فهرس الكتاب

الصفحة 12503 من 20085

ـ [أمة الله أم عبد الله] ــــــــ [16 - Apr-2009, صباحًا 04:03] ـ

مد يدك لمبايعة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

محمد بن عمران

أحبتي في الله ... مات الحبيب .. مات رسول الله .. مات سيد الخلق ... مات حبيب الرحمن صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وقد تعهد الله عز وجل أن يرفع له ذكره .. كما تعهد جل جلاله أن يقطع ويبتر ذكر من سبه أو شنأه .. ولا راد لأمر الله عز وجل ... أحبتي في الله ... لا يضر السحاب نبح الكلاب ... ولا يضر السماء أن تمتد إليها يد شلاء ... وإن الذي يبصق إلي السماء يحتاج إلي غسل وجهه ..

إن الذي حدث اليوم يذكرنا بما حدث بالأمس .. عندما كان الكافرون يريدون سب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيغيرون اسمه ويسبون مذممًا .. فيقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"أَلَا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا وَأَنَا مُحَمَّدٌ".. وهذا ما حدث اليوم بالضبط عندما أراد هؤلاء المجرمون الاستهزاء بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرسموا صورًا هي أبعد ما يكون عن الواقع .. وإن الله ناصرٌ نبيه ولا بد ..

أحبتي في الله .. قال الله"قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ؛ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ؛ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ"وملة الكفر واحدة فهم كما قال خالقهم"وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ"هذا قول ربهم .. الذي هو أعلم بهم من أنفسهم .. فسب النبي وكراهته وسب المسلمين وحربهم أمر قديم حديث، وهل نسيتم ما قاله أحفاد القردة والخنازير -لعنهم الله- من قبل؛ عندما قالوا"محمد مات، خلف بنات"؟؟؟ والنبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يعيش بيننا الآن .. فهم بسبهم له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما يسبون أتباعه وإساءتهم إنما هي إساءة لكل مسلم ينتسب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.ولنصرة النبي المختار هناك أمور منها:

1 -مجاهدة النفس بأن يكون النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحب عندك من نفسك وأهلك والناس أجمين قال الله"قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ، وَأَبْنَآؤُكُمْ، وَإِخْوَانُكُمْ، وَأَزْوَاجُكُمْ، وَعَشِيرَتُكُمْ، وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا، وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا، وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا، أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ، وَرَسُولِهِ، وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ؛ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ". وقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ... ولن يكون ذلك إلا بـ 2 -"قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ..."فلن يثبت حبه إلا بإتباعه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كل شيء .. فاحفظ أوامر الله ورسوله .. وذلك بفعل ما أمرك به .. والانتهاء عما نهاك عنه .. والوقوف عند الحدود فلا تتجاوز ما أمر به الله ورسوله إلي ما نهي عنه الله ورسوله .. فمن فعل ذلك فهو ممن حقق صدق الإتباع .. حبيبي في الله إن استطعت ألا تحك جلدك إلا بأثر فأفعل ..."

3 -الدفاع عن سنته ومنهجه وأتباعه بكل ما تملك من قوة، فلن يسألك الله عما لا تملك .. ولكن سوف يسألك عما تملك .. فقدم ما تملك فداءًا لدين الله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

4 -الدعوة إلي دينه ... وبفضل الله وسائل الدعوة كثيرة جدًا في هذه الأزمنة .. تستطيع أن تشتري خمسين شريطًا يتحدث عن حبيبك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتقوم بتوزيعه علي المسلمين وليكن"قلب موصول بحب الرسول"للشيخ محمود المصري، ولن يكلفك ذلك إلا مائة جنيه فقط .. أو شراء 4 نسخ من كتاب"السيرة النبوية"للشيخ علي الصلابي أو محمود المصري بسعر مائة جنيه فقط .. ألا يستحق حبيبك دفع مائة جنيه لنصرته؟؟؟!!.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت