ـ [عبدالله] ــــــــ [20 - May-2007, صباحًا 11:51] ـ
التعليق: زيارة (الأضرحة) .. .. ..
أليست هذه دعوة وعادة قبيحة ودخيلة على الإسلام؟.
وفتح باب شر على أهل الإسلام بإطلاق هذه المسميات البدعية كقولهم:
وزار (ضريح) فلان.
منقول
ما رأيكم
ـ [الغزال] ــــــــ [20 - May-2007, مساء 12:50] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألا يعتبر هذا من زيارة القبور، وهي جائزة كما هو معلوم!
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [20 - May-2007, مساء 10:54] ـ
قَالَ رَسُولُ اللّهِ عليه الصلاة والسلام:"نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا"
وهذا الحديث فيه دليل على مشروعية زيارة القبور بشكل عام , ويدخل في هذا فعل الدكتور سلمان عفا الله عنه من ناحية مشروعية الفعل إلا أن يكون القبر داخل مسجد أو مجصص أو مسرج لورود اللعن في من يصنع هذه الأفعال , فمن شاركهم بالزيارة دخل معهم في هذا السخط خصوصًا لو كان من أهل العلم الذين يغتر بهم الجهال.
ولكن هنا تساءل
هل الزيارة كانت إتباعًا للسنة أو إجلالًا لصاحب القبر؟
وإن كانت الزيارة تقديرًا لجهود صاحب القبر فالسنة لم تأتي بهذا , والله المستعان.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [21 - May-2007, مساء 08:18] ـ
الحمد لله وحده،، وبعد
ينبغي الإنصاف والتروِّي في الحكم على الآخرين بعيدًا على الخلفيَّات المسبقة عنهم.
أما زيارة القبور على الوجه الشَّرعيِّ فإنَّها مشروعة، وقد ودَّع النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلَّم شهداء أحد، وزار قبر أمِّه، وقبر النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم يُزار.
وكلُّ هؤلاء معظَّمون.
فلا شكَّ أنَّ زيارة القبور للدُّعاء للمؤمنين من أهلها من أعظم القربات.
وأمَّا مسألة خشية اغترار العامَّة فإنَّها حاصلة مع زيارة جميع القبور، حتى قبره الشريف صلى الله عليه وسلَّم.
بل الأولى زيارتها على الوجه الشَّرعيِّ وبيانه للنَّاس بدل ترك النَّاس على ما هم عليه من المنكرات (إن صحَّ أنَّهم فاعلوها عندها) .
وكذا لو كانت المشكلة في تسميتها بـ (الضَّريح) وأنَّها يراد بها القبور المعظَّمة التي تفعل عندها المنكرات فلا يضير، فالتسمية ممَّن سمَّى وعليه الحرج، لا ممَّن أدَّى السُّنَّة الشرعيَّة المهجورة فزار قبور المؤمنين.
والله أعلم.
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [22 - May-2007, مساء 12:46] ـ
خرج أبو داود في سننه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)
ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - May-2007, مساء 05:03] ـ
خرج أبو داود في سننه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)
أخي أبا عبدالرحمن نفع الله به
ما وجه الاستدلال بالحديث على الموضوع؟
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [23 - May-2007, صباحًا 11:30] ـ
أخي أبا عبدالرحمن نفع الله به
ما وجه الاستدلال بالحديث على الإنكار على الموضوع؟
شيخنا الفاضل أضرحة الزعماء وقادة الثورات، ورؤساء الدول أصبحت عيدا يعاوده الوفدون على الدولة، ولو شئت َ لضربتُ لكم أمثلة على ذلك. وجزاكم الله خيرا
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [23 - May-2007, مساء 02:57] ـ
السكوت بحلمٍ واجب على من يخوض بلا علمٍ ولا ورع في أعراض المسلمين بالهمز واللمز!
ـ [ابن عقيل] ــــــــ [23 - May-2007, مساء 03:38] ـ
انا لم اذهب الى الشام من اجل القبر وزيارته ولكني صرت هناك ولا مانع من زيارته
وعدم موافقتي للبدع والضلالات الحادثة عنده لا تمنعني من ذلك
والله اعلم.
الأخ الكريم
هل أنكرت على من يفعلون المنكر عند القبر أو على المسؤول عن المقبرة؟
فالجهال عندما يرونك في نفس المكان من غير انكار منك فيظنون إن فعلهم ليس بمنكر خصوصًا أذا كانت سمات السنة ظاهره عليك فتدخل في الإثم بعدم الإنكار.
وإلا لماذا منعنا من الصلاة والدعاء لأنفسنا عند القبور!!؟
فالزيارة سنة فإذا كانت تجر الناس إلى منكر فالواجب تركها , بل من تيقن أن هذه الزيارة تفضي إلى منكر فقام بفعلها فهو يأثم , والله أعلم
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [25 - May-2007, صباحًا 07:44] ـ
الأخ الكريم
هل أنكرت على من يفعلون المنكر عند القبر أو على المسؤول عن المقبرة؟
فالجهال عندما يرونك في نفس المكان من غير انكار منك فيظنون إن فعلهم ليس بمنكر خصوصًا أذا كانت سمات السنة ظاهره عليك فتدخل في الإثم بعدم الإنكار.
وإلا لماذا منعنا من الصلاة والدعاء لأنفسنا عند القبور!!؟
فالزيارة سنة فإذا كانت تجر الناس إلى منكر فالواجب تركها , بل من تيقن أن هذه الزيارة تفضي إلى منكر فقام بفعلها فهو يأثم , والله أعلم
نعم أحسنت هذا صحيح بارك الله بك.
ولذا ذكر من ذكر من أهل العلم شروطا لزيارة المقابر:
-ألا تكون مبنية.
-ألا يُسافر إليها (ألا يشد الرحل إليها) .
-ألا يُقال عندها هُجرا.
-وعلى هذه الشروط، على من رأى عندها منكرا أن ينكره.
وإن كان الأمر كما ذكر أخونا وغيره: بأن قبور الرؤساء أصبحت عيدا للدهماء، فحينئذ لا يسوغ لطالب علم أن يجادل في خطأ من فعل ذلك من طلبة العلم فكيف إذاكان داعية يشار له بالبنان!!.
والله الموفق.
(يُتْبَعُ)