فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [26 - Sep-2009, صباحًا 08:05] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على عبده ومصطفاه، وبعد
فقد أخرج الإمام مسلم وغيره:
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ: ذَلِكَ يَوْمٌ وُلِدْت فِيهِ أَوْ بُعِثْت فِيهِ وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ}
وقد استشكل بعض العلماء قوله في فضل يوم عرفة:"يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ"، وأجابوا عن ذلك بأجوبة، منها:
-ِأَنَّ الْمُرَادَ أَنْ يُوَفِّقَ فِيهَا لِعَدَمِ الْإِتْيَانِ بِذَنْبٍ وَسَمَّاهُ تَكْفِيرًا لِمُنَاسَبَةِ الْمَاضِيَةِ
-أَوْ أَنَّهُ إنْ أَوْقَعَ فِيهِ ذَنْبًا وَفَّقَ لِلْإِتْيَانِ بِمَا يُكَفِّرُهُ.
قاله الصنعاني، سبل السلام - (3/ 352)
-وقاله أيضا الشوكاني، وأضاف: المراد يكفره بعد وقوعه أو المراد أنه يلطف به فلا يأتي بذنب فيها بسبب صيامه ذلك اليوم. وقد قيد ذلك جماعة من المعتزلة وغيرهم بالصغائر. قال النووي: فإن لم تكن صغائر كفر من الكبائر وإن لم تكن كبائر كان زيادة في رفع الدرجات
نيل الأوطار - (4/ 323)
وأما ألطف ما انتزعه العلماء من هذا الحديث، فهو ما حكاه المناوي في شرحه للجامع الصغير، حيث قال:
"قال ابن العماد:قال بعض العلماء وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام".
التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى - (2/ 186)
ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 04:40] ـ
للرفع
ـ [قلب طيب] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 09:05] ـ
سبحان الله
فائدة جديدة
جزيتم خيرًا
ـ [القاضي ابن نصر] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 10:08] ـ
لا فائدة فيما أوردت يا اخ
اذا لعله يعيش من السنة القابلة جزءا من اليوم فيصدق عليه انه عاش من تلك السنة مايوجب تكفير ذنوبه
ـ [كوير التميمي] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 11:52] ـ
ثم إنه ثبت في الواقع من صام ذلك اليوم ومات في السنة التي تلتها ..
ابن عثيمين .. وأعرف عددًا كثيرا من الناس كذلك ..
فهذه الفائدة يكذبها الواقع.
ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [20 - Nov-2009, مساء 02:47] ـ
قال العلامة الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير (8/ 431) عند ذكر ما قاله المفسرون في قوله تعالى"ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم"وأن الواو في الآية هي واو الثمانية:
"ولقد يعدُّ الانتباه إلى ذلك من اللطائف، ولا يبلغ أن يكون من المعارف. "
إلى أن قال:
ومثل هذه اللطائف كالزهرةُ تُشم ولا تحك""
ـ [أبو المنذر سراج الدين] ــــــــ [21 - Nov-2009, صباحًا 12:41] ـ
هذه اللطيفة ليس شرطا
ـ [ابو بردة] ــــــــ [21 - Nov-2009, صباحًا 07:12] ـ
إلى أن قال:
ومثل هذه اللطائف كالزهرةُ تُشم ولا تحك""
أخانا الحبيب
ليتك حينما شممْتها لم تحكِها!
ـ [أبوالطيب الروبي] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 01:03] ـ
علمك بقول ضعيف أو مردود في مسألة ما خير من جهلك به. أليس كذلك؟
ـ [محمد محمود الشنقيطي] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 11:20] ـ
بارك الله فيكم