ـ [علي الفضلي] ــــــــ [03 - Jan-2008, صباحًا 11:19] ـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين أما بعد:
لقد أصبح النت مرجعا للفتوى، والله المستعان، وتطاول أصحاب النت الذين لم يتحصرموا ولم يتزببوا!!
وإلا فقولوا لي بربكم - وأعني طلبة العلم - متى كانت فتوى كبار العلماء تنقل، ثم لا يُلقى لها بالا، إلا حينما أصبح النت سيد الموقف؟!، بل الطامة الكبرى، أن تكون فتوى العالم الكبير التي تنقل في النت في عين هذه المسألة أو أختها، وإذا بذاك الذي لم يتحصرم، ولم يتزبب لا يرفع بها رأسا، ثم تطاول النّتّيون، وصاروا يردونها علانا جهارا، وبعض طلبة العلم ممن تتلمذ على المشايخ لا يحرك ساكنا!!!
إلى الله نشكو، لقد أسقطوا هيبة العلماء.
إلى الله نشكوهم.
اللهم سلم سلم.
والحمد لله رب العالمين.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [03 - Jan-2008, مساء 06:13] ـ
(متى كانت فتوى كبار العلماء تنقل، ثم لا يُلقى لها بالا) ..
(فتوى) في ماذا؟ - الغلو في التكفير، أوالأعياد، أوالإرجاء، .. -
و (تُنقل) ممن؟
ومن الذي لا يُلقي لها بالا؟
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 02:15] ـ
ذكرتني يا أخي ببعض الناس.
فقد كانوا لا يلقوا بالًا لفتاوى اللجنة الدائمة في الحكم بغير ما أنزل الله أو فتوى عدم شرعية المقاطعة أو في بعض الرجال.
ولما تكون الفتوى في رجال أخرين أو في تكفير الليبرالية وغيرها تجد كل بالهم ملقى إليها.
وكلا الفتاوى حق ويُعرف مقصودها لأنها من أهل دليل وفقه نحسبهم والله حسيبهم.
فالباعث لقبول الثانية ورد الأولى ومحاربتها من هولاء الناس هو باعث هولاء الأنترتيون
وهو
الهوى
أعاذنا الله وإياكم
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 02:31] ـ
ذكرتني يا أخي ببعض الناس (أستغفر الله إن كان في كلامي لمز) (!!!)
فقد كانوا لا يلقون بالا لفتاوى اللجنة الدائمة وعلمائنا الكبار في التحذير من التحزب واتهام الدعاة بالباطل كما في الحديث الذي دار بين الشيخ ابن عثيمين رحمه الله و الشيخ سفر الحوالي.
ولما تكون الفتوى في رجال آخرين مثل (العودة والقرني) ولو كانت الفتوى قديمة ومردودة تجد كل بالهم ملقى إليها.
فالباعث لقبول الثانية ورد الأولى ومحاربتها من هؤلاء الناس هو باعث هولاء الأنترتيون وهو الهوى ومثل هؤلاء يا ليت يريحونا ويطلعون من المجلس.
ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 03:02] ـ
من عجائب الأمور في هذا الباب ,
قول أحد الأخوة في مناقشة حول ترك العمل بالكلية ,"أحد طلبة العلم عند الدكتور فلان سيرد على اللجنة الدئمة"
قلتُ: هل تدهور بنا الحال إلى هذه الهوة. و الله ما هذا إلا الهراء بعينه.
ـ [غالب بن محمد المزروع] ــــــــ [04 - Jan-2008, مساء 03:53] ـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين أما بعد:
لقد أصبح النت مرجعا للفتوى، والله المستعان، وتطاول أصحاب النت الذين لم يتحصرموا ولم يتزببوا!!
وإلا فقولوا لي بربكم - وأعني طلبة العلم - متى كانت فتوى كبار العلماء تنقل، ثم لا يُلقى لها بالا، إلا حينما أصبح النت سيد الموقف؟!، بل الطامة الكبرى، أن تكون فتوى العالم الكبير التي تنقل في النت في عين هذه المسألة أو أختها، وإذا بذاك الذي لم يتحصرم، ولم يتزبب لا يرفع بها رأسا، ثم تطاول النّتّيون، وصاروا يردونها علانا جهارا، وبعض طلبة العلم ممن تتلمذ على المشايخ لا يحرك ساكنا!!!
إلى الله نشكو، لقد أسقطوا هيبة العلماء.
إلى الله نشكوهم.
اللهم سلم سلم.
والحمد لله رب العالمين.
جزاك الله خيرًا
ـ [خليل المخطوطات] ــــــــ [04 - Jan-2008, مساء 07:37] ـ
كلمة حق تقال في النت:
لقد فرق أكثر مما جمع!!!!!
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [04 - Jan-2008, مساء 07:51] ـ
لازال المقال عائمًا!
وقول الأخ أبي عمر السلفي: (أو في تكفير الليبرالية) .. إن كان يقصدني، فبودي أن يُصرح بهذا، وينصح علنًا، لأناقشه، فقد تعودت - ولله الحمد - على الوضوح. ونصيحتي لنفسي وللإخوة جميعًا: البعد عن التحزبات التي أضرت بأهل السنة. ومنها الحزبية السلفية التي وقع فيها بعضهم، ردة فعل لحزبية غيره. ويبقى باب الرد العلمي والمناصحة بين أهل السنة مفتوحًا. مع مشاركتهم جميعًا في نشر التوحيد والعقيدة السلفية والعلم المستند للدليل. والله الهادي.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [04 - Jan-2008, مساء 07:59] ـ
هذا المقال .. أصلا .. يصح فيه (رموا غيرهم بدائها وانسلوا) ..
فأبو عمر والفضلي .. تعودنا على شذوذاتهما .. ولذلك لم يحتملا .. فكتبا هذا ..
وتأمل اعتراضات أبي عمر .. يريد أن يسفه كل من لم يكن على منهجه الغلط .. فيقسم السلفية على مزاجه .. ويسب الإخوان ..
والمشايخ .. ممن لم يوافق نحلته .. وهواه .. ثم يدافع عن الليبراليين .. ومقالتهم كفر صريح .. ! فإذا توقفنا في أحد الليبراليين .. فإنما لعذر ما ..
ثم لايريد أن يقاطع الصهاينة الذين يذبحون إخوانه .. مع كونه متخاذلا عن نصرتهم بالكلية بل معاديا لهم سابا مسفها
هذه هي بضاعتهم الرديئة .. وقس عليها
والله المستعان
(يُتْبَعُ)