فهرس الكتاب

الصفحة 13410 من 20085

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [24 - May-2009, مساء 09:52] ـ

يضن كثير من الناس أن السبيل إلى نصرت دين الإسلام هو الجري وراء الحداثة و التطور العلمي و الإقتصادي.

لأن الكفار قد تفوقوا على العالم الإسلامي بمآت السنين، فلابد من ركب التطور و اللحوق بهم حتى نستطيع أن نجاهدهم و نغلبهم

و أن هذا هو الجهاد الحقيقي في هذا الزمان.

و أن سبب إنحطاط الأمة في هذه المجالات هو إنشغال علمائها بالعلم الشرعي، و تركهم للعلم الدنيوي.

و كذلك الزهد في العلوم الدنيوية و الإقتصادية.

و لا يخفا عليكم أن هذا باطل من أوله إلى آخره.

فإن نصرت دين الله ليس في الجري وراء الحداثة و التطور العلمي و الإقتصادي

و أنما هو الرجوع إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه عقيدة و عملا

ثم إن دين الله ليس بمغلوب حتى ينصره أحد

و إنما يدخل الناس فيه أفواجا و يخرجون أفواجا و لا يضر هذا الخروج من هم في دين الله لأن وعد الحق أنه لا تزال طائفة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم و لا من خالفهم حتى يأتي أمر الله و هم على ذلك.

و لأن المؤمن مهما كان ضعيفا فإنه عزيز أما الكافر بعز الإسلام و ذل الكفر.

و إنما حب الدنيا تجعل العبد ذليل إذ لا يجتمع حب الدنيا مع حب الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت