ـ [ابو بردة] ــــــــ [31 - May-2009, صباحًا 11:07] ـ
قال تعالى (و التين و الزيتون و طور سينين و هذا البلد الأمين)
في Galatians 4:25 mountin of sinai in arabia
النقطة الأولى
لا توجد اي إشارة الى أن جبل الطور المذكور في القرآن الكريم يجب أن يكون فيما يعرف الأن بشبه جزيرة"سيناء"المصريه , و كثير من المؤرخين ذكروا ان اسم سيناء انما أخذ من اللفظ التوراتي لمعتقد انها مكان الجبل"sinai"المقدس, و اللفظ القرآني الكريم جاء كما نلاحظ موافقا للفظ التوراتي (سينين: و ساينا) , بل!!! و عند عودة موسى عليه السلام معه اهله الى ارض مصر قادما من مدين في شمال الحجاز .... مالذي يجعل موسى و معه نساء ينعطفون الى اقاصي جنوب سيناء الغير مأهوله وهو يعرف ان وجهته أرض مصر حيث فرعون و قومه , و هذا يعني ان الطور منطقيا ليس بجبل موسى في جنوب سيناء.
قال تعالى"فلما قضى موسى الاجل وسار باهله آنس من جانب الطور نارا قال لاهله امكثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بخبر او جذوة من النار لعلكم تصطلون)"
النقطة الثانيه: جغرافيا لم تكن شبه جزيرة سيناء في القديم جزئا من Arabia فلم يكن هناك أي فاصل جغرافي (قناة السويس الإصطناعيه) لتفصل مصر من سيناء.
النقطه الثالثه: عشرات من الملايين من الأبحاث التي انفقتها مراكز أبحاث مدعومه من الكنيسه في الولايات الأمريكيه في الخمسينيات و السبعينيات من القرن الماضي فشلت في العثور على أي دليل يشير الى وجود أي اثار بشرية أو اثار عربات الخيل الفرعونيه في خليج السويس , و هذه النتائج أعطت الملاحده - الغير دينيين - بانكار قضية العبور من الأساس.
قبل الدخول في طرح الأدله أو الشواهد , لابد من اظهار امر فيه اختلاف بسيط بين النصوص القرآنيه (وهو الحق الذي لا يأتيه الباطل) و بين التوراة , فالقرآن الكريم يتناول قضية النبي موسى و تكليم الله له خلال عودته من أرض مدين في الحجاز ثم إيتاء موسى عليه السلام الألواح عندما غاب عن أهله 40 يوما, بينما في التوراة تظهر ان التكليم الأساسي حدث عندما عبر النبي موسى مع بني إسرائيل حيث تم اعطاء الألواح أو الصحف. و رغم هذا الإختلاف إلا انه بسيط و لا يؤثر في مجرى الموضوع , حيث أن"قدسية الوادي طوى"هي التي جعلت النبي موسى ينحرف ببني اسرائيل مرة اخرى الى أرض العرب بغية"الوادي المقدس"و حيث اعطاهم الله هناك المن و السلوى.
الهـ روب
(وأوحينا الى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون)
الصورة أعلاه تظهر رحلة النبي موسى هربا مع قومه من فرعون و ظلمه , و كما تظهر الخارطه فلم يكن هناك مانع طبيعي (بحري) يحول بين مرور النبي موسى قبل خليج العقبه , و لذلك فشلت جميع الأبحاث التي بحثت في خليج السويس على مر عقد من الزمان - و منذ حملة نابليون - من الوصول الى أي توكيدات حول هذه الحادثه التاريخيه.
الإسرائيليات تشير الى أن بني إسرائيل كان عددهم كبيرا , و هناك في التوراه ما يقول""They are entangled in the land, the wilderness hath shut them in"و هذه الأرض المبسوطه يمكن رؤيتها بسهوله على شاطئ نويبع الذي يعتقد ان بني إسرائيل تجمعوا عنده و تحسسوا أن موسى ٌقد أوقعهم في مأزق خصوصا و ان هذه المنطقه الممهده تسمح بتجمع الأسباط الإثني عشر الذين رافقوا موسى (تحتاج الى منطقه واسعه لتحملهم وما معهم من أطفال بالطبع لن يستطيعوا تسلق الجبال) "
قال تعالى (فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم)
و هناك ملاحظه لابد من الوقوف عندها!
فاختيار المصريين شاطئ"نوبيع"للمرور منه للحج لم يكن إعتباطيا, فهو يعتبر اقرب مكان يابس الى شبه الجزيرة العربيه حيث تبلغ المسافه بين شبه الجزيرة العربيه و سيناء في تلك النقطه ما لا يصل الى 7 ميل , و ليس هذا المهم!!
(يُتْبَعُ)