فهرس الكتاب

الصفحة 18772 من 20085

شبهة الطاعنين في حديثى"نوم النبى عند أم سليم وأم حرام"والرد عليها

ـ [عملى هباء منثور] ــــــــ [24 - Aug-2010, مساء 03:19] ـ

شبهة الطاعنين في حديثى"نوم النبى عند أم سليم وأم حرام"والرد عليها http://sbeelalislam.net/templates/rt_versatility_ii_beige/images/pdf_button.png (http://sbeelalislam.net/index2.php?option=com_content&do_pdf=1&id=231) http://sbeelalislam.net/templates/rt_versatility_ii_beige/images/printButton.png (http://sbeelalislam.net/index2.php?option=com_content&task=view&id=231&pop=1&page=0&Itemid=30) http://sbeelalislam.net/templates/rt_versatility_ii_beige/images/emailButton.png (http://sbeelalislam.net/index2.php?option=com_content&task=emailform&id=231&itemid=30) الكاتب/ المدير التقني أولا فهذا بحث متفرد بهذا الموضوع و هو بحث ماتع لهذه الشبهه إنتهى بالقول بالقرابه المحرميه و أن أم سليم خالة النبى صلى الله عليه و سلم من الرضاعه.

صيغة الوورد للبحث

شبهة الطاعنين في حديثى"نوم النبى"

عند أم سليم وأم حرام"والرد عليها"

أولًا: حديث أم سليم - رضى الله عنها:

روى البخارى ومسلم - رحمهما الله - عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال:"إن أم سليم كان تبسط للنبى، نطعًا فيقيل عندها على ذلك النطع، قال: فإذا نام النبى، أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة، ثم جمعته في سك وهو نائم. قال: فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك، قال فجعل في حنوطه"

ثانيًا: حديث أم حرام - رضى الله عنها:

روى البخارى ومسلم - رحمهما الله - عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال:"كان رسول الله، إذا ذهب إلى قباء، يدخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه، وكانت أم حرام - تحت عبادة بن الصامت - فدخل عليها رسول الله، فأطعمته، وجعلت تفلى رأسه، فنام رسول الله ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: وما يضحك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتى عرضوا على غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكًا على الأسرة، أو قال: مثل الملوك على الأسرة، يشك - إسحاق - قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلنى منهم، فدعا لها رسول الله، ثم وضع رأسه فنام، ثم استيقظ وهو يضحك. فقلت: ما يضحك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتى عرضوا على غزاة في سبيل الله - كما قال في الأول - قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلنى منهم، قال: أنت من الأولين. فركبت البحر في زمن معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت"

بالحديثان السابقان طعن أعداء السنة، في عدالة الإمام البخارى، وفى صحيحه الجامع، وزعموا أن الروايات السابقة يلزم منها؛ الطعن في عصمة رسول الله في سلوكه، وفى خلقه العظيم

يقول أحمد صبحى منصور:"يريدنا البخارى أن نصدق أن بيوت النبى التى كانت مقصدًا للضيوف، كانت لا تكفيه، وأنه كان يترك نسائه بعد الطواف عليهن، ليذهب للقيلولة عند امرأة أخرى، وأثناء نومه كانت تقوم تلك المرأة بجمع عرقه وشعره، وكيف كان يحدث ذلك… يريدنا البخارى أن نتخيل الإجابة .. ونعوذ بالله من هذا الإفك… ثم يؤكد البخارى على هذا الزعم الباطل بحديث أم حرام … الذى تضمن كثيرًا من الإيحاءات والإشارات المقصودة، لتجعل القارئ يتشكك في أخلاق النبى؛ فيفترى الراوى: كيف كانت تلك المرأة تطعمه، وتفلى رأسه، وينام عندها، ثم يستيقظ ضاحكًا ويتحادثان نعوذ بالله من الافتراء على رسول الله… ويتركنا البخارى بعد هذه الإيحاءات المكشوفة، نتخيل من معنى أن يخلو رجل بامرأة متزوجة في بيتها، وفى غيبة زوجها، وأنها تطعمه، وتفلى له رأسه، أى أن الكلفة قد زالت بينهما تمامًا، وأنها تعامله، كما تعامل زوجها .. ثم يقول:"وجعلت تفلى له رأسه، فنام رسول الله ثم استيقظ"ولابد أن القارئ سيسأل ببراءة … وأين نام النبى وكيف نام، وتلك المرأة تفلى له رأسه، وآلاف الأسئلة تدور حول هدف واحد هو ما قصده البخارى بالضبط"

ويجاب عن ما سبق بما يلى:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت