ـ [احمد بيجة] ــــــــ [20 - Feb-2010, مساء 11:32] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اوجه سؤالي للجميع هل الخوف من الموت امر عادي؟؟ افيدونا افادكم الله
ـ [جذيل] ــــــــ [21 - Feb-2010, صباحًا 12:33] ـ
الخوف من الموت جبلّة في بني آدم
في الحديث القدسي: (يكره الموت ... )
ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [21 - Feb-2010, صباحًا 12:49] ـ
الموت هين للبلا وش وراء الموت
ـ [الحبروك] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 12:56] ـ
"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه"
أنا أحب أن ألقى الله عز و جل
حتى و ان كنت عاصيا
أنا أعلم أن الجنة حق و النار حق
و الله عز و جل لن يظلمنى
أنا أحب الموت
و لو كنت من أهل النار
ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 01:55] ـ
أنا أحب الموت
و لو كنت من أهل النار
لو قلت انا احب الموت اذا كنت من اهل الجنة لكان حسنا
لكن لاادري فأنت تحب النار؟
ادعي ان الله ان يجمعني واياك مع سيد المرسلين محمد (ص) وان يمتنا في بلد الحبيب (ص)
ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 01:56] ـ
أنا أحب الموت
و لو كنت من أهل النار
لو قلت انا احب الموت اذا كنت من اهل الجنة لكان حسنا
لكن لاادري فأنت تحب النار؟
ادعي ان الله ان يجمعني واياك مع سيد المرسلين محمد (ص) وان يمتنا في بلد الحبيب (ص)
ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 01:57] ـ
أنا أحب الموت
و لو كنت من أهل النار
لو قلت انا احب الموت اذا كنت من اهل الجنة لكان حسنا
لكن لاادري فأنت تحب النار؟
ادعي ان الله ان يجمعني واياك مع سيد المرسلين محمد (ص) وان يمتنا في بلد الحبيب (ص)
نعوذ بالله من عذاب النار المحرق
ـ [الحبروك] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 02:15] ـ
أحب النار كما أحب الجنه
فكلاهما حق!!!
أليس كذلك؟
ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 02:35] ـ
أحب النار كما أحب الجنه
فكلاهما حق!!!
أليس كذلك؟
لا أخي النار حق , أي أن تعتقد و جودها, لكنها ليس فبها خير.
لهذا على المسلم المؤمن أن يقول, كما جاء في الحديث المتفق عليه من حديث أنس (( لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ) ).
و قال العلامة عبد العزيز ابن باز (رحمه الله) في جواب له على السؤال الآتي:
الأخت التي رمزت لاسمها بـ: أ. ع. من الرياض تقول في سؤالها: هل يجب على المؤمن عدم الخوف من الموت؟ وإذا حدث هذا فهل معناه عدم الرغبة في لقاء الله؟
يجب على المؤمن والمؤمنة أن يخافا الله سبحانه ويرجواه؛ لأن الله سبحانه قال في كتابه العظيم: فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [1] ، وقال عز وجل: فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ [2] ، وقال سبحانه: وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [3] ، وقال عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ [4] ، وقال عز وجل: فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [5] في آيات كثيرة ولا يجوز للمؤمن ولا للمؤمنة اليأس من رحمة الله، ولا الأمن من مكره، قال الله سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [6] ، وقال تعالى: وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [7] ، وقال عز وجل: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [8] ، ويجب على جميع المسلمين من الذكور والإناث الإعداد للموت والحذر من الغفلة عنه، للآيات السابقات، ولما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( أكثروا من ذكر هادم اللذات ) )الموت ولأن الغفلة عنه وعدم الإعداد له من أسباب سوء الخاتمة، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) )فقلت: يا نبي الله: أكراهية
(يُتْبَعُ)