فهرس الكتاب

الصفحة 11825 من 20085

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [20 - Mar-2009, صباحًا 09:51] ـ

حصل نقاش بيني وبين بعض الفضلاء في من رزقه الله حسن صوت بالقرآن، فأصبح يتعبد الله بالدعوة إلى الله بالإنشاد، فبينت أن هذا بدعة لا يجوز. فقال لي هذا الفاضل إن صلاح القلب يكون في معاني بعض هذه القصائد التي تنشد ولذلك كثير من الفضلاء يطلب صلاح قلبه بسماع هذه القصائد. فأحببت أن أنقل كلام شيخ الإسلام في المستمع لا في المنشد. والله المستعان

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم - (ج 1 / ص 442)

(من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه، ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها؛ لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة، ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع، ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم؛ لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام، ونظير هذا كثير) .

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [20 - Mar-2009, صباحًا 09:55] ـ

ولا أدل على ما تفضلت به أخي الكريم إلا المتصوفة، فهم يعلم الله من أبعد الناس عن القرآن

ـ [حفيد صلاح الدين] ــــــــ [20 - Mar-2009, مساء 01:05] ـ

اذا كان هذا حال المستمع فكيف بالمنشد نفسه يا شيخنا .. ؟! وربما هو يتدرب على ايجاد لحن جديد او تحسين صوته 24 ساعة.!! وليس منا من لم يتغن بالقرآن .. وجزاكم الله خيرا.

ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [20 - Mar-2009, مساء 02:10] ـ

بارك الله فيكم.

الموجود الآن أغاني، وليست بمعنى الرجز إلا قليلا.

ومن سمع أسطوانة صدرت قبل سنة تقريبا للعفاسي اسمها (ذكريات) على ما أذكر، يعرف أنه لا فرق بين أدائها وأداء نبيل شعيل، فهي أغاني دون شبهة، ومعازف ولكن بطريقة مكساج الأصوات وتأثيراتها، والعبرة بالعلة، فالحكم يدور مع علته وجودا وعدما نفيا وإثباتا.

والله أعلم.

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [20 - Mar-2009, مساء 03:17] ـ

(من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه) .

حقا صدقت ..

وصدقني أخي الفاضل، من يحب القرآن ويتشغل بذكره وسماعه، لا يلتفت إلى هذه الأناشيد طرفة عين، ولو تعلل أنه يسمعها من أجل المعاني السامية التي ترشده إلى حسن الأخلاق، فأقول القرآن أسمى وأسمى ..

حب الكتاب وحب ألحان الغنا ... في قلب عبد ليس يجتمعان

فالآن الأناشيد أصبحت شبيهة بالأغاني؛ حتى لا تكاد تفرق بينهما ..

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [20 - Mar-2009, مساء 06:43] ـ

جزاك الله خيرًا

فأصبح يتعبد الله

من الخطأ الشنيع أن تقول: تعبد الله .. لأن تعبّد بمعنى استعبد، وبذلك تكون هذه لفظة كفر.

الصواب أن تقول: تعبد لله ..

وجب التصحيح.

وبارك الله فيك

ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [20 - Mar-2009, مساء 08:55] ـ

جزاك الله خيرًا

من الخطأ الشنيع أن تقول: تعبد الله .. لأن تعبّد بمعنى استعبد، وبذلك تكون هذه لفظة كفر.

الصواب أن تقول: تعبد لله ..

وجب التصحيح.

وبارك الله فيك

أحسنت، وتقال بالعكس: تعَبّدَنا الله تعالى بكذا وكذا.

ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [20 - Mar-2009, مساء 10:35] ـ

جزاك الله خيرًا

من الخطأ الشنيع أن تقول: تعبد الله .. لأن تعبّد بمعنى استعبد، وبذلك تكون هذه لفظة كفر.

الصواب أن تقول: تعبد لله ..

وجب التصحيح.

وبارك الله فيك

إغاثة اللهفان - (ج 3 / ص 152)

(بل ما أكثر من يتعبد لله عز وجل بترك ما أوجب عليه فيتخلى وينقطع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قدرته عليه ويزعم أنه متقرب إلى الله تعالى)

أحكام أهل الذمة - (ج 1 / ص 232)

(وهذه كنائسهم هي مواضع اللعنة والسخطة، والغضب ينزل عليهم فيها، كما قال بعض الصحابة:"اجتنبوا اليهود والنصارى في أعيادهم فإن السخطة تتنزل عليهم"وبأنها من بيوت أعداء الله، ولا يتعبد الله في بيوت أعدائه.)

فلا أدري هل ابن القيم نطق بلفظة الكفر أما لا؟ وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [21 - Mar-2009, صباحًا 06:16] ـ

السلام عليكم،

الأخ (أبو عبدالرحمن بن ناصر) ،

ما تقرر لغة بإجماع علماء اللغة، كالفراهيدي، وابن منظور، والفيروز آبادي وغيرهم، هو أن تَعَبّدَ بمعنى استعبد، ولا معنى آخر لها.

لذلك نقول: تعبّد لله .. أي: تنسّك له وعبده .. بمعنى: تعبّد نفسه لله.

ونقول: تعبّدَنا اللهُ (اسم الجلالة في محل رفع فاعل) أي: استعبدنا وألزمنا بالطاعة.

هذا هو المحكم الذي يُرجع إليه في اللغة.

أما قول ابن القيم - رحمه الله -، فهو ليس حجة في اللغة .. ولعلماء العربية شروط في الاحتجاج بقول العربيّ، منها أن يكون ممن عاشوا وربوا عند العرب، ولا يعلم غير العربية، ولم يختلط عليه لفظها، ولم يُعاشر الأعاجم ..

بل حتى الأعشى (وهو شاعر جاهلي) ، لم يقبلوا بعض كلامه إن تفرّد، لأنه عاشر الروم مدّة.

على أيّة حال .. المحكم من القول هو قول علماء اللغة.

أما قوله في إغاثة اللهفان - (ج 3 / ص 152) ، فلا أدري ما وجه الإشكال .. فكلامه صحيح .. فهو يقول: تعبد لله، ولم يقل الله.

أما قوله في أحكام أهل الذمة - (ج 1 / ص 232) ، فإما أن نقول إنه تصحيف والواجب الرجوع إلى المخطوط.

وإما أن نقول إن الناسخ وهم وأخطأ.

وإما أن نقول إن ابن القيم أخطأ.

وإما أن نأولها فنقول: تعبّد اللهُ (اسم الجلالة في محل رفع فاعل) . فيكون المعنى: إن الله لم يتعبد الناسَ في بيوت أعدائه، لأنه لا يرضى بالعبادة فيها.

هذا، والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت