فهرس الكتاب

الصفحة 17002 من 20085

وها أنا كالخطيب وليس عيبًا ... على الخطباء أثواب السوادِ

ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 02:46] ـ

على لسان الغراب:

أنوح على ذهاب العمر مني ... وحق أن أنوح وأن أنادي

وأندب كلما عايَنْتُ ربْعًَا ... حدا بهم لِوَشكِ البيَنِ حادي

فقلت له: اتعظ بلسان حالي ... فإني قد نصحتك باجتهادي!

وها أنا كالخطيب وليس عيبًا ... على الخطباء أثواب السوادِ

ألم ترني إذا عاينت ركبًا ... أنادي بالنوى في كل نادِ

أنوح على الطلول فلم يجبني ... بساحتها سوى خرس الجمادِ

فأُكثِر في نواحيها نُواحي ... من البين المفتت للفؤادِ

تيقظ يا ثقيل السمع وافهم ... إشارة ما تشير به العوادي

فما من شاهدٍ في الكون إلَّا ... عليه من شهود الغيب نادِ

فما من شاهد في الكون إلا ... ويشهد بالمصير إلى النفاد

فكم من رائحٍ فيها وغادٍ ... ينادي من دنوٍّ أو بعادِ

فكم من رائح فيها وغادي ... يناديني بقرب ٍ أو بعادي

لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَيًا ... وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي!

وَلَو نارٌ نفختَ بها أَضاءَت ... وَلَكن أَنتَ تنفُخُ في رَمَادِ

ـ [أم هانئ] ــــــــ [08 - Apr-2010, صباحًا 06:41] ـ

على لسان الغراب:

أنوح على ذهاب العمر مني ... وحق أن أنوح وأن أنادي

وأندب كلما عايَنْتُ ربْعًَا ... حدا بهم لِوَشكِ البيَنِ حادي

فقلت له: اتعظ بلسان حالي ... فإني قد نصحتك باجتهادي!

وها أنا كالخطيب وليس عيبًا ... على الخطباء أثواب السوادِ

ألم ترني إذا عاينت ركبًا ... أنادي بالنوى في كل نادِ

أنوح على الطلول فلم يجبني ... بساحتها سوى خرسالجمادِ

فأُكثِر في نواحيها نُواحي ... من البين المفتت للفؤادِ

تيقظ يا ثقيل االسمع وافهم ... إشارة ما تشير به العوادي

فما من شاهدٍ في الكون إلَّا ... عليه من شهود الغيب نادِ

فما من شاهد في الكون إلا ... ويشهد بالمصير إلى النفاد

فكم من رائحٍ فيها وغادٍ ... ينادي من دنوٍّ أو بعادِ

فكم من رائح فيها وغادي ... يناديني بقرب ٍ أو بعادي

لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَيًا ... وَلَكن لا حَياةَ لِمَن تُنادي!

وَلَو نارٌ نفختَ بها أَضاءَت ... وَلَكن أَنتَ تنفُخُ في رَمَادِ

جزاكِ الله خيرا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت