فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [هشام ربيع إبراهيم] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 01:32] ـ
ما هي المسافة التي يقصر فيها المسافر، أو قل يترخص برخص السفر؟
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [24 - Sep-2009, صباحًا 05:41] ـ
السلام عليكم و رحمة الله
و الصلاة و السلام على رسول الله
أما بعد
موطأ مالك - كتاب قصر الصلاة في السفر
باب ما يجب فيه قصر الصلاة - حديث: 346
وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عباس كان"يقصر الصلاة في مثل ما بين مكة والطائف، وفي مثل ما بين مكة وعسفان، وفي مثل ما بين مكة وجدة"قال مالك:"وذلك أربعة برد، وذلك أحب ما تقصر إلي فيه الصلاة"قال مالك:"لا يقصر الذي يريد السفر الصلاة، حتى يخرج من بيوت القرية، ولا يتم حتى يدخل أول بيوت القرية أو يقارب ذلك"
صحيح البخاري - كتاب الجمعة
أبواب تقصير الصلاة -
باب: في كم يقصر الصلاة وسمى النبي صلى الله عليه وسلم:"يوما وليلة سفرا"وكان ابن عمر، وابن عباس رضي الله عنهم، يقصران، ويفطران في أربعة برد وهي ستة عشر فرسخا
الفرسخ ثلاث أميال و الميل 1609 متر (عن المعجم الوسيط)
فيكون ستة عشر فرسخا تساوى 77 كم تقريبا
و به قال أبو حنيفة و الشافعى
هذا أصح ما ورد في المسألة و لم يصح حديثا عن النبى في ذلك.
و أما ابن رجب و داود الظاهرى فلم يأخذوا بذلك و قالوا لا مسافة للقصر و كل ما يطلق عليه سفرا طويلا كان أم قصيرا يجوز فيه القصر و الفطر
و استدلوا بالآيه {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) } النساء
و كذا أنه لم يصح عن النبى - صلى الله عليه و سلم - شيء في ذلك
هذا و العلم لله وحده
و السلام