فهرس الكتاب

الصفحة 3785 من 20085

ـ [ابن رشد] ــــــــ [01 - Dec-2007, مساء 09:49] ـ

العنوان مظاهرة الكفار على المسلمين رهبةً لا كرهًا للمسلمين!

المجيب العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف

التاريخ 01/ 02/1427هـ

السؤال

فضيلة شيخنا عبد الرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله- أفيدك بأني قد قرأت كتابًا بعنوان: (مسائل العذر بالجهل) تحت إشراف فضيلتكم، وفهمت منه أن إعانة الكفار بالقتال معهم ضد المسلمين لا تكون كفرًا، إلا بشرط الرغبة في إظهار دينهم، أو المحبة لدينهم، وعبَّر أن القتال مع الكفار ضد المسلمين -حمية ولمصالح دنيوية- ليس كفرًا مخرجًا من الملة، فهل هذا الفهم صحيح؟ وهل قال به أحد من أهل السنة؟ وما رأي فضيلتكم في اشتراط ما ذُكِر أعلاه للحكم بتكفير من قاتل المسلمين مع الكافرين؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فلا شك أن أسباب مظاهرة بعض الكافرين على بعض المسلمين تختلف، فتارة يكون الباعث بغض الإسلام وأهله، وتارة يكون عن رغبة في مصلحة أو رهبة من ضرر يلحق بهذا المظاهر، ومعلوم أنه لا يستوي من يحب الله ورسوله ودينه -ولكن حمله غرض من الأغراض على معاونة بعض الكفار على بعض المسلمين- لا يستوي هذا ومن يبغض الإسلام وأهله، وليس هناك نص بلفظ المظاهرة أو المعاونة يدل على أن مطلق المعاونة ومطلق المظاهرة يوجب كفر من قام بشيء من ذلك لأحد من الكافرين.

وهذا الجاسوس الذي يجس على المسلمين وإن تحتم قتله عقوبة فإنه لا يكون بمجرد الجس مرتدًا، ولا أدل على ذلك من قصة حاطب بن أبي بلتعة -رضي الله عنه- فقد أرسل لقريش يخبرهم بمسير النبي -صلى الله عليه وسلم- إليهم، ولما أطلع اللهُ نبيَه على ما حصل من حاطب، وعلى أمر المرأة التي حملت الكتاب عاتب النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- حاطبًا على ذلك، فاعتذر بأنه ما حمله على ذلك إلا الرغبة في أن يكون ذلك يدًا له عند قريش يحمون بها أهله وماله، فقبل النبي -صلى الله عليه وسلم- عذره، ولم يأمره بتجديد إسلامه، وذكر ما جعل الله سببًا لمغفرة الله له، وهو شهوده بدرًا. صحيح البخاري (3983) ، وصحيح مسلم (2494) .

وهذه مظاهرة أي مظاهرة، فإطلاق القول بأن مطلق المظاهرة -في أي حال من الأحوال- يكون ردة ليس بظاهر. فإن المظاهرة تتفاوت في قدرها ونوعها تفاوتًا كثيرًا، وقوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" [المائدة:51] ، لا يدل على أن أي تولٍّ يوجب الكفر، فإن التولي على مراتب، كما أن التشبه بالكفار يتفاوت وقد جاء في الحديث:"من تشبه بقوم فهو منهم"أخرجه أحمد (5093) ، وأبو داود (4031) ، ومعلوم أنه ليس كل تشبه يكون كفرًا فكذلك التولي.

والحاصل أن ما ورد في الكتاب المسؤول عنه من التفصيل هو الصواب عندي. والله أعلم.

ـ [شرياس] ــــــــ [01 - Dec-2007, مساء 11:15] ـ

يناصرون اليهود والنصارى على المسلمين ويدعمونهم بالمال والسلاح بل ويقاتلون المجاهدين نصرة لأعداء الله تعالى وينشرون الالحاد العلماني ويفتحون له الأبواب ويمنعون الرد عليهم ويتقربون الى الروافض ويقرونهم على شركهم بل يزجون بالموحدين في السجون لأنهم ينكرون على الروافض شركهم وبعد كل هذاااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا نجد من يتكلف لهم الأعذار اما بشكل مباشر أو غير مباشر!!!

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Dec-2007, مساء 11:27] ـ

يراجع في هذا كتاب الشيخ الدكتور المتقن عبد العزيز الحميدي .. حفظه الله تعالى

فإنه حرر المسألة جيدا .. فكلام الشيخ البرّاك هنا عام .. ولا يعدّ حجة

وفرق بين من حرر المسألة ودرسها ومحصها وبين فتوى عابرة ..

وقصة حاطب .. حجة على القائل بالتفريق .. لا حجة له

وتراجم البخاري تدل على ذلك .. فإنه أورد الحديث في ثمانية مواضع .. وترجم لكل بما يقتضي أن هذا مذهبه

كما أن حديث من تشبه بقوم فهو منهم .. في صحته نظر ..

لأن فيه أبا منيب الجرشي .. ولم يوثق أصلا

ثم اعلم يا أخي أنه لو سلمنا جدلا بصحة القول الذي أرت سوقه

فتنزيله على الواقع من أمحل المحال .. كما نوه إليه الأخ الفاضل شرياس

فهذا مثل من يأتي بفتوى في بيان أن الموسيقى التي لا تثير حلال لبعض المعاصرين

مع كونه يسمع أغانيَ ماجنة أو مطربة أو صاخبة ..

فيقال له (( ليس هذا ما أفتى به المفتي

لأنك أردت التوصّل إلى ما تشتهي بـ"تجيير"الفتوى لحالتك ))

وعليه فلا أجد معنى لسرد هذه الفتاوى في هذا الزمن خاصة

حيث يحاصر أهلنا ويحاربون في العراق وفلسطين

فهل محمود عباس ومن شاكله مثلا .. أو من يعاونون المحتل ضد مجاهدي العراق ..

في كيس حاطب سواء؟

سبحانك ربي

والله المستعان

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت