فهرس الكتاب

الصفحة 6513 من 20085

ـ [حاتم الفرائضي] ــــــــ [06 - Jun-2008, مساء 04:00] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

فعلى أحد صفحات الوطن السعودية

وفي

الأحد 21 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 27 أبريل 2008م العدد (2767) السنة الثامنة

كتب

تركي الدخيل

مقالًا

تحت عنوان

توسعة المسعى بين مدرستين!

قال فيه

بالأمس نشرت (الشرق الأوسط) فتاوى لعلماء مسلمين سنة وشيعة من العالم الإسلامي كافة،

يؤكدون جواز توسعة المسعى في بيت الله الحرام،

ويعتبرونها جائزة شرعًا، وضرورة مع زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين، وخطوة مباركة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، استنادًا إلى فقه التيسير والرحمة، والعناية بمصالح المسلمين.

الشهادات والفتاوى التي جاءت في ملحق من أربع صفحات

تضم آراء لمرشد الثورة الإيراني الأعلى علي خامنئي،

والمرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف وراشد الغنوشي،

ورئيس الوقف السني العراقي الدكتور عبدالموجود الصميدعي،

وقاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي،

والشيخ جواد الخالصي المرشد العراقي الشيعي المعروف،

والدكتور عبدالرحمن شيبان وزير الشؤون الدينية الجزائري،

والشيخ عبدالحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر،

والدكتور علي السالوس عضو مجمع الفقه الدولي،

والشيخ عطاء الرحمن المدني المفتي العام لجماعة أهل الحديث المركزية في الهند، ورئيس جماعة أنصار السنة المحمدية السودانية الشيخ علي ميرغني عمر عثمان

والمرجع الشيعي ناصر مكارم الشيرازي نائب المراجع الدينية في إيران

بعد خامنئي،

والشيخ عبدالغفار عزيز صاحب الأمين العام للجماعة الإسلامية في الباكستان.

هذا بالإضافة إلى الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، عضو هيئة كبار العلماء في السعودية وزميليه الشيخ عبدالله المطلق والدكتور عبدالوهاب أبو سليمان.

لماذا نشرت الشرق الأوسط كل هذه الآراء

لهذا الحشد من العلماء والمشايخ من مختلف الفئات والمذاهب والأقطار الإسلامية

حول توسعة المسعى؟!

بطبيعة الحال،

لا يمكن لعاقل إلا أن يعلم أن هناك من احتج على هذه التوسعة،

ولكن ... ألم يكن هؤلاء هم ذاتهم، فكريًا،

من احتج على إعادة مقام إبراهيم عليه السلام إلى الخلف في توسعة المطاف

وكتبوا وصنفوا، ورفضوا، قبل عشرات السنين؟!

كيف سيكون طواف المسلمين،

لو أن ولي الأمر اضطر لمتابعة وجهة النظر الشرعية تلك التي تمنع توسعة المطاف على الشكل الذي هي عليه الآن؟!

وأي ازدحام سيقع لو بقي المقام في مكانه القديم؟!

ثم أين هؤلاء من بناء الكعبة الذي كان أكبر في أصله من بنائها الحالي،

حيث كان الحجر، الشهير بحجر إسماعيل، ضمن بناء الكعبة،

ولمّا أعاد القرشيون بناءها، كانوا يطلبون الأموال التي يثقون بأنها أموال طاهرة، للبناء، ما جعل قلة المال تجبرهم على البناء بالشكل الحالي،

حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة: لولا أن قومك حديثو عهد بإسلام لهدمت الكعبة وأقمتها على قواعد إبراهيم!

إن الخلاف، وإن ظهر في بعضه شرعيًا،

إلا أنه خلاف تكرر بين مدرستين

وفق تجارب التاريخ فإن مدرسة التيسير والاعتدال هي التي يتوافق عليها عامة الناس.

انتهى

كلام تركي الدخيل

وتركي الدخيل الكاتب في صحيفة الوطن والمذيع في قناة العربية أقل ممن يؤبه لكلامه

ولا يستحق أن يتعقب على كلامه

فقد تعددت أكاذيبه وتكرر تكذيبه من عدة جهات

وليس تركي الدخيل مرجعا لا دينيا ولا تربويا ولا خلقيا لأحد ممن يعتد بهم

وسيجد جزاء صنيعه مصائب في الدنيا وعقوبات في الآخرة

إن لم يتداركه الله بتوبة ورحمة.

لكن لما تضمن كلامه كذبا صريحا وجب فضح كذبه

وإلا فمن ينقلُ أقوالَ قادةِ ومنظري الشيعة الرافضة الإيرانيين أو غيرهم

ينبغي أن يحذر من عقله قبل أن يحذر من أفكاره الدينية

فهنيئا لك يا تركي بالفكر الشيعي الرافضي الذي أعجبت به

وهنيئا لك وبالجماعات التي ذكرتها والرجال الذين أعجبت بهم

وعند دخولك في قبرك ستعرف بل ستوقن أنه ما ثم إلا فرقة ناجية واحدة

هي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

وستعرف هلاك بقية الفرق وهي اثنتان وسبعين فرقة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت