فهرس الكتاب

الصفحة 17565 من 20085

ـ [علي الفقيه] ــــــــ [23 - May-2010, مساء 05:55] ـ

الرهان الخاسر

يا مَنْ تريدُ الطعنَ في إسلامنا ... مهلًا فإنكَ في الرِّهانِ الخاسرِ

فمحامِدُ الإسلامِ فوقَ رؤوسِنا ... تاجٌ يُضيءُ بكلِّ حُسْنٍ بَاهِرِ

لن تستطيعَ اليومَ طَمْسَ ضيائِها ... بمسلسلٍ ياذَاْ اللئيمِ الفاجِرِ

هم هيَّؤوك لسبِّ دينِ محمدٍ ... لما رأوكَ على الطريقِ الجائرِ

هم ذلَّلوك لكي تُحقِّقَ مأرَبًا ... بالمالِ فاخسأْ يا أسيرَ الكافرِ

قد صُرْتَ عبدًا للرذائلِ كلِّها ... فََطعنتَ في الدينِ القويمِ الظَّافرِ

شوَّهْتَ شِرعةَ ديننِا بجهالةٍ ... فنسبتها مَكْرًا لفكرٍ بائِر

فِكْرُ الخوارجِ لم يكنْ من ديننِا ... يومًا, ولكنْ ذاكَ فِكْرُ الثائِر

وكذلك الإرهابُ ثَوْبُ مذلةٍ ... ما كانَ ثوبًا للنبيِّ الطَّاهِرِ

ولقد خدمتَ الكافرينَ جميعَهم ... بالطعنِ في هذا المنارِ الظاهِرِ

ياويلَ مَن يسعى ليضحك أمّة ... بالقدح في هذا الهدى و الناصِرِ

فتراهُ قد أمسى يُمثل عالمًا ... في صورة الرجل اللئيم العاهرِ

سيبوءُ بالإثم العظيم مُحملًا ... في ذلك اليوم الطويل الصائر

فالويلُ ياقومي لكلِّ ممثلٍ ... يقتاتُ من هذا الطريق الحائر

فالشيخُ يحيى قد أبان مفاسدًا ... في ذلك الفلمِ الخبيثِ الساخرِ

فاسمع هُديتَ لنصحهِ ولقولهِ ... فهو الإمام وذو المقالِ السَّائرِ

وشريطُهُ متوافرٌ ومسجلٌ ... فاحرص فهذا عين قصدِ الشاعرِ

ونصيحتي للمسلمين جميعهم ... أن يحذروا فلم الرهانِ الخاسرِ

قالها:ابو عبدالرحمن عمر صبيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت