فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عربي] ــــــــ [04 - Nov-2007, صباحًا 10:41] ـ
ما هو الهدي الرباني في الطعام و الشراب كما و نوعا؟
ما هو خبيث الطعام و الشراب و ما هو طيبه؟
ما هو القدر الذي عنده يكون المرء زاهدًا؟
ما هو القدر الذي يكون المرء عنده مبالغا في الزهد مخالفا؟
ما هو القدر الذي يكون عنده المرء مسرفا مبذرا؟
كثير من المسائل في هذا الصدد وددت لو أن أهل العلم و لا أعتبر نفسي منهم كتبوا عنها في هذا المجلس الطيب جزاهم الله خيرا.
* سيمة أهل العلم تظهر في نقلهم لا في ابتداعهم.
ـ [عربي] ــــــــ [10 - Nov-2007, مساء 12:43] ـ
للرفع
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [10 - Nov-2007, مساء 02:39] ـ
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأكل
مسير الظفيري
أولًا: عدم إحضار شخص للدعوة إلا بإذن من الداعي: عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل من الأنصار، يكنى أبا شُعَيْبٍ، فقال لغلام له قَصَّابٍ: اجعل لي طعاما يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم، خامس خمسة، فإني قد عرفت في وجهه الجوع. فدعاهم، فجاء معهم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن هذا قد تبعنا، فإن شئت أن تأذن له، فأذن له، وإن شئت أن يرجع رجع"فقال: بل قد أذنت له." [1] ، وفي الحديث: أن من تطفل في الدعوة كان لصاحب الدعوة اختيار في حرمانه فإن دخل بغير إذنه كان له إخراجه، وأن من قصد التطفل لم يمنع ابتداء، لأن الرجل تبع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرده لاحتمال أن تطيب نفس صاحب الدعوة بالإذن، وأن الطفيلي يأكل حراما. [2] "
ثانيًا: الحرص على الاجتماع للطعام وعدم التفرق: عن وحشي بن حرب رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال: فلعلكم تفترقون؟ قالوا: نعم قال: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه" [3] .وقال"طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية" [4] "
ثالثًا: عدم الأكل من معاقرة الأعراب ومن طعام المتباريين: عن ابن عباس رضي الله عنه قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معاقرة الأعراب" [5] . وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"نهى عن طعام المتباريين أن يؤكل" [6] ،"وهي عقرهم الإبل وكان الرجلان يتباريان في الجود والسخاء فيعقر هذا إبلًا ويعقر الآخر حتى يعجز أحدهما رياء وسمعة ولا يقصدون به وجه الله فصار شبيها بما ذبح لغير الله." [7]
رابعًا: الحرص على أن يأكل طعامك تقي: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي" [8] .
خامسًا: عدم الأكل على الخوان: وهو مرتفع يهيأ ليؤكل الطعام عليه كالطاولة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"ما أكل نبي الله صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة ولا خبز له مرقق" [9] السكرجة: إناء صغير يوضع فيه الشيء القليل كالسلطة والمقبلات. ولا يعني هذا أنه يحرم الأكل على الطاولة أو ما ارتفع ولكن الأفضل الأكل على الأرض لأنه هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
سادسًا: عدم الأكل منبطحًا أو الجلوس على ما حرم: عن عمر رضي الله عنه"أن رسول الله نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر وأن يأكل الرجل وهو منبطح على بطنه" [10] .
سابعًا: عدم الأكل متكئًا: عن أبي جحيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أما أنا فلا آكل متكئًا" [11] . وعن ابن عمرو قال:"مارُئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئًا قط، ولا يطأ عَقِبَهُ رَجُلان" [12] .
قال شمس الحق العظيم آبادي شارح أبي داود:"ولايطأ عقبه رجلان"أي لايطأ الأرض خلفه رجلان.
والحق أنه صلى الله عليه وسلم لايمشي قدام القوم بل يمشي في وسط الجمع أو في آخرهم تواضعا. [13]
قال ابن القيم رحمه الله: والاتكاء على ثلاثة أنواع:
أحدها: الاتكاء على الجنب.
والثاني: التربع.
والثالث: الاتكاء على إحدى يديه وأكله بالأخرى.
والثلاث مذمومة" [14] ."
(يُتْبَعُ)