فهرس الكتاب

الصفحة 4651 من 20085

ـ [الرايه] ــــــــ [07 - Feb-2008, صباحًا 11:06] ـ

إختيارات ابن القيم في المسائل الخلافية

الشيخ. ناصر بن عبدالله الجربوع

قاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض

نشر البحث في مجلة العدل

العدد الثالث عشر - محرم 1423هـ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فهذه مسائل متفرقة جمعتها من كتب الإمام شمس الدين ابن قيم الجوزية ـ رحمه الله ـ تمثل جملة من اختياراته الفقهية في بعض المسائل التي اختلف أهل العلم، رتبتُها حسب الترتيب الفقهي لدى الحنابلة في كتبهم، جمعتها لنفسي ولإخواني القضاة خصوصًا ولطلبة العلم عمومًا، وقد دعاني لذلك أسباب منها:

أولًا: ما ميَز الله به هذا الإمام من علم غزير وإطلاع واسع يلحظه من يقرأ كتبه.

ثانيًا: تجرده للدليل من الوحيين الكتاب والسنة مما أعطاه حرية في الترجيح والاختيار في كتابه العظيم (إعلام الموقعين عن رب العالمين) .

ثالثًا: إيراده لكثير من المسائل التي هي مظنة الوقوع قضائيًا، وخير شاهد لذلك ما أورده في كتابه العظيم (إعلام الموقعين عن رب العالمين) .

رابعًا: إن هذا الإمام له اهتمام بعلم القضاء، فقد ألف كتابًا في ذلك وهو (الطرق الحكيمة) الذي أصبح مرجعًا مهمًا عند القضاة والباحثين في علم القضاء بالإضافة إلى ما ذكره في كتبه الأخرى خصوصًا (إعلام الموقعين) و (زاد المعاد) ومن أراد المزيد من ترجمته وعلمه فليراجع كتاب العلامة بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ (ابن القيم الجوزية ـ آثاره ـ موارده) وقبل البدء في إيراد تلك المسائل أشير إلى بعض التنبيهات:

أولًا: لم اذكر اختياراته في المسائل العبادية لكون هذه المجلة تبحث في المواضيع الفقهية المرتبطة بالقضاء.

ثانيًا: اقتصرت على اختياراته في بعض المسائل،وما تركته فهي إما نادرة الوقوع أو أن الخلاف فيها مشهور ورأيه فيها معلوم.

ثالثًا: اذكر رأيه في المسألة مباشرة وتصوير المسألة إن لم تكن واضحة أحيانًا ثم أعقب بذكر كلامه من كتبه إلا نادرًا.

وأخيرًا: ومن باب الأمانة العلمية ورد الفضل إلى أهله أنبه إلى أنني استفدت كثيرًا عند كتابة هذا البحث من كتاب العلامة الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ (التقريب لعلوم ابن القيم) فجزاه الله خيرًا الجزاء على ما كتبه.

ـ [ابن العنبر] ــــــــ [08 - Mar-2008, صباحًا 05:45] ـ

جزى الله خيرا الشيخ ناصر الجربوع

فهو طالب علم , ناصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت