ـ [مبتلى] ــــــــ [11 - Mar-2009, مساء 09:12] ـ
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبت بمرض الوسواس القهري والحمد لله على كل حال
والمشكلة الكبرى لدي الأن هي في غسل الجنابة، حيث إنني دائمًا أشك في صحة الغسل، وعندما ارجع إلى كتب الفقه القديمة لا اجد بها ما أستطيع دفع الوسواس عن نفسي به، خاصة وأننا في هذه الأيام نغتسل بأدوات مختلفة عما كانوا يفعلونه قديما، لذا أرجو من فضيلتكم التكرم بالإجابة على الأسئلة أدناه بما يتوافق مع طريقة الغسل الحديثة والتي تكون باستخدام الدوش عل ذلك يكون سببًا في دفع الوسواس عني وعن أمثالي ممن ابتلوا بهذا المرض
1 -عند الاغتسال هل يشترط أن أقوم بإدخال الماء داخل الأذن وهل يكفي في غسل الأذن إمرار الأصبع وهي مبتلة بالماء على غضاريفها الخارجية فقط
2 -قرأت أنه يجب أن يصل الماء إلى ما بين الإليتين في الغسل مع أن ذلك لم يرد في نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم الوارد فيه صفة الغسل، فكيف أقوم بذلك وانا مطمئن إلى وصول الماء إلى هذه المنطقة أثناء الاغتسال باستخدام الدوش وهل يجب إيصال الماء إلى فتحة الشرج، حيث إنني أحيانا ومع الوسواس أضطر إلى استخدام الشطاف الخارجي ويكون اندفاع الماء فيه شديد جدا مما قد يؤدي إلى الأذي الصحي بما أنني أبالغ في الغسل به من جراء الوسواس
3 -هل يجب أن أقوم بتخليل شعر الرأس واللحية في الغسل وكذلك أصابع اليدين والقدمين وكيف يحصل هذا التخليل الذي يمكن أن أطمئن إلى انه وصل الماء إلى أصول الشعر به
4 -عند غسل الذكر وهو يكون بالطبع في حالة ارتخاء هل يجب دلكه او شده أم يكفي أن أقوم بتوجيه الدش إليه مثلا مع عدم الدلك أو مسه، مع العلم باني أكون قد أزلت الأذي قبل ذلك من عليه
5 -هل يجوز لدفع الوسواس أن أقوم بغسل رأسي مثلا أو أي عضو بالصابون أولا ثم إفاضة الماء عليه بعد ذلك حتى يكون ذهاب الصابون دليلا لنفسي على التأكد من وصول الماء إلى العضو، هل يكون الغسل صحيحا ومجزئا إذا قمت به بهذه الكيفية
6 -قرأت كثيرا وعلى أكثر من موقع أن العلاج الناجح للوسواس هو اللهو عنه وعدم الالتفات إليه، ولكني أجد في نفسي حرجًا شديدا وخوفا كبيرا إذا اعتراني الشك أثناء أو بعد الغسل من أنني إذا لهوت عن ذلك يكون ذلك تقصير مني وبالتالي لا تصح العبادة بذلك وما يترتب عليها من صلاة مثلا، فهل يجوز ألا ألتفت إلى ما في نفسي من هذا الشك مهما كانت قوته وحجمه وتكون العبادة صحيحة ومجزئة مع ذلك، علمًا بأني قد أتعمد التجاهل لدفع الوسواس فهل لا يعد ذلك تقصيرا تبطل العبادة به، ولو فرض انه بالفعل كانت هناك جزئية لم يصل الماء إليها فهل يحاسب الله العبد على ذلك أم تكون عبادته صحيحة
جزاكم الله خير الجزاء وجعلكم ممن يفرجون كربات المسلمين
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [11 - Mar-2009, مساء 09:54] ـ
أخي العزيز الفاضل
أولا: شافاك الله وعافاك آمين، وطمأن بالك وأراح أعصابك.
ثانيا: ما خاب من دعى الله سبحانه وتوجه إليه، فلن يرد يديك صفرا بإذنه، ولكن اصبر ولا تستعجل وأبشر فإن الله يقول {أدعوني أستجب لكم} .
ثالثا: لا تشغل نفسك بالتفكير الحاضر للشيء المراد فعله، أو الشيء الذي قد شرعت به، وحاول إمضاءه بدون إلتفات إليه متى ما فعلته وطبقته على الصواب إبتداء، فإن هذا من الشيطان يريد عليك إفساد عبادتك حتى تمل فتتركها بالكلية.
رابعا: لا تعطي للشيطان فرصة في هذا، فهذا مبتغاه ومراده من أذيتك، فادحره وجعله يخنس، بالتعوذ والذكر والدعاء، وصرف البال والخاطر كما قلت لك إلى أمر آخر ليس له علاقة بما تقوم به.
خامسا: أخي الفاضل لتعلم أن الغسل يكفي فيه حتى أريحك وترتاح إفاضة الماء على الجسد كله مباشرة ولو لم يحصل تدليك أو فرك أو إدخال أصابع أو أو أو الخ. فدين الله يسير.
دع عنك القلق والتفكير والهواجس والوساوس، وعش حياتك طبيعية فغيرك يريدك ويحبك ويضيقه أن يراك هكذا.
ـ [مبتلى] ــــــــ [11 - Mar-2009, مساء 10:14] ـ
أخي الكريم السكران التميمي
جزاك الله خيرا وبارك فيك على سرعة استجابتك
(يُتْبَعُ)