ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 10:01] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الاخوة الكرام, أرجو مساعدتكم في فهم عبارة في الحديث التالي:
روى الامام أحمد {3 - 241} عن علي بن زيد قال: بلغ مصعب بن الزبير عن عريف الأنصار شيء, فهم به فدخل عليه أنس بن مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - فقال سمعت رسول الله (ص) يقول:
{استوصوا بالأنصار خيرا أو قال معروفا,، اقبلوا من محسنهم و وتجاوزوا عن مسيئهم} فألقى مصعب نفسه عن سيريره و ألزق خده بالبساط و قال {أمر رسول الله (ص) على الرأس و العين} قتركه.
أرجو توضيح العبارات المسطرة و جزاكم الله خيرا
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 10:40] ـ
بسم الله
وعلى بركة الله
قوله: (عن عريف الأنصار) : العريف هو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس، يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم.
قوله: (شيء) : أي: أمر ما، وواقعة حصلت منه. ولم أهتد لمعرفة هذا الشيء الذي وقع منه.
قوله: (فهم به) : أي: هم بعقابه ونوى به.
قوله: (بالبساط) : وهو البساط المعروف من حصير أو نحوه، مما تفرش به الأرض.
ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 11:16] ـ
جزاكم الله خيرا أهي الفاضل على حسن عنايتكم باشكالاتي ... ان شاء الله ستجدون الله شاكرا لكم على حسن صنيعكم.
أخي هل الأنصار المذكورين 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - في هذا الأثر هم من تبقى منهم في خلافة عبدالله بن الزبير 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -.
و بارك الله فيك
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 11:43] ـ
جزاكم الله خيرا أهي الفاضل على حسن عنايتكم باشكالاتي ... ان شاء الله ستجدون الله شاكرا لكم على حسن صنيعكم.
أخي هل الأنصار المذكورين 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - في هذا الأثر هم من تبقى منهم في خلافة عبدالله بن الزبير 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -.
و بارك الله فيك
الله يرزقنا الإخلاص أخي الفاضل، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل".
وبالنسبة لسؤالك الأخير؛ فنعم هو كذلك كما تفضلت.
ـ [حفيد صلاح الدين] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 11:51] ـ
لمزيد من الفائدة نقلا من"الفائق"للزمخشري المعتزلي ..:
أنس رضي الله عنه - بلغ مصعب بن الزبير عن عريف الأنصار أمر؛ فبعث إليه وهمَّ به.
قال أنس: فقلت له: أنشدك الله في وصية رسول الله؛ فنزل عن فراشه وقعد على بساطه وتمعَّنَ عليه - وروى: وتمعَّك عليه؛ وقال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الرأس والعين، وأطلقه.
هو من المعان وهو المكان؛ يقال: موضع كذا معان من فلان، وجمعه معن؛ أي نزل عن دسته وتمكن على بساطه تواضعا.
أو من قولهم للأديم: معن ومعين؛ أي انبطح ساجدًا على بساطه كالنطع الممدود. كقولهم: رأيته كأنه من خشية الله.
أو من المعين؛ وهو الماء الجاري على وجع الأرض. وقد معن: إذا جرى. ويروى: تمعَّك عليه؛ أي تقلَّبَ عليه وتمرَّغ.
أو من أمعن بحقِّه وأذعن إذا أقرَّ؛ أي انقاد وخشع انقياد المعترف.
أو من المعن؛ وهو الشيء اليسير؛ أي تصاغر وضاءل.