ـ [اروى بنت محمد] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 07:44] ـ
بسم الله الرحمن االرحيم ..
اخوتي في هذا المنتدى القيم ...
انا فتاة ابلغ من العمر 26 عاما .. اعاني من الوسواس في الصلاة والوضوء والطهارة
فعندما اكون جالسة مع الاهل يخيل الي انني اعزكم الله تبوولت على ملابسي .. فاذهب واغيرهاا في كل مرة تقريبا عند كل وضوء اغيرها والله لانني اعيش حاله لايعلمها الا الله ..
بعد ذلك اذا اردت ان اتوضأ يوسوس لي في النية ثم يخيل لي انني نسيت غسل عضو من اعضاء الوضوء حتى لانني امكث مدة في دوورة المياة اعزكم الله ..
حتى عند الاستنجاء والله لاتعذب في ذلك والله لانه يوسوس لي بان الماء لايكفي للطهارة اغسلي بالصاابون فاضطر لان اغسل بالصاابن قرابه 5 مرات.
هذا عند الاستنجاء ,, واحيانا يوسوس لي بانه تطاير بول على الارجل فاضطر الى غسلها بالماء فيوسوس لي بان الماء لايكفي فاغسلهاا بالصاابون قرابه3 مرات ..
اما الصلاة فاانني لم اعد احس واتلذذ بالخشووع ابداا والله انه ليثقلهاا علي حتى انني في اووقات اجمع بين صلاتين ..
ارجووكم لاتقوولووا اذهبي الى طبيب نفسي فانا لا استطيغ الذهااب ابداا ابداا ..
ارجووكم سااعدووني ..
كيف اتخلص منه هل امضي في الوضوء ولا التفت وهل يعتبر وضوئي صحيحاا ..
واذا صليت ولم التفت ووسوس لي هل صليت 3 ام 4 ركعات هل اقول 4 وامضي
فانا اخااف ان تكوون صلاتي غيرصحيحة ساعدووني ارجووكم
وهل يكفي للاستنجاء الماء فقط دون صاابون .. وهل يكفي لغسيل البول المتطاير على الرجلين الماء فقط دون الصاابون ..
حتى بعد مسك اي شي او بعد الغسيل واردت ان اغسل يدي اغسلها قرابه 6 مرات بالصابون والله لان يدي اصابها الجفاف من الصابون هل يكفي لغسل اليد الماء فقط؟؟
ارجووكم سااعدووني باسررع وقت
جزاكم الله خيرا وجعلكم من المعتوقين من النار في هذا الشهر الكرريم
وصلى الله علىنبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
ـ [الطيب صياد] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 11:10] ـ
الله المستعان،،،
فكما كتبْتِ أختي في العنوان (الوسواس) ، فكل ما ذكرتيه مما يحدث لك في عبادتك لربك إنما هو من فعل الشيطان و تخييلاته الباطلة السخيفة، و الواجب عليك أن تكوني قوية أمام هذه الأفعال الإبليسية اللعينة، و مما يساعدك على ذلك أمور منها:
-أن تتركي التمادي مع هذه الأفكار، و أن لا تسترسلي معها، بل ينبغي أن تهجريها و تحتقريها، فكلما خيَّل لكِ الشيطانُ أنك أحدثْتِ أو أفسدتِ وضوءكِ أو لم تنوِ لصلاتك أو نحو ذلك من الظنون الباطلة و الأكاذيب الملفقة التي لا حقيقة لها فعليك حينئذٍ أن تصرفي بالكِ عنها و تبتعدي يفكركِ عن قربانها، برهان ذلكِ أنك كنتِ على يقينٍ من الوضوء و كنتِ على يقينٍ من القيام إلى تلك الصلاة المعينة و على يقين من تلك العبادات، ثم يأتي الشيطان يكيد لك في عباداتك الطاهرة ليفسدها في تصوركِ فتظنين بطلانها فتعيديها، فإذا أعدتِها جاءك ثانيةً و ثالثة و هكذا حتى لا تعبدي ربكِ ألبتةَ،
فإذا كنتِ على يقينٍ من الوضوء و القيام إلى الصلاة و سائر العبادات فتذكري قوله تعالى:"إن الظن لا يغني من الحق شيئًا"و تذكري قوله عليه السلام:"إن الظن أكذب الحديث"و أنتِ على يقينٍ من أن الوسواس إنما هو ظنٌّ بفساد العبادة فاطرحي هذا الظن و اعلمي أنه كاذب لا يغني من يقينكِ شيئًا ..
فمن الآن فصاعدًا: كلما جاءتك تلك الخيالات فلا تعبئي بها و كذِّبيها و ارتاحي ببرد اليقين الذي كنتِ عليه من قبلُ ..
-دعاء الله تعالى أن يعافيك من كيد الشيطان، و كوني على يقينٍ من أن الله يستجيب لكِ فقد قال تعالى:"أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء، أءِلهٌ مع الله"فالله هو الذي يجيب دعوتك الاضطرارية و يكشف عنك السوء و يرفعه عنكِ، و قال تعالى:"و قال ربكم ادعوني أستجب لكم"فهذا وعدٌ من ربك الرحيم أن يستجيب لك دعاءك فلتفرحي بهذا الوعد لأنه أصدق وعدٍ في هذه الدنيا و أبشري بخير و أمِّلي من خالقكِ كل الطمأنينة في دينك و عبادتكِ ..
و اعلمي أن كيد الشيطان ضعيفٌ دائمًا فاقذفيه بعيدًا و امقتيه و اشتغلي بالعبادة و الأعمال الصالحة ..
(يُتْبَعُ)