فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 20085

ـ [آل عامر] ــــــــ [18 - May-2007, مساء 01:56] ـ

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، أما بعد:

فحين سمعتُ بإعلان شركة الاتصالات السعودية عن تقديم خدمة الجيل الثالث التي تتيح للمشتركين مشاهدة كثير من القنوات الفضائية، ويتمكن بها المتصلان من رؤية كل منهما للآخر، وعلمتُ أن هذه الخدمة فرصة لجهلة المسلمين وفسقة المسلمين من الرجال والنساء من الشباب وغيرهم, لتطوير ما كانو يمارسونه من المحادثات المحرمة, والمغازلة من الجنسين, والانتقال بها من الصوت إلى الصورة, مما يتضمن أن يجمعوا بين زنى الأذن وزنى العين, مما كان يجر بعضهم قبل هذه الخدمة الأثيمة إلى التورط في الفاحشة الكبرى، وارتكاب الوسائل القبيحة المنكرة للوصول إلى هذه الغاية، فكيف بهم بعد توفير هذه الخدمة؟ أقول: بعد ما سمعتُ بهذا الإعلان فكرت في أن أكتب بيانًا أحذر فيه من الاشتراك في هذه الخدمة -ولو صحت نية المشترك- لما في ذلك من دعم شركة الاتصالات وتعزيزها لتتمادى في تقديم هذه الخدمات، فكيف بمن أراد بالاشتراك الوصول إلى قبيح الغايات؟ وأبين أن شركة الاتصالات قد زادت عندها نسبة الربح الحرام, وهذا ينعكس على نسبة الحرام في أرباح المساهمين ورواتب الموظفين الذين لهم أثر في توفير هذه الخدمة إداريًا أو فنيا، ولم أعزم على الكتابة في ذلك حتى اتصل بي أحد الغيورين وذكر لي أنه ورد إلى جواله رسالتان بواسطة بعض الأرقام الدولية، وهما عبارتان من عبارات الفحش الجنسي مع دعوة للاتصال ووعد بالانتظار، وهذا الأخ الغيور يهيب بأهل العلم للإنكار لمنع هذا الفساد المدمر للفضيلة المدنس للكرامة. وبعد: فقد قال الله تعالى {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} المائدة2، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه, لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه, لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا"رواه مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومعلوم أن تقديم هذه الخدمة وأمثالها إعانة على الإثم وتيسير لأسبابه, مع أنها خدمات كمالية لا يتوقف عليها شيء من المصالح العامة، فيجب على المسؤولين في شركة الاتصالات أن يمنعوا هذه الخدمات التي تمكن ذوي النفوس الضعيفة من الوصول إلى شهواتها المحرقة. وقد قيل في الحكمة: (من العصمة ألاّ تقدر) ، وعليهم أن يتقوا الله، ولا يجعلوا الربح هو الغاية كيفما حصل، وبأي وسيلة وصل، فلا خير في كسب لا يقبل الله الصدقة منه، فإن الله طيب لا يقبل إلاّ طيبا. فعلى المسلمين أن يتميزوا في طريقة كسب المال، وأن يستغنوا عن الحرام بالحلال. وهذا البيان لا يخص شركة الاتصالات، بل يشمل معناه شركة موبايلي؛ فإن خدماتهما من جنس واحد. فعلى الجميع أن يتقوا الله فيما يقدمونه للناس، وليذكروا أنهم مسؤولون بين يدي الله.

نسأل الله أن يصرف عن هذه الأمة أسباب الفساد، وأن يصلح أحوال المسلمين في جميع البلاد.

وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [24 - May-2007, صباحًا 05:10] ـ

ياليت مشايخنا الكرام يثبتون على فتواهم _ولا أقصد الرد على هذا الشيخ الجليل والعالم النبيل_ ولكن هذا حال الفتاوى في المسائل الجديدة -ليس في هذا الوقت فقط- فأول ما ظهرت القهوة حرمها أناس، وأول ما ظهرت السيارات حرمها أناس، وأول ما ظهر الراديو حرمه أناس، وأول ماظهر التلفاز حرمه أناس، وهذا الجيل الثالث يظهر فيحرمه الشيخ جزاه الله خيرا، والذي يبدو لي أن حكمه حكم التلفاز؛ من حرم هذا حرم ذاك على أن كلا الشئين من السيوف ذات الحدين.

ولست في مقام الإفتاء أنما القضية للتدارس والبحث وأرى الموضوع قد مضت عليه فترة ولم يناقش فهو للرفع

ـ [كارم محمود] ــــــــ [24 - May-2007, صباحًا 09:53] ـ

استدلالك بتحريم القهوة والسيارات يا اخ على لتجويز خدمة الاتصالات هذه استدلال بارد وذريعة يتمسك بها الفساق للافادة من هذه السبل الشيطانية لفعل المنكر وجر الشباب الى المهالك.

ـ [صاحب الدليل] ــــــــ [24 - May-2007, مساء 12:12] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

جزالله شيخنا كل خير وثبته لنصر السنه ومحق البدعه.

أما كلام الأخ علي ياسين فيه شيء من الغرابه!!!

وأطلب منه التمعن في المساله وعدم العجله.

وبارك الله فيكم.

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [28 - May-2007, صباحًا 03:45] ـ

أخوي الكريمين ألا ترون أني لم أقل بجواز هذا الأمر أو عدم جوازه وذلك من خلال قولي: (ولكن هذا حال الفتاوى في المسائل الجديدة) فأنا أسرد واقعا تاريخيا لا ينكره أحد منكم وقولي: (والذي يبدو لي أن حكمه حكم التلفاز؛ من حرم هذا حرم ذاك على أن كلا الشئين من السيوف ذات الحدين. ولست في مقام الإفتاء أنما القضية للتدارس) وإنما قلت (ليتهم يثبتون على ذلك) ولو جزمت بحرمة ذلك لما قلت: (إن المسألة للتدارس) وعند ما عددت ما حرمه بعض العلماء أول وهلة ضربت أمثالا تاريخية على ذلك وأي غرابة ياطالب الدليل وأنا أقول المسألة للتدارس وأي عجلة وأنا أقول لست في مقام الإفتاء وأقول للأخ كارم إن الحاسوب الذي أمامك يدل على أنك تجيزه مع أن تجويزك استخدامه ذريعة يتمسك بها الفساق للافادة من هذه السبل الشيطانية لفعل المنكر وجر الشباب الى المهالك لا سيما ونحن نسمع ما لا يخفاك من استفادة الفسقة من هذه الوسيلة ذات الحدين وأنا أقول جازما أن الحاسوب جائز الاستخدام في حقك في قراءتك هذه وفي اكتساب العلم ومناقشته كما أقول جازما بأنه محرم في حق من يستخدم الكامرات ليتحدث إلى النساء الفاجرات. ولا أُزكي نفسي لكن من عرفني علم أنني من الفساق ذلك فضل الله القائل: (وأما بنعمة ربك فحدث) ولا أقولك ما لم تقله أو لم تقصده لكن كلامك هذا قد يفهم البعض أنه ينطبق عليَّ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت