فهرس الكتاب

الصفحة 13761 من 20085

ـ [الصيعاني] ــــــــ [23 - Jun-2009, مساء 04:50] ـ

ثانيا: أسلوب السب والشتم والازدراء للمخالف من قبل الأستاذ.

ـ الأستاذ خص نقده بمن يرى الأمور التالية بدعة:

(الفاتحة على الميت ـ الدعاء بعد الصلاة ـ إهداء القرآن للمقبور ـ المصافحة بعد الصلاة ـ قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن ـ السبحة ـ مسح الوجه بعد الدعاء ـ الاحتفال بالمولد النبوي)

كل من يرى هذه الأمور بدعة رشقه الأستاذ بسهام السب والشتم وكَذّبه وجَهّله وسخِر منه وتَفّهَه، ومن لم يصدّق فليشاهد حلقته الأولى

وإليك بعض ما قاله عن مخالفيه

(التبديعيين) كررها نابزا وشاتما لهم مرارا ومرارا، ومن سمعه علم مدى صدق ما أقول، بل لهجته بها على أشد من مجرد النبز

وقال بعبارة ـ عن مخالفه ـ شديدةٍ وغير متناسقة (أنت اللي بدعة) وقال (البدعة هو اللي بيقول هي بدعة)

ونقَل قول مخالفه بأن مسح الوجه بعد الدعاء لم يرِد فقال مخاطبا له (بِتكْذب؟، بِتكْذب؟) ، وقال مكذبا لمخالفه: (تزوّد من عندك؟)

وقال مجهّلا له في أخرى مخاطبا (ما فتحْتشْ كتب السلف) وأيضا (ما يعرفش السلف) (ما يعرفش يرد) (مش عارف تعريف البدعة)

وقال (يعْرفوها الزّايْ هم ما تعلّموش) وقال مخاطبا محقّرا لمخالفه (تَعَلّم معنى البدعة وبعْدَين تعال) وقال مستخفا (أنت عالم؟) ويصفهم بـ (قلة علم) ونحوها من المعاني مرارا ومرارا

وقال (قرأوا شوية كتب) (ما تعلموش على المشايخ)

وقال محقرا لمخالفه مخاطبا المشاهد (قل له ما لكش دعوى)

واستخف بمخالفيه واصفا لهم بالصحفيين الذين يقرؤون ولا يفرقون بين الصواب من الخطأ

وجل هذه العبارات كررها مرارا بالمعنى وأحيانا باللفظ حتى ملأ الحلقة بها والكارثة أنه بنفسه لا يحسن القراءة

أما استخفافه وسخريته وتهكمه من مخالفه بطرق أخرى فلم يغفلها الأستاذ

تارة عن طريق الأسلوب المصحوب بإشارات السياق واللهجة، وتارة عن طريق المحاكاة لمخالفه ليصور للمشاهد بشاعة تصرف المخالف مقبحا له بتمثيل طريقة التكلم متقمصا دوره.

وأوضحها عندما شرع في الكلام عن السبحة، فوالله لقطة منافية لأدب الإسلام بشدة

وأما حركات رأسه وعينيه وأكتافه هزا وتغميضا بأسلوب تمثيلي واستخفافي بالغير فهذا لون آخر سلكه الأستاذ

ناهيك عن التأفف والتأحح بصورة غير لائقة وتخبيط الفخذين

بل بلغ به الأمر أنه سعى لإغاظة مخالفه وإثارته زيادة على ما في ما سبق من الإغاظة وإثارة المخالف وهذا نذير بشرّ لا تحمد عقباه وسعي في الفتنة

فمن أراد أن يعرف هل أنا خرجت عن الأدب في الرد أم لا فلينصف وليتق الله ولا تحمله العاطفة على البغي.

والغريب أن بعض من شاهد الحلقة كما في تعليقاتهم في عدة مواقع من الإنترنت لا يقبل الاعتراض على الأستاذ فيما صدر منه في حلقته وإذا وجد أحدا يعلق على كلام الأستاذ وما صدر منه من سب لمخالفيه وشتمهم كما وضحنا، بادر بوصف من يعترض بأنه طعّان! وعابه على اعتراضه! ودعاه للإشتغال بنفسه.

سبحان الله هذه ديمقراطية إسرائيل وأمريكا!!

هذه سياسة من يقول:

نحن الذين نقول أما أنتموا فالساكتون الصامتون النُّوَّم

فالأخلاق والأدب نطالَب به وحدنا بينما غيرنا فالضوء أمامه أخضر يسب ويشتم ويستخف ويُحسب له أدبا وخلقا

وإذا اعترضْنا حضرتْ القيم والمبادئ!!

ووحدة الصف نُسأل عنها ونُحاسب عليها وحدنا ومتى انتقدنا من يخالف السنة الصحيحة الصريحة صرنا مفرقين للأمة ومشتتين للصف!!

بينما غيرنا له حق النقد والرد حتى على من يخالف آراء البشر ومحدثاتهم وهو مع هذا يحارب الخلاف

لماذا هذه السياسة

إن العقلاء لا تنطلي عليهم هذه الأساليب الجائرة، والمحاولات المنافية للصدق إلباسا للحق لباس الباطل والباطل لباس الحق فهي سُنة من يعجز عن الكلام في السليم وسُنة من لم يجد ورقة يقدمها إلا الشعارات

والمهم أن الأستاذ هداه الله فيما نقلنا عنه آنفا من سب وشتم لم يستثن في سبه وشتمه واستخفافه وتهكمه أحدا ممن يقول ببدعية تلك الأفعال لا طائفة مسماة ولا غير مسماة ولا مؤسسة علمية ولا شيخا ولا عالما ولا داعية و لا كبيرا ولا صغيرا

فعمم في كلامه وشمل كل من يقول بهذا ولم يستثن أحدا!!

وليكذبني هو أو غيره إن كانوا قادرين على تكذيبي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت