ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [24 - Sep-2009, مساء 03:54] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
في صحيح ابن حبان بعد أن أورد حديث النهي عن الوصال وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: إني لست كأحدكم، إنني أُطعم و أُسقى.""
قال أبوحاتم رحمه الله:"هذا الخبر يدل على أن الأخبار التي فيها ذكر وضع النبي صلى الله عليه وسلم الحَجَر على بطنه كلها أباطيل وإنما معناها الحِجْر لا الحَجَر والحِجر طرف الإزار، إذ الله جل وعلا كان يطعم رسوله صلى الله عليه وسلم ويسقيه إذا واصل، فكيف يتركه جائعًا مع عدم الوصال حتى يحتاج إلى شدّ حجَر، و ما يغني الحجَر عن الجوع؟"
فما رأي طلبة العلم في تأويل أبي حاتم هذا؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Sep-2009, مساء 04:19] ـ
الصواب في (الحجر) الثانية = الحجز. بالزاي المعجمة
وعلى العموم هو يبقى رأي للإمام ابن حبان قد عارضه عليه وخالفه الأئمة في وقته ومن بعده.
وقد قالوا: كيف يقول هذا وهو الذي أخرج في صحيحه حديث ابن عباس رضي الله عنهما في خروج أبي بكر وعمر من الجوع ولقائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وما زالت هذه عادة العرب عندما يصيبهم الجوع = أنهم يربطون على بطونهم حجرًا.
ـ [أبو بكر العروي] ــــــــ [24 - Sep-2009, مساء 06:42] ـ
بارك الله فيك يا شيخ.
ماذا تعني بقولك:"الصواب في (الحجر) الثانية = الحجز. بالزاي المعجمة"، الأرجح، أم أن الحِجر تصحيف للفظة الحجز.
ذلك لأني رجعت إلى اللسان: مادة"حجر"فوجدت ما يلي:"ويجوز من حِجْرِ الثوب وهو طرفه المتقدم."
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [24 - Sep-2009, مساء 07:35] ـ
قال بعض الاخوة
ويجاب على قول الإمام ابن حبان - رحمه الله -
1)أنه اخرج في صحيحه هذا الحديث عن ابن عباس - رضي الله عنهما - برقم (5216) ، قَالَ"خَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ فَرَأَى أَبَا بَكْر وَعُمَر فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكُمَا؟"
قَالا: مَا أَخْرَجَنَا إِلا الْجُوعُ , فَقَالَ: وَأَنَا وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلا الْجُوعُ"."
فهذا يرد ما تمسك به
2)وأما قوله (وما يغني الحجر عن الجوع؟)
يقال: أن الحجر يقيم الصلب، لان البطن إذا خلا ضعف صاحبه عن القيام لانثناء بطنه عليه ن فإذا ربط عليه الحجر، اشتد وقوي صاحبه على القيام.
والله اعلم
فتح الباري لابن حجر 4/ 208
الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن الملقن 5/ 322 2371
قلت حديث الحجر رواه الترمذي وضعفه فقال:حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار بن حاتم عن سهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن أنس بن مالك ( http://english.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=9) عن أبي طلحة ( http://english.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=86) قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين ( http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=56&ID=1582&idfrom=4513&idto=4526&bookid=56&startno=5#docu)
قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Sep-2009, مساء 08:37] ـ
قلت حديث الحجر رواه الترمذي وضعفه فقال:حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار بن حاتم عن سهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن أنس بن مالك ( http://english.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=9) عن أبي طلحة ( http://english.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=86) قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين ( http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=56&id=1582&idfrom=4513&idto=4526&bookid=56&startno=5#docu)
قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
حي الله الشخ (أبا محمد) ..
في الواقع هناك أحاديث أخر غير هذا رعاك الله، فليس أنه ما في الباب إلا هو، بل هناك غيره رحمك الله.
وبالنسبة لسؤالك أخي الكريم (أبا بكر) نعم هي تصحيف للكلمة فجعلها بعضهم بالراء وصوابها بالزاء.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [25 - Sep-2009, صباحًا 01:22] ـ
و يمكن التعقب على كلام الامام ابن حبان ان كون الله سبحانه وتعالى يطعمه و يسقيه صلى الله عليه و سلم لا يعني ان لا يذوق ما يذوقه البشر من الجوع و العطش ... فقد يطعمه و يسقيه صلى الله عليه و سلم بعد ان يجوع و يعطش لفترة سواء بما علمناه من طرق الاطعام و السقي المعروفة او غير المعروفة .. كما انه ان صام الوصال لا يعني انه يطعمه و يسقيه كل الوقت بل لابد ان يذوق ما يذوقه الصائم ... و قد يتعقب الامام ابن حبان هذا الجواب بأن يقول: فان كان كذلك فلا خصوصية لاطعام الله سبحانه له صلى الله عليه و سلم .. و الحديث يدل على الخصوصية .. فيقال: خصوصية اطعام الله سبحانه و الله اعلم انه اطعام يقويه على مداومة الوصال و القدرة على احتمال الجوع و العطش في الصيام المتواصل .. و هو ما لا يعطيه الاطعام المعتاد ... و لا يعني رفع الجوع و العطش بالمرة فلا يذوقه ابدا .. و الا فلن تكون به حاجة الى طعام و لا شراب من اي نوع كان ...
(يُتْبَعُ)