فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 20085

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [10 - Jul-2007, صباحًا 12:18] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول العلاّمة عبد الكريم الخُضَيْر ـ سلَّمهُ اللَّهُ ـ مبينا صحة نسبة قول الشوكاني رحمه الله (معاوية و يزيد لعنهم الله) :

من باب الإنصاف، جميع الطبعات نيل الأوطار في قتال أهل البغي قال و استمر الأمر على ذلك لعليٍ إلى ولاية معاوية و يزيد لعنهم الله! .. جميع طبعات نيل الأوطار!

النسخة المحققة الجديدة طبعة دار ابن الجوزي، المحقق -وفقه الله- صور المقطع بخط الشوكاني و بخط أحد كبار تلاميذ الشوكاني و ليس فيه اللّعنة! يعني يُذكر هذا لأن نيل الأوطار متداول في أيدي الناس، و كم من شخص طعن في الشوكاني من أجل هذا؛ فالمُحقِق و فقه الله ذكر هذا و جاء بمقطع بخط الشوكاني ليس فيه اللّعنة، و نسخة صحيحة موثقة من خط أحد طلابه ليس فيه اللعنة؛

فمن أين جاء هذا اللعن؟!!

لاشك أنّه مدسوس! .. مدسوس و موجود في أول طبعة من طبعة بولاق، و كل ما جاء بعدها من الطبعات ممّا طبع عنها!

يعني كاين طلاب العلم ينقمون على الشوكاني مثل هذه الأمور لكنها ليست من صنيعه رحمه الله.

قد يجد في نفسه شيئ على معاوية رضي الله عنه فلا يترضى عنه مع أنّه ترضى عنه في مواضع؛ و أمّا بالنسبة لابنه يزيد فهذا معروف .. مسألة استباحة المدينة و إهانة الصحابة معروفة هذه، و لذلك كلام الأئمة فيه شديد، الإشكال فيما يتعلق في معاوية الصحابي الجليل، و أمَّا ابنه يزيد فليس بصحابي.

فالذي يتعلق بجانب الصحابة لابد من حياطته و لابد من صيانته؛

فما جاءنا من طريق هؤلاء الجِنّة لابد أن يكون لقبوله إثبات عدالة ناقليه،لأن من شرط قبول الخبر عدالة الناقل، و مخرج الحديث و أصل الحديث و منبع الحديث من الصحابي، فإذا قدحنا في الراوي قدحنا في المروي و على هذا نأتي على الدين بالنقض فالأمر جد خطير.اهـ

شرح مقدمة سنن ابن ماجه للشيخ عبد الكريم الخضير (حفظه الله) بتاريخ 15/ 06 / 1428 وقت المادة: 13:23

منقول

ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [10 - Jul-2007, صباحًا 02:04] ـ

وماذا عن طبعة طارق عوض الله هل فيها اللعن؟!

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jul-2007, صباحًا 02:49] ـ

فائدة عارضة:

في ترجمة الحسن بن إسماعيل بن الحسن بن محمد المغربي من البدر الطالع:

وكان رحمه الله يقبل على إقبالا زائدا ويعينني على الطلب بكتبه وهو من جملة من أرشدني إلى شرح المنتقى وشرعت في حياته بل شرحت أكثره وأتممته بعد موته وكان كثيرا ما يتحدث في غيبتي أنه يخشى على من عوارض العلم الموجبة للاشتغال عنه فما أصدق حدسه وأوقع فراسته فأنى ابتليت بالقضاء بعد موته بدون سنة وانتقلت روحه الطاهرة إلى جوار الله في يوم الثلاثاء ثالث وعشرين ذي الحجة سنة 1208 ثمان ومائتين وألف.

وفي ترجمة شيخه عبد القادر بن أحمد:

وهو رحمه الله من جملة من رغبني في تأليف شرح على المنتقى فشرعت فيه في حياته وعرضت عليه كراريس من أوله فقال إذا كمل على هذه الكيفية كان في نحو عشرين مجلدا وأهل العصر لا يرغبون فيما بلغ من التطويل الى دون هذا المقدار ثم أرشدنى إلى الاختصار ففعلت ... حتى توفاه الله تعالى في يوم الاثنين خامس ربيع الأول سنة 1207 سبع ومائتين والف.

وفي ترجمته [الشوكاني] وصنف تصانيف مطولات ومختصرات فمنها شرح المنتقى كان تبييضه في أربع مجلدات كبار أرشده إلى ذلك جماعة من شيوخه كالسيد العلامة عبد القادر بن أحمد، والعلامة الحسن بن إسماعيل المغربي وعرض عليهما بعضا منه وماتا قبل تمامه.

وفي ترجمته أيضا بعد أن ذكر جملة من مصنفاته ... وتصنيف بعض ما تقدم تحريره قبل أن يبلغ صاحب الترجمة أربعين سنة بل درس في شرحه للمنتقى قبل ذلك.

وقد توفي عام 1250، وعمره 77 عاما.

قلتُ: تقدمت وفاة شيخيه.

وبذا يتبين أنه بدأ تأليف الكتاب قبل وفاته بقرابة نصف قرن.

فلو صح جدلا ما في النسخة أنه بخطه، فيكون في أول عمره حين كان زيديا، كما ألف رسالة في بداية حياته في الوصية لعلي رضي الله عنه.

أما في آخر عمره فلا شك أن هجر هذه الأقوال الردية.

ـ [أبو حُنيف الأثري] ــــــــ [10 - Jul-2007, مساء 11:48] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم، وجُزيتم خيرا.

الشيخ سلمان -وفقك الله-:

يقول العلاّمة عبد الكريم الخُضَيْر ـ سلَّمهُ اللَّهُ ـ مبينا صحة نسبة قول الشوكاني رحمه الله (معاوية و يزيد لعنهم الله)

لعل الأوضح: عدم صحة ... والله أعلم.

وقد أرفقت كتابة سطرها بعض الإخوة ورفعها في بعض المنتديات،-ولم أغير شيئا منها أداءًا للأمانة-، وفيها صورة للمخطوط المشار إليه.

وفق الله الجميع.

تنبيه:

جزاك الله خيرا على أمانتك ونقلك

وقد حرر من المرفق ما لا يحتاج إليه مما فيه لمز ومبالغة في الثناء وأبقي ما فيه فائدة

المشرف.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت