ـ [أبو الخطاب فؤاد السنحاني] ــــــــ [20 - Jul-2008, مساء 10:20] ـ
"] أصل كلمة (اوكى) ok [/COLOR] "
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،
أما بعد:
إخوة الإسلام:ونحن هذه الايام نعيش دروس كتاب أقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم،
مع
شيخنا ## يحي بن علي الحجوري
لفت إنتباهي ظاهرة التقليد الأبله والتشبه المذموم، ويكادُ أفرادٌ وجماعاتٌ من المسلمين أن يفقدوا هويتهم الإسلامية، وتذوب شخصياتُهم في شخصيات الآخرين فالكلام والهيئة يُداخلها التشبهُ بالكافرين"]"
[إذ يُحلق ما حقُّهُ الإعفاءُ ويُعفى ما حقه الإحفاء [/
في الشرع المطهر، قال عليه الصلاة والسلام: (( أَعْفُوا اللِّحَى، وجزوا الشَّوَارِبَ، وَغَيِّرُوا شَيْبَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَالنَّصَارَى ) )رواه أحمد بسند صحيح (صحيح الجامع الصغير 1/ 352) .
والملبسُ يطغى عليه الإسبالُ المحرم،
أو تبدوا لقصرِه العورةُ المأمور بسترها، أو يُفصَّلُ على هيئة لباس غير المسلمين
فتدعو المشابهة شكلًا إلى عدم المخالفة في الأمور الأخرى، والزينة فيها تعدٍ وتجاوزٌ
فالذهبُ يتختم به بعض أبناء المسلمين،
أو يلبس سلوس على العنق
، ومعلومٌ نصوصُ الشرع في تحريم لبس الذهب للرجال وإباحته للنساء بشكل عام، وفيما يخص التختم: (( رَأَى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَطَرَحَهُ وَقَال: يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ، فَقِيل لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ بِهِ، قَال: لا وَاللهِ لا آخُذُهُ أَبَدًا وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ) )
وهكذا يكون التأسي وكذلك يكون الإتباع
والأمرُ أدهى وأمر .. وفي مضمار التميع وغياب العزِّة والهوية الإسلامية
حين
يُحتفي بالكفار ويُقدّر الفُجَّار ويُستهانُ بالمسلمين ويُتهم الأخيار، وكل ذلك خلافُ هدي الإسلام،
وفي سبيل التشبه الظاهري بالكافرين
تأكلُ وتشربُ فئامٌ من المسلمين بالشمال
وكأن الأمر عادةٌ من العوائد ليس فيها ملام، والمصطفى صلى الله عليه وسلم يُحذر من هذا ويقول: (( لا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ ) )رواه ابن ماجة بسند صحيح، صحيح الجامع الصغير 6/ 126
وتُستبدل تحيةُ الإسلام (السلامُ عليكم)
بأنواع من التحايا لا تبلغُ في كمالها ولا في حسنها مبلغَ تحيةِ أهلِ الإسلام هذا فضلًا عن أجر هذه، ووزر تلك إذا قُصد بها التشبهُ بالكافرين بل ويُنهى المسلمون عن مشابهة غير المسلمين في هيئة السلام.فتجد بعض الشباب وللأسف يتكلم بلغة العجم عمرُ رضي الله عنه قال: (( إياكم ورطانة الأعاجم، وأن تدخلوا على المشركين يومَ عيدهم في كنائسهم فإن السخطة تنْزل عليهم ) )رواه أبو الشيخ الأصبهاني، والبيهقي بإسناد صحيح، الولاء والبراء 332، والاقتضاء 1/ 428 بدون لفظة:"فإن السخطة تنْزل عليهم [] ."
فكلمة اوكي ( ok) إنجليزية .. وهي اختصار للمدينة الأمريكية أولد كندرهوك الواقعة في ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية،لا أصل لها في اللغة العربية، وهي غريبة المنشأ والمعنى، تُعد من رطانة العجم التي نهينا عن التحدث بها لغير ضرورة ملزمة ..
فقد صح عن عمر -رضي الله عنه- أنه قال:"إياكم ورطانة الأعاجم،"، وقال -رضي الله عنه-:"ما تكلم الرجل الفارسية إلا خبَّ - أي صار خداعًا - ولا خب إلا نقصت مروءته".
وعن محمد بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع قومًا يتكلمون بالفارسية فقال: ما بال المجوسية بعد الحنيفية [1] . فإذا كان مجرد التكلم بالفارسية - لغير ضرورة - هو من باب إحياء المجوسية بعد ظهور دين التوحيد، فكيف بالذي يستخدم لغة الأعاجم وشاراتهم في مسائل هامة لها مساس في العقيدة والتوحيد والأصول .. !
(يُتْبَعُ)