CF%DF%CA%E6%D1%C7%E5
ولا يزال مفتوحًا هنا:
المهم:
أهدى الشيخ القرضاوي كتابه (( الحلال والحرام ) )للشيخ أحمد علي المشرف على رسالة الدكتوراه التي كان الشيخ يعدها وقتها ... تصفح الشيخ الكتاب ثم قال للشيخ القرضاوي:
-كان يمكنك أن تقدم هذا الكتاب باعتباره أطروحة للدكتوراه، وهو جدير بذلك ...
فأجاب القرضاوي: يا فضيلة الشيخ،أنا أريد أن أقدم للدكتوراه رسالة في موضوع أتعب فيه ويكون من خصائصه كذا وكذا ...
فقال الشيخ أحمد علي للقرضاوي: يا عبيط، المهم أولًا أن تأخذ (رخصة) حتى يسموك (الدكتور) يوسف القرضاوي، ثم ألف بعد ذلك ما تشاء ..
قلت (أبو فهر) : وهذا الموقف هدية مني لمن جادلوني في كون العرف السائد ولسان حال الناس يقول: الدكتوراه رخصة للكلام في الدين تعادل لفظة عالم ..
يتبع
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 06:02] ـ
أخي الكريم الفاضل أسمح لي بهذه الوقفة.
أولًا: موضوع الدكتوراه لابد أن يوضع في موضعه فلا حاجة لنا بالتضخيم المطلق ولا الحط منها بشكل مطلق أيضًا، ولا بد لطالب العلم أن يشغل وقته ماله أهمية عنده ويعود بالنفع له، ولابد من التقدير في الأمور التي تخص طالب العلم، وهو أيضًا يقدر الفاضل من المفضول، ويعرف ما يستحق أن يهدر فيه وقته مما لا يستحق.
ونعلم جميعًا أن عقول البشر تختلف من شخص إلى شخص، وكذلك تقدير الأمور بمقدارها، وما موضوع الدكتوراه بأكبر أهمية من الإخلاص لله تعالى في تعلم العلم وتعليمه، ثم إن الدكتوراه لا تعطي للشخص عصمة تامة ومع ذلك ننكر تعبه وجهده وبحثه الذي قام به، وكل ما كان الإنسان صاحب أفق واسع ونظرة شاملة، وزاد على هذا الأمر التجرد للحق البعيد عن الهوى والتعصب، إستطاع أن يحكم في كثير من الأمور وفق المطلوب شرعًا.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 06:08] ـ
تكلم الشيخ عن وزير أوقاف الثورة الشيخ أحمد حسن الباقوري، والذي يرى الكثيرون أنه هو الأساس الذي بنى عليه سيد طنطاوي خطته في الدعوة إلى الله وإلى السلطة معًا ... ويرى هؤلاء الكثيرون أن الباقوري هو المعني بقولة عبد الناصر الشهيرة: شيوخ الأزهر يعطونك الفتوى التي تريدها مقابل فرخة ..
دافع القرضاوي عن الباقوري مذكرًا الناس بجهاد الباقوري وسابق إخوانيته ...
ثم ذكر كيف كان الباقوري من رجال جمال عبد الناصر ... وكيف تولى الوزارة وكيف فسر قبوله للوزارة بقوله للهضيبي: عفوًا يا مولانا،إنها شهوة نفس.
ثم ذكر قصة انقلاب عبد الناصر على الباقوري ولكنه لم يذكرها بدقة فقال الشيخ:
ظل عبد الناصر راضيًا عن الباقوري سنين طويلة، حتى بلغه عنه شيء كرهه منه، قيل إنه حديث جرى عنده من الأديب والمحقق الكبير الأستاذ محمود محمد شاكر، وهو رجل معروف عنه بأنه لا يبالي من أصاب بلسانه، لا يخاف لومة لائم، ولا نقمة ظالم، فيبدو أنه -على سجيته- صب جام غضبه على عبد الناصر، ولم يدافع الباقوري عن رئيسه وقائده كما ينبغي، وسُجل الحديث ونقل لعبد الناصر ودافع الباقوري بأنه لم يسمع كلام شاكر، وغضب عبد الناصر على وزيره فعزله من الوزارة.
قلت (أبو فهر) : هاهنا ثلاث تصحيحات مكملة:
1 -كان هذا الحديث في بيت الشيخ محمود شاكر وليس عند الباقوري.
2 -اعتذر الباقوري بأنه كان يصلي فلم يستطع الرد.
3 -كان نص الحوار أن أحد الجالسين قد اشتكى لشاكر ما يحدث للإخوان من تعذيب في المعتقلات فغضب شاكر وقال:
والحر ممتحن بأولاد الزنى
ـ [سعيد العباسي] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 06:20] ـ
3 -كان نص الحوار أن أحد الجالسين قد اشتكى لشاكر ما يحدث للإخوان من تعذيب في المعتقلات فغضب شاكر وقال:
وقد يستذل الحر بأولاد الكلاب
الذي قاله محمود شاكر أشد وأنكى، فقد قال:
والحر ممتحن بأولاد الزنى
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 06:23] ـ
نعم نعم صدقت .... وقد تم التعديل ... جزيت خيرًا
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 06:26] ـ
أثناء سرد الشيخ لقصة بحثه عن عروس ذكر هذا الموقف:
رشح لي بعض أبناء قريتي ودعاني والدها لأراها في بيته ... وألقيت نظرة عليها،ولكنها للأسف لم تنل إعجابي ... ولقد تألمت من نفسي أشد الألم، واستبد بي شعور يكويني كيًا، كلذع الجمر؛ حيث لم تقع الفتاة موقعها مني، وقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله، كيف أسمح لنفسي أن أؤذي مشاعر بنات الناس واحدة تلو الأخرى؟ وكأني وحيد دهري وفريد عصري!
على كل حال،فقد آليت على نفسي ألا أرى الفتاة التي أريد خطبتها بهذه الطريقة الرسمية أبدًا. وإنما أفعل ما كان يفعله سيدنا جابر بن عبد الله عندما أراد أن يتزوج فكان يتخبأ حتى يرى من زوجته ما يدعوه إلى زواجها ..
قلت (ابو فهر) : وانا ممن يتألم وهو يرى ويرصد ويتابع بعض ما يصنعه نفر من المنتسبين لأهل الديانة من فضائح وهتك لحرمات البيوت،هذا صنع عشرين رؤية وهذا ثلاثين، وهذا يبحث عن صاروخ من الجمال والدين والأدب والعلم كأنا يخطب واحدة من الحور العين ... بلا أدنى مراعاة لمشاعر النساء .. وما هكذا كان هدي سلفنا ...
(يُتْبَعُ)