ـ [مجاهد بن رزين] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 10:29] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى إخواني في الملتقى أنا أخوكم مجاهد بن رزين من سريلنكا.وعلم الحديث ما تعلمته إلا من الكتب الحديثية وليست عندنا أفواه لنسمع من ألسنتها مثلكم. فهذا البحث كان قبل أن نعرف برنامج المكتبة الشاملة وكتبته وأنا تلميذ في دار التوحيد السلفية بسريلنكا فلا بد من الأخطاء و ليس في سريلنكا من شاخ في الحديث حتى أعرضه عليه حينذاك وحتى الآن كذلك ومن الذين شاخوا من العلماء -الأمر عجيب-الشيخ أجود غفر الله لي له وكانت له علاقة بالشيخ الألباني حتى كانت بينهم مراسلة ودية ولكنه كان من الصوفية فلم يستفد منه شيئا. وموضوع البحث"عبد الله بن لهيعة في ميزان الجرح والتعديل"أسجله هنا شيئا فشيئا راجيا منكم مراجعته ولتبينوا لي مما فيه من أخطاء لغوية -لأني لست من العرب -ومن أخطاء علمية وحديثية.
تنبيه:- البحث موجه إلى أهل سريلنكا فلذا أكثرت من التمهيد و طولت أسماء المشايخ وعرفتهم ببعض كتبهم المشهورة وفيه ألفاظ لا تنابكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الله بن لهيعة في ميزان الجرح والتعديل
تأليف طالب العلم أبي عبد الله مجاهد بن رزين
)مقدمة (
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيآت أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ان لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد
فان أهمية علم الحديث لا تخفى على كل من كان له أدنى اهتمام بالدعوة إلى الله على منهج السلف الصالح. إنه العلم الذي يمهدنا إلى تمييز الحديث الصحيح من الحديث السقيم بقسمه الهام علم الجرح والتعديل. وأما الذين لايهتمون به أو بأقوال من اهتموا به يخشى عليهم سوء العاقبة التي حذر منها النبي صلي الله عليه وسلم في حديثه المشهور"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"رواه البخاري ومسلم.
فالدعوة الاسلامية لا يستقيم وزنها الا اذا كانت موافقة للكتاب والسنة الصحيحة لا على آراء مصطنعة تعتمد على الشهوات الطارئة ولهذا قال الامام علي بن المديني"التفقه في معاني الحديث نصف العلم ومعرفة الرجال نصف العلم (المحدث الفاصل للرامهرمزي ص 32) ولمعرفة أهمية هذا الفن وعلم الجرح والتعديل لا بأس بي - ان شاء الله - ان اسوق بعض اقوال الائمة النقاد في أهمية الأسانيد فأقول:-"
قال الامام محمدبن سيرين في مرضه (ت 110هـ) "اتقوا الله يا معشر الشباب وانظروا عما تأخذوا هذه الاحاديث فانها دينكم" (الضعفاء والمتروكين للامام ابن حبان 1/ 23) جاءت روايات نحو قول ابن سيرين عن جمع من الأئمة منهم علي بن ابي طالب (ت40هـ) وأبو هريرة (ت58هـ) وشعبةبن الحجاج (ت160هـ) وزائدةبن قدامة (ت161هـ) ومالك بن أنس (ت179هـ) واحمدبن محمدبن حنبل (ت241هـ) وغيرهم (الإسناد من الدين للدكتور القريوتي ص 18) وقال مطر بن طهمان الوراق (ت 125هـ) في قوله تعالى"أو أثرة من علم" (سورة الأحقاف 40) "إسناد الحديث"(تدريب الراوى للأمام السيوطي3/ 160 (
وكان محمدبن مسلم بن شهاب (ت 124هـ) اذا حدث أتي بالاسناد ويقول لا يصلح ان يرقى السطح الا بدرجة""
وقال محمد بن ادريس أبو حاتم الرازي (ت 277هـ") لم يكن في أمة من الامم منذ خلق الله آدم أمة يحفظون آثار نبيهم وأنساب سلفهم مثل هذه الامة") فتح المغيث3/ 3 (
وقال يزيد بن زريع (ت 182هـ) "لكل دين فرسان وفرسان هذا الدين أصحاب الأسانيد" (طبقات شافعية الكبرى للسبكي 1/ 167)
وقال الامام محمد بن ادريس الشافعي (ت204هـ) "مثل الدي يطلب الحديث بلا اسناد كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه أفعي وهو لا يدري" (الاسناد من الدين للقريوتي ص 22) وقال الامام شعبة بن الحجاج (ت 160هـ) "كل شيئ ليس في الحديث سمعت فهو خل أو بقل" (الكامل في الضعفاء 1/ 48)
وقال الامام سفيان بن سعيد الثوري (ت 161هـ) "الاسناد سلاح المؤمن فاذا لم يكن معه سلاح فبأي شيئ يقاتل" (فتح المغيث 3/ 3)
(يُتْبَعُ)