فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الشّك العلمي] ــــــــ [30 - May-2008, مساء 08:04] ـ
أختار الأسلوب الإجرائي لعرض المشكلة.
(صا حب السؤّال يعيش في بلد من بلدان جنوب شرق آسيا)
قال: تتلخّص مشكلتي بأنّني كنت زبونًا لأحد المطاعم، ففي يوم من الأيّام زارني إخوة لي في الله من مدينة أخرى، فتغدينا سويًّا من ذاك المطعم، فبعد ما تغدينا قمت لأدفع القيمة، فقال صاحب المطعم القيمة ثلاثمائة تقريبًا (من فلوس ذاك البلد) ، فبعد ما دفعت أعطاني صاحب المطعم، ثلاث بطاقات، وقال لي خذ هذه البطاقات، وائت بها يوم كذا .. من شهر كذا، فسوف تتشارك (يا نصيب) الذي سيجريه محافظ المحافظة.
قلت وكيف ذلك؟ ..
قال: إنّ محافظ المحافظة جاءني يومًا أكل الغداء في مطعمي هذا، ثمّ قال لي (أي المحافظ) : إننا نريد أن نشجّع الاستثمار في البلد، لتزدهر حركة التّجارة فيه، لذلك اخترنا مجموعة من المحلات التّجاريّة، ومحلّك هذا (المطعم) من ضمنهم، نوزّع فيها بعض الأشياء العينيّة على طريقة (يا نصيب) ، والمستفيد من هذه العمليّة هو كلّ من يشتري (اشترى) من تلك المحلات المختارة بضاعة تصل مائة (من فلوس ذلك البلد) فما فوق، فخذ هذه البطاقات (والكلام للمحافظ) فاعط كلّ من يشتري بضاعة بمائة فما فوق (بطاقة) ، ومائتين (بطاقتين) ، وثلاثمائة (ثلاث بطاقات) .. وهكذا ... وكلّ بطاقة تعني مشاركة بمرّة واحدة من (يا نصيب) .
فأنت يا زبوني (صاحب المطعم يخاطبني) خذ هذه البطاقات الثلاثة، وشارك الـ (يا نصيب) الذي سيجرى في اليوم المذكور.
فما حكم هذا النوع من الـ (يا نصيب) ؟ فهل هو حلال أم حرام؟، وما حكم المشاركة فيه؟.
بيّنو لنا مأجورين.
(مع العلم بأنّ مثل هذه العمليّة مما عمّت البلوى في ذالك البلد) .
ـ [الشّك العلمي] ــــــــ [31 - May-2008, صباحًا 06:17] ـ
-مازلت منتظرًا الإجابة
فهل من مجيب؟
-بيّنوا لنا حكمه مأجورين.
بارك الله فيكم.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [02 - Jun-2008, صباحًا 08:13] ـ
فتغدينا سويًّا من ذاك المطعم،
بالهنا والشفا أخى الكريم
اما اجابة سؤالك فلا أعلم صراحة
ـ [الشّك العلمي] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 10:13] ـ
قد أفصّل بعض جوانب المسألة.
أ/ المواد الموزّعة عبارة عن تبرّع من محافظ المحافظة.
ب/ يقوم المحافظ بذلك تشجيعًا للاستثمار (كما قال المحافظ) .
ج/ المحافظ جاء لصاحب المطعم وقال له بذلك.
د/ المحافظ هو الذي اختار أماكن معيّنة للتّوزيع من بينها المطعم المذكور.
ه/ لم يكن صاحب المطعم على علم مسبق بذلك الاختيار.
و/ المشاركون هم كلّ من اشترى بضاعة (بمبلغ مائة) فما فوق من فلوس ذلك البلد.
ز/ المشاركون ليس لهم أيّ علم مسبقًا في ذلك.
ح/ عمليّة التوزيع يقوم بها أصحاب الأماكن المختارة توكيلًا من محافظ المحافظة، وبشروطه.
ط/ طريقة المشاركة هي أن تعطى فرصة واحدة لكلّ حامل بطاقة واحدة، وفرصتين لبطاقتين، وثلاثة لثلاث بطاقات ... وهكذا.
ـ [ابن رشد] ــــــــ [02 - Jun-2008, مساء 10:28] ـ
من باب المدارسة وليس الفتوى:
هذه حرام من.لانها ميسر وغرر وجهالة ,والعوض غير متحقق الوقوع ,ولذا فهذه العملية لاتجوز,
ولكن الذي يدخل المطعم ,قاصدا الاكل والشرب فقط ,فلاحرج عليه, لانه محتاج لذلك, والاثم على من أعان على هذه المقامرة
والله اعلم
ـ [الشّك العلمي] ــــــــ [03 - Jun-2008, مساء 01:59] ـ
من باب المدارسة وليس الفتوى:
هذه حرام من.لانها ميسر وغرر وجهالة ,والعوض غير متحقق الوقوع ,ولذا فهذه العملية لاتجوز,
ولكن الذي يدخل المطعم ,قاصدا الاكل والشرب فقط ,فلاحرج عليه, لانه محتاج لذلك, والاثم على من أعان على هذه المقامرة
والله اعلم
أحسن الله إليك. يا ابن رشد، وأنعم عليك بالجنّة. لقد اختصرت وأفدت.
لكن هل هذه المدارسة (الحكم بالحرمة) .. (بداية المجتهد) أم (نهاية المقتصد) .. (ابتسامة) ..
الإخوة الكرام هذه المسئلة وأمثالها مما عمّت البلوى في هذا البلد.
في هذه المسئلة بالذّات ليس هناك:
-طرف رابح وآخر خاسر. إنما هناك مواد عينيّة تبرّع بها محافظ المحافظة.
-عوض ومعَوَّض.
نرجو من الإخوة تناول الموضوع بتفصيل أكثر.
ـ [صالح بن محمد العمودي] ــــــــ [03 - Jun-2008, مساء 10:10] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
إن قلت كما ذكرت بارك الله فيك؛ فخذها هنيئًا مريئًا، فالخطأ إذن هو في تسميتها بأنها (يانصيب) ليس إلا، وبالله التوفيق.