وفى تهذيب التهذيب (5 - 358) في ترجمة عبد الله ابن فيروز"قال ابو احمد الحاكم في الكنى قال مسلم ابو بشر - يعنى بالمعجمة قال - وقد بينا ان ذلك خطأ اخطأ فيه مسلم وغيره وخليق ان يكون محمد - يعنى البخاري قد اشتبه عليه مع جلالته فلما نقله مسلم من كتابه تابعه عليه ومن تأمل كتاب مسلم في الكنى علم انه منقول من كتاب محمد وحذو القذة بالقذة وتجلد في نقله حق الجلادة إذ لم ينسبه إلى قائله والله يغفر لنا وله". اقول لكن السخاوى وغيره ذكروا ان كتاب الكنى لمسلم خاص بكنى من عرفت اسماؤهم راجع فتح المغيث ص 424 وغالب هذا الجزء في كنى من لم تعرف اسماؤهم ثم ظهر لى ان كتاب مسلم في الكنى معظمه فيمن عرفت اسماؤهم واقله فيمن لم تعرف اسماؤهم فقد نقل عنه ذكر من لم يعرف اسمه ففى ترجمة ابى خيرة من التعجيل"خفى ذلك على البخاري وعلى من تبعه كمسلم والحاكم ابى احمد وغيرهم فذكروه فيمن لا يعرف اسمه"التعجيل ص 482. وفى تهذيب التهذيب فيمن كنيته أبو عمر"ويؤيد ذلك ان مسلما وغيره ذكر والصيني فيمن لا يعرف اسمه"- ج 12 ص 177.
وفيه في ترجمة ابى عمران الانصاري"قال الحاكم ابو احمد اخرجه محمد بن اسمعيل في التاريخ في باب سليم وباب سليمان وهو بسليمان اشبه وكأنه غلط في نقله فأسقط النون وربما يقع له الخطأ لا سيما في الشاميين ونقله مسلم في كتابه قتابعه على خطائه"تهذيب (12 - 185) . اقول فقول الحاكم ابى احمد , ,
ومن تأمل كتاب مسلم في الكنى علم انه منقول من كتاب محمد،، يعنى البخاري اراد بكتاب البخاري التاريخ مع هذا الجزء من الكنى، نقل مسلم كنى من عرفت اسماؤهم من التاريخ كنى من لم تعرف اسماؤهم من هذا الجزء وقد علمت تسمية الحافظ ابن حجر لهذا الجزء"الكنى المفردة"أو"الكنى المجردة"والاسم الاول يقتضى انها ليست من التاريخ لان معناه الكنى المفردة عن التاريخ كما سموا كتاب الادب للمؤلف"الادب المفرد"يريدون المفرد عن الجامع الصحيح.
والاسم الثاني محتمل والظاهر ان معناه الكنى المجردة عن الاسماء أي انها فيمن لم تعرف الا كنيته مجردة عن الاسم وذلك بالنظر إلى الغالب. وبالجملة فعبارة الحاكم ابى احمد"علم انه منقول من كتاب محمد"واراد ما يشمل اصل التاريخ وهذا الجزء مع ما يدل عليه صنيع ابن ابى حاتم كما تقدم ظاهر في ان هذا الجزء ان لم يكن من التاريخ فهو تتمة له والله اعلم) انتهى.
منقول
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 08:14] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
ذكر الحافظ ابن حجر أن التاريخ الكبير رواه عن البخاري:
أبو عبد الله محمد بن سليمان بن فارس
المعجم المفهرس 630 - ص166 في طبعة دار الرسالة.
وذكر ابن خير الأشبيلي في فهرسه (ط دار الخانجي 1417هـ ص 204) :
التاريخ الكبير المبسوط، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في ثلاثين جزءا، من رواية:
1 -ابن الفضل الفسوي
2 -وأبي أحمد الدلال
3 -وأبي الحسن محمد بن سهل المقرئ (وهو راوي النسخة المحفوظة بمكتبة كوبريلي، والنسخة المحفوظة بمكتبة أيا صوفيا، وكذلك نسخة المكتبة الأزهرية(وهي قطعة صغيرة) عن البخاري، كما في أول المجلد الأول من التاريخ، ط دائرة المعارف العثمانية،)
ونسخة مكتبة أحمد الثالث باستانبول (برقم 2969) ليس فيها كتاب الكنى، كما ذكر د/ محمد بن عبد الكريم بن عبيد، في تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير، مكتبة الرشد 1420هـ، ومنه استفدت الكلام على النسخ الخطية.
وأما كتاب الكنى فرواه عن البخاري أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن شعيب المعروف بالغازي، كما جاء في أول الطبعة المنشورة (ط دائرة المعارف العثمانية)
فالظاهر من اختلاف الرواة أن الكنى كتاب مستقل،
والله تعالى أعلم