فهرس الكتاب

الصفحة 15164 من 20085

ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [26 - Sep-2009, صباحًا 08:05] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على عبده ومصطفاه، وبعد

فقد أخرج الإمام مسلم وغيره:

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ: ذَلِكَ يَوْمٌ وُلِدْت فِيهِ أَوْ بُعِثْت فِيهِ وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ}

وقد استشكل بعض العلماء قوله في فضل يوم عرفة:"يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ"، وأجابوا عن ذلك بأجوبة، منها:

-ِأَنَّ الْمُرَادَ أَنْ يُوَفِّقَ فِيهَا لِعَدَمِ الْإِتْيَانِ بِذَنْبٍ وَسَمَّاهُ تَكْفِيرًا لِمُنَاسَبَةِ الْمَاضِيَةِ

-أَوْ أَنَّهُ إنْ أَوْقَعَ فِيهِ ذَنْبًا وَفَّقَ لِلْإِتْيَانِ بِمَا يُكَفِّرُهُ.

قاله الصنعاني، سبل السلام - (3/ 352)

-وقاله أيضا الشوكاني، وأضاف: المراد يكفره بعد وقوعه أو المراد أنه يلطف به فلا يأتي بذنب فيها بسبب صيامه ذلك اليوم. وقد قيد ذلك جماعة من المعتزلة وغيرهم بالصغائر. قال النووي: فإن لم تكن صغائر كفر من الكبائر وإن لم تكن كبائر كان زيادة في رفع الدرجات

نيل الأوطار - (4/ 323)

وأما ألطف ما انتزعه العلماء من هذا الحديث، فهو ما حكاه المناوي في شرحه للجامع الصغير، حيث قال:

"قال ابن العماد:قال بعض العلماء وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام".

التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى - (2/ 186)

ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 04:40] ـ

للرفع

ـ [قلب طيب] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 09:05] ـ

سبحان الله

فائدة جديدة

جزيتم خيرًا

ـ [القاضي ابن نصر] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 10:08] ـ

لا فائدة فيما أوردت يا اخ

اذا لعله يعيش من السنة القابلة جزءا من اليوم فيصدق عليه انه عاش من تلك السنة مايوجب تكفير ذنوبه

ـ [كوير التميمي] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 11:52] ـ

ثم إنه ثبت في الواقع من صام ذلك اليوم ومات في السنة التي تلتها ..

ابن عثيمين .. وأعرف عددًا كثيرا من الناس كذلك ..

فهذه الفائدة يكذبها الواقع.

ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [20 - Nov-2009, مساء 02:47] ـ

قال العلامة الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير (8/ 431) عند ذكر ما قاله المفسرون في قوله تعالى"ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم"وأن الواو في الآية هي واو الثمانية:

"ولقد يعدُّ الانتباه إلى ذلك من اللطائف، ولا يبلغ أن يكون من المعارف. "

إلى أن قال:

ومثل هذه اللطائف كالزهرةُ تُشم ولا تحك""

ـ [أبو المنذر سراج الدين] ــــــــ [21 - Nov-2009, صباحًا 12:41] ـ

هذه اللطيفة ليس شرطا

ـ [ابو بردة] ــــــــ [21 - Nov-2009, صباحًا 07:12] ـ

إلى أن قال:

ومثل هذه اللطائف كالزهرةُ تُشم ولا تحك""

أخانا الحبيب

ليتك حينما شممْتها لم تحكِها!

ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 01:03] ـ

علمك بقول ضعيف أو مردود في مسألة ما خير من جهلك به. أليس كذلك؟

ـ [محمد محمود الشنقيطي] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 11:20] ـ

بارك الله فيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت