فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 20085

أَحْسَنُ مَا فِي الرُّخْصَةِ حَدِيثُ عَائِشَةَ.

ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 08:35] ـ

أيها الإخوان الأفاضل:

هذا حديث أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ عِرَاكٍ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: {ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِفُرُوجِهِمْ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: أَرَاهُمْ قَدْ فَعَلُوهَا، أَسْتَقْبِلُ بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ} .

قَالَ الْأَثْرَمُ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَحْسَنُ مَا فِي الرُّخْصَةِ حَدِيثُ عَائِشَةَ، وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا، فَإِنَّ مَخْرَجَهُ حَسَنٌ ...

سؤالي:مامقصود الإمام أحمد بهذا الكلام، هل هو الآن يحتج بهذا الحديث وإن كان مرسلا.

ـ [آل عامر] ــــــــ [12 - Jul-2007, صباحًا 04:07] ـ

حياك الله أخي رشيد

ليتك تسأل الشيخ سعد حفظه الله غدا بعد الدرس

ـ [ابن رجب] ــــــــ [04 - Aug-2007, مساء 11:18] ـ

أيها الإخوان الأفاضل:

هذا حديث أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ عِرَاكٍ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: {ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِفُرُوجِهِمْ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: أَرَاهُمْ قَدْ فَعَلُوهَا، أَسْتَقْبِلُ بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ} .

قَالَ الْأَثْرَمُ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَحْسَنُ مَا فِي الرُّخْصَةِ حَدِيثُ عَائِشَةَ، وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا، فَإِنَّ مَخْرَجَهُ حَسَنٌ ...

سؤالي:مامقصود الإمام أحمد بهذا الكلام، هل هو الآن يحتج بهذا الحديث وإن كان مرسلا.

أولا: نقول الأصل في الحديث المرسل الضعف حتى يات ما يعضده.

ثانيا: يبين الامام أحمد ان كل حديث في هذا الباب ضعيف ,, ولكن ظهرت للامام أحمد قرائن تهض بهذا الحديث الى نوع من الاحتجاج.

ثالثا: ليس معنى (الحسن) عند من تقدم هو ما اصُطلح عليه عند المتأخرين.

رابعا: كثير من الائمة يطلقون هذه العبارة أو قريب منه مثل: أحسن شيء في الباب , أصح شيء في الباب وغيرها من العبارت فلا يُقصد بها ظاهرها بل ربما يعني بها الضعف , وكثير مايطلقونه على حسن اللفظ.

والله أعلم.

ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [05 - Aug-2007, صباحًا 01:26] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي الكريم رشيد وفقني الله وإياك.

مراد أحمد رحمه الله بهذا _ والله أعلم _ أن الحديث أرجح الأوجه فيه وجه الإرسال أي الانقطاع بين عراك وعائشة رضي الله عنها، وذلك ان الحديث اختلف فيه اختلافا كثيرًا، والإمام أحمد رجح الإرسال؛ لأن عراكًا لم يسمع من عائشة رضي الله عنها وضعف أحمد الرواية المصرحة بالسماع لأنها من طريق علي بن عاصم وهو ضعيف وقد رواه الأكثر بالعنعنة فكل من وراه عن خالد الحذاء رواه بالعنعنة وكل من رواه عن حماد بن سلمة كذلك سوى موسى بن إسماعيل التبوذكي كما أنه روي من وجه آخر بذكر واسطة بين عراك وعائشة وهو عروة وفي بعضها عمر بن عبد العزيز، وقد أنكر سماع عراك من عائشة أيضا موسى بن هارون، وأما الإمام مسلم فخالف في هذا فروى في صحيحه (2630) من طريق عراك عن عائشة رضي الله عنها وقد تابعه عند مسلم عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها برقم (2629) .

وقوله (وإن كان مرسلًا) أي أنه أقواها وإن كان مرسلا ًفما روي مسندًا أضعف منه.

وقوله (ومخرجه حسن) أي معناه والمراد منه وتأويله فالمتن لا نكارة فيه بذاته.

والحديث أعل بعلل أخرى غير علة الانقطاع منها:

1 -أن الراجح وقفه على عائشة رضي الله عنها وهذا ما رجحه البخاري في التاريخ (3/ 155) وأبو حاتم كما في العلل لابنه (1/ 29) برقم (50) وابن عساكر في تاريخ دمشق (16/ 118)

2 -الاضطراب قاله البخاري كما في العلل الكبير للترمذي (ص 24)

3 -جهالة خالد بن أبي الصلت كما قال أحمد وابن حزم ووافقهما الذهبي.

والله أعلم

ـ [ابن رجب] ــــــــ [05 - Aug-2007, صباحًا 10:11] ـ

شكر الله لكم أبا حازم

ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [05 - Aug-2007, صباحًا 11:12] ـ

الأخ الكريم ابن رجب جزاك الله خيرًا.

الأستاذ الموقّر أبوحازم الكاتب أحسن الله إليك.

ـ [ابن رجب] ــــــــ [05 - Aug-2007, مساء 12:03] ـ

واياك ابا يونس ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت