ـ [معاند] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 03:12] ـ
السلام عليكم و رحمة الله
سؤالي .. هل اليوم الوطني يعتبر عيدًا محرمًا؟ و إذا كان كذلك .. ما هو وجه الإستدلال ..
و ماذا عن تسمية بعض الأسابيع بأسبوع الشجرة أو المرور أو غيره ..
كذلك سبق و أني قرأت بأنه لا يمكن القول بأنه عيد إلا إذا كان وضعه كمناسبة دينية .. فما صحة هذا القول
في حفظ الرحمن
ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 04:04] ـ
الأمر يظهر ويبين في معرفة ضابط البدعة، وضابط التشبه، واختلاف الناس في اليوم الوطني راجع إلى اختلافهم في هذين الأمرين، فقل لي ماضابط البدعة والتشبه عندك أقل لك رأيك في اليوم الوطني.
ـ [معاند] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 04:37] ـ
عبد المحسن بن عبد الرحمن
ألا يوجد ضابط يستطيع الكل أن يعتمد عليه؟ لأنه على كلامك فسيأتي من يأتي ويفسره حسب رأيه!!
جوابك يقودني لسؤال أوسع و أشمل .. وهو ..
هل الحكم الشرعي .. يكون حسب أفهام الناس؟ و إذا كان كذلك فإن أفهام الناس متفاوته، و عليه فإن الجميع سيحكم بحكم مغاير و بهذه الطريقة أتوقع أن (الطاسة بتظيع) .
ننتظر التعليقات ..
ـ [الجبل الشامخ] ــــــــ [24 - Sep-2007, صباحًا 04:54] ـ
العنوان الاحتفال باليوم الوطني
المجيب:العلامة عبد الله بن بيه
ً المصدر: الاسلام اليوم
التاريخ 16/ 12/1424هـ
السؤال
أصحاب الفضيلة المشايخ: سؤالي يا أصحاب الفضيلة عن اليوم الوطني، هل يجوز حضور الحفل؟ وإذا ألزمنا به كأعضاء سفارة ماذا علينا فعله؟ وهل يجوز لنا الحضور بنية إلقاء كلمة ذكر أو محاضرة نذكر فيها بطاعة الله ورسوله -عليه السلام-؟ أرجو إعطائي نصيحة ألقيها في هذا اليوم، أرجو الرد بأسرع وقت لأن اليوم الوطني قرب وأنا محتارة ولا أعرف ماذا أقول لزوجة السفير إذا دعتني؟.
الجواب
اليوم الوطني ليس عيدًا، والأعياد التي لا يجوز إحداثها هي الأعياد الدينية وليست التجمعات التي يتجمع الناس بها لسبب أو لآخر، قد يحتفلون بالزواج وقد يحتفلون بالولادة، وقد يحتفلون بأي شيء فهذا ليس من الأعياد الدينية، لهذا يجب أن نزيل هذا الوهم، وهذه الشبهة التي يتعلق بها كثير من الناس، فيدخلون على الناس حرجًا وشغبًا في دينهم، بحيث يصبح المتدين أو الملتزم في حرج يشعر وكأنه يأتي كبيرة ويأتي منكرًا، هذا ليس بمنكر، فالأصل في الأشياء الإباحة، فلا حرج عليك أن تحضري فقد أجاز الحنابلة - رحمهم الله تعالى- العتيرة وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يعملونها في رجب كرهها المالكية باعتبار أنها كانت فعل الجاهلية ولكن الحنابلة أجازوها؛ لأنه لا يوجد نص يمنع من ذلك. أهل الجاهلية كانوا في رجب يذبحون ذبيحة اسمها الرجبية، واسمها العتيرة، فبعض العلماء يرى أن هذا باق على أصل الجواز، فإذا اجتمع الناس وذبحوا ذبيحة في رجب أو في شعبان أو في أي زمن فهذا لا مانع منه أن يحتفل الناس أو يفرحوا بحدث زوال الاستعمار في بلد مثلًا، هذا ما يسمى باليوم الوطني غالبًا عندنا في أفريقيا، أو في البلاد التي كانت مستعمرة، فالأمر إن شاء الله لا حرج فيه، أما إذا كان ينبغي لك أن تلقي محاضرة فهذا شيء حسن إذا كانت المناسبة تسمح بإلقاء محاضرة أو خطبة تذكير ونحو ذلك فهذا لا بأس به، أما أن نتشبث: بأن أبدلنا الله عيدين، هذه أعياد كانت للأنصار وكانت أعياد جاهلية وأصنام، فالنبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر أن أعياد الإسلام الدينية عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى، وهذا لا يفهم منه أنه يمنع أن يتجمع الناس في تجمع حتى ولو كان كرهه المرء ورأى أنه إذا لم يكن هناك منكر فلا داعي إلى التشويش على الناس، وإثارة بعض الفتن والخصومات في أمور ليست ممنوعة، نصًا من كتاب أوسنة، ولا إجماعًا للعلماء ولا اتفاقًا داخل المذاهب، لأن التيسير في مثل هذه الأمور التي لا حرج فيها قطعًا، والأقوال التي تقول تحرج لا تستند إلى قاطع وهي أقوال ضعيفة، فلا مانع من أن نفسح للناس المجال وأن نيسر لهم، فاليسر أصل من أصول هذا الدين"، وما جعل عليكم في الدين من حرج" [الحج: 78] ،"يريد الله أن يخفف عنكم" [النساء: 28] ،"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" [الشرح: 5 - 6] ،"يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا"رواه البخاري (69) ،
(يُتْبَعُ)