فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 20085

ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 11:49] ـ

جاء في زاد المعاد عند ذكر الفوائد الفقهية من صلح الحديبية:

أن المشركين وأهل البدع والفجور والبغاة والظلمة إذا طلبوا أمرا يعظمون فيه حرمة من حرمات الله تعالى أجيبوا إليه وأعطوه وأعينوا عليه وإن منعوا غيره فيعاونون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى لا على كفرهم وبغيهم ويمنعون مما سوى ذلك فكل من التمس المعاونة على محبوب لله تعالى مرض له أجيب إلى ذلك كائنا من كان ما لم يترتب على إعانته على ذلك المحبوب مبغوض لله أعظم منه وهذا من أدق المواضع وأصعبها وأشقها على النفوس ولذلك ضاق عنه من الصحابة من ضاق وقال عمر ما قال حتى عمل له أعمالا بعده والصديق تلقاه بالرضى والتسليم حتى كان قلبه فيه على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجاب عمر عما سأل عنه من ذلك بعين جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يدل على أن الصديق رضي الله عنه ه أفضل الصحابة وأكملهم وأعرفهم بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وأعلمهم بدينه وأقومهم بمحابه وأشدهم موافقة له ولذلك لم يسأل عمر عما عرض له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصديقه خاصة دون سائر أصحابه.

ـ [مأرب] ــــــــ [04 - Sep-2007, مساء 09:34] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [الحمادي] ــــــــ [05 - Sep-2007, صباحًا 02:18] ـ

جاء في زاد المعاد عند ذكر الفوائد الفقهية من صلح الحديبية:

أن المشركين وأهل البدع والفجور والبغاة والظلمة إذا طلبوا أمرا يعظمون فيه حرمة من حرمات الله تعالى أجيبوا إليه وأعطوه وأعينوا عليه وإن منعوا غيره فيعاونون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى لا على كفرهم وبغيهم ويمنعون مما سوى ذلك فكل من التمس المعاونة على محبوب لله تعالى مرض له أجيب إلى ذلك كائنا من كان ما لم يترتب على إعانته على ذلك المحبوب مبغوض لله أعظم منه وهذا من أدق المواضع وأصعبها وأشقها على النفوس ولذلك ضاق عنه من الصحابة من ضاق وقال عمر ما قال حتى عمل له أعمالا بعده والصديق تلقاه بالرضى والتسليم حتى كان قلبه فيه على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجاب عمر عما سأل عنه من ذلك بعين جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يدل على أن الصديق رضي الله عنه ه أفضل الصحابة وأكملهم وأعرفهم بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وأعلمهم بدينه وأقومهم بمحابه وأشدهم موافقة له ولذلك لم يسأل عمر عما عرض له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصديقه خاصة دون سائر أصحابه.

شكر الله لك هذه الإفادة أخي الحبيب رشيد، ورحم الإمام ابن القيِّم

ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [05 - Sep-2007, صباحًا 05:58] ـ

جاء في زاد المعاد عند ذكر الفوائد الفقهية من صلح الحديبية:

أن المشركين وأهل البدع والفجور والبغاة والظلمة إذا طلبوا أمرا يعظمون فيه حرمة من حرمات الله تعالى أجيبوا إليه وأعطوه وأعينوا عليه وإن منعوا غيره فيعاونون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى لا على كفرهم وبغيهم ويمنعون مما سوى ذلك فكل من التمس المعاونة على محبوب لله تعالى مرض له أجيب إلى ذلك كائنا من كان ما لم يترتب على إعانته على ذلك المحبوب مبغوض لله أعظم منه وهذا من أدق المواضع وأصعبها وأشقها على النفوس ولذلك ضاق عنه من الصحابة من ضاق وقال عمر ما قال حتى عمل له أعمالا بعده والصديق تلقاه بالرضى والتسليم حتى كان قلبه فيه على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجاب عمر عما سأل عنه من ذلك بعين جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يدل على أن الصديق رضي الله عنه ه أفضل الصحابة وأكملهم وأعرفهم بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وأعلمهم بدينه وأقومهم بمحابه وأشدهم موافقة له ولذلك لم يسأل عمر عما عرض له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصديقه خاصة دون سائر أصحابه.

جزاك الله خيرا أخي الحبيب،، وأتمنى أن لا يفهم منه الارتماء في أحضان أهل البدع والذود عنهم وتبرير أخطائهم وتقديمهم بين يدي أهل اإسلام على أنهم دعاة حق وهدى بدليل هذا الكلام!!

لكن إذا طلبوا منا أن نساعدهم على تعظيم حرمات الله من دون ترتب مفسدة وطعن في إخواننا الذين معنا على نفس العقيدة! وخذلان لهم فحياهلا بتعظيم شعائر الله لا بالتعاون مع أهل البدع ..

سبحان الله كأنه لا يوجد الأن طاعة إلا بالتعاون مع أهل البدع وإذابة دين الله للتعاون .. رأفةً بالسنة يا أهلها!

ـ [ابن رجب] ــــــــ [05 - Sep-2007, صباحًا 09:11] ـ

بوركت ,, ابا عائشة

ـ [رشيد الحضرمي] ــــــــ [05 - Sep-2007, صباحًا 10:54] ـ

الإخوة الفضلاء، والمشايخ النبلاء:

مأرب

الحمَادي

أبو الحسن الأثري

إبن رجب

حفظكم ربي

الكلام كما قلت أخي الفاضل أبا الحسن.

ـ [ابن رجب] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 01:40] ـ

واياك

ـ [الحمادي] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 05:32] ـ

جزاك الله خيرا أخي الحبيب،، وأتمنى أن لا يفهم منه الارتماء في أحضان أهل البدع والذود عنهم وتبرير أخطائهم وتقديمهم بين يدي أهل اإسلام على أنهم دعاة حق وهدى بدليل هذا الكلام!!

لكن إذا طلبوا منا أن نساعدهم على تعظيم حرمات الله من دون ترتب مفسدة وطعن في إخواننا الذين معنا على نفس العقيدة! وخذلان لهم فحياهلا بتعظيم شعائر الله لا بالتعاون مع أهل البدع ..

سبحان الله كأنه لا يوجد الأن طاعة إلا بالتعاون مع أهل البدع وإذابة دين الله للتعاون .. رأفةً بالسنة يا أهلها!

بارك الله فيك

كلام الإمام ابن القيِّم رحمه الله واضح، والفهم الذي أشرتَ إليه بعيد، وقد يتبناه بعضهم؛ لكن ليس

في كلام ابن القيِّم ما يؤيِّده

ويقابل ذلك من يرفض التعاون مع مخالفيه لأنهم أهلُ بدع في نظره، فما القول إذا ثبت أنَّ منهم من ليس كذلك، وأنَّ اتهامهم بالبدعة محض افتراء، وتصنيف مبنيٌّ على الظن الكاذب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت