فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أشرف السلفي] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 11:37] ـ
تلخيص واختصار للقاء العلمي التاسع مع الشيخ عبد الرحمان بن عبد اللطيف الرشيدان - حفظه الله -
اللقاء العلمي التاسع مع الشيخ عبد الرحمان بن عبد اللطيف الرشيدان أقامته معه المحجة العلمية السلفية
بعد البسملة والحمدلة:
(1:29) السائل: هنا بعض الأسئلة التي تتعلق بالمتون العلمية وتدريسها وتحفيظها للطلاب، وأحبننا أن يكون اللقاء معكم يدور حول هذا الموضوع، بما لكم من التجربة العملية الطويلة في هذا المجال.
(1:34) السائل: فهلا حدثمونا عن أهمية ملازمة الطالب للشيخ، وما حقيقة الملازمة، وما ثمرتها، قبل أن نبدأ ونخوض في ما يتعلق بحفظ المتون وتدريسها؟
بعد البسملة والحمدلة ذكر الشيخ أهمية هذه الملازمة، وذكر أنها سنة متبعة من لدن الصحابة إلى الآن.
وذكر أن المراد بالملازمة: كثرة الحضور، والاستفادة من الشيخ؛ لأن طلب العلم لا يؤخذ في يوم أو يومين، أو شهر أو شهرين، بل يحتاج من الطالب أن يلازم شيخه لمدة حتى يأخذ أكثر ما يستطيع أن يأخذه من علم هذا الشيخ.
وذكر بعض النماذج من ملازمة بعض السلف لشيوخهم منها:
ذكر الذهبي في السير أن نعيم بن عبد الله المُجْمِر جالس الصحابي أبا هريرة عشرين سنة.
كذلك ذكر الذهبي في السير أن عبد الله بن نافع جالس الإمام مالكا خمسا وثلاثين سنة.
وورد عن وهب بن جرير عن أبيه جرير بن حازم الأسدي أنه قال: جلست إلى الحسن البصري سبع سنين لم أخرم منها يوما، أصوم وأذهب إليه!
ذكر الشيخ بعض فوائد الجلوس إلى الشيخ:
1 -أخذ الهدي والسمت.
2 -تقصير مدة الأخذ، واختصار الطريق.
وكان بعض السلف يقول: خذها غنيمة باردة؛ وهو قد تعب في الحصول عليها.
3 -قلة التكلف وسرعة الإدراك.
فطالب العلم لما يقرأ في الكتب فيحتاج إلى أن يدرك المسألة وتتصور له وقتا!
4 -أحرى بالصواب.
(8:37) ذكر أن الأصل في طلب العلم الأخذ عن الكبار.
5 -الرابطة بين طالب العلم ومعلمه، فالعلم رحم بين أهله، فطلبة العلم إذا أخذوا عن الشيوخ فإنه تكون بينهم صلة، وتعارف، وتزاور ..
6 -هناك آثار عن السلف تبين أن مجالسة العلماء لها تأثير على الإيمان:
قال ميمون بن مهران: وجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء.
ويقول أبو الدرادء: من فقه الرجل ممشاه ومدخله مع أهل العلم.
وعدم الأخذ عن الشيوخ له هفوات وزلات:
التخبط والاضطراب.
الإعجاب بنفسه.
سبب الفرقة وقلة التعبد.
فأكثر ما تكون الفرقة والاختلاف عند من أخذ العلم عن الكتب ....
فتجد أن الذين أخذوا من الكتب ولم يأخذوا عن العلماء قليلي العبادة، قليلي الطاعة.
(12:30) ذكر أن من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه.
(12:44) هنا نقطة أحب أن تشير إليها فضيلة الشيخ! وهي أهمية ملازمة الشيوخ لا سيما في الأوقات التي تحدث فيها الفتن، وتكثر فيها الآراء، فهنا لملازمة الشيخ مزية، فحبذا لو تلقون نظرة سريعة على ذلك.
ذكر الشيخ: أنه لا شك أن الفتنة الذي يعرف غورها، ويسبر مداها هم العلماء الأشياخ الكبار، أما طلبة العلم الحدثاء؛ فإنهم يظنون أنها أمر سهل، وربما تكلموا فيها بسرعة، وأدلوا بدلوهم، بينما الأشياخ الكبار يعرفون هذا، فتجدهم لايتكلون إلا بعد فترة، وبرهة من الزمن، حتى يحيطوا بهذه الفتنة، وبهذه النازلة التي نزلت، ومن هنا نعرف خطأ بعض من يتسرع ويقول: المسألة الفلانية نازلة بالمسلمين لماذا لم يتكلم فيها فلان وفلان من الأشياخ ن وبعض الدعاة يتكلم فيها بسرعة، وهذا هو السبب، السبب أن أهل العلم أهل تؤدة، أهل تأن، لا يريدون أن يتكلموا في شيء حتى يحيطوا به، فحيئذ يصدر قولهم عن علم، و عن روية، وعن معرفة.
بينما طلبة العلم الصغار تجده يسارع، ويبدي رأيه، ويدلي بدلوه، ويتكلم، وهو لم يتبين له، والفتنة لا زالت في أولها! ولا يدري على ماذا انطوت، وعلى ماذا ستنتهي، وما هي أبعادها.
فعلى طالب العلم - خاصة في أوقات الفتن، وفي المسائل النوازل - أن يكون راجعا - بعد الله - تبارك وتعالى - إلى أشياخه؛ فيسأل أهل العلم:
ماذا تقولون؟
ما رأيكم في هذه النازلة؟
هذه الفتنة التي حدثت؟
(يُتْبَعُ)