ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Jun-2007, صباحًا 07:07] ـ
هذا كلامٌ للإمام ابن عبدالبر، أنقله هنا للإفادة منه، والمباحثة حول مطابقته لأقوال العلماء
يقول رحمه الله:
(والذي اجتمع عليه العلماء أنه لا بأسَ بالتطوُّع في المسجد لمن شاء، على أنَّ صلاةَ النافلة
في البيوت أفضلُ؛ إلا العشر ركعات المذكورات في حديث ابن عمر في هذا الباب، والاثنتي
عشرة ركعة المذكورة في حديث أمِّ حبيبة فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة، ويسمُّونها
"صلاة السنة"يرون صلاتها في المسجد دونَ سائر التطوع، وما عداها من التطوع كله فهو
في البيت أفضل، ولا بأس به في المسجد، هذا كله قول جمهور العلماء)
ـ [بين المحبرة والكاغد] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 12:06] ـ
المعروف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قول جمهور العلماء
لا عبرة بقول العلماء كافه اذا خالفوا هدي النبي صلى الله عليه وسلم
ـ [الباجي] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 01:40] ـ
وفقكم الله.
ليس جمهور أهل العلم من الغفلة بمكان حتى يخالفوا هدي الحبيب المصطفى (ص) فما بالك بكافتهم ...
وابن عبد البر عندما قال: ( ... هذا كله قول جمهور العلماء) فإنما عنى أن التفصيل المتقدم الذي اختصره - رحمه الله - في جمل رائقة شائقة ملؤها البركة = هو كلام جمهور أهل العلم ... وليس اسم الإشارة في كلامه عائدا إلى تفضيل جمهور أهل العلم صلاة الرواتب في المسجد ... كيف ذلك وقد قال:( ... إلا العشر ركعات المذكورات في حديث ابن عمر في هذا الباب، والاثنتي
عشرة ركعة المذكورة في حديث أمِّ حبيبة فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة، ويسمُّونها
"صلاة السنة"يرون صلاتها في المسجد دونَ سائر التطوع ... ). وأظنه يعني بهذه الجماعة ... الإمام مالكا والثوري ومن تبعهما - رحم الله الجميع بمنه وكرمه - فقد نُقل عنهم استحباب أداء النهارية منها بالمسجد .. ومنهم من أطلق عنهما الاستحباب فلم يقيده بنهارية ...
وإنما راعى الإمام ابن عبد البر في تفصيله المتقدم ما روي عن بعض السلف من وجوب أداء بعض الرواتب في المنزل ... وعدم اجزاء أدائها بالمسجد .. فلذا قال عند"جمهور العلماء"وإلا فتفصيله كان يحتمل أكثر من ذلك ... والله أعلم وأحكم وأكرم.
نسيت أن أذكر أن قول جمهور أهل العلم هو استحباب أداء الرواتب بالبيت.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 02:44] ـ
المهم يرجع الى قول النبي صلى الله عليه وسلم.
والافهام تختلف
ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 04:17] ـ
المعروف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قول جمهور العلماء
لا عبرة بقول العلماء كافه اذا خالفوا هدي النبي صلى الله عليه وسلم
المهم يرجع الى قول النبي صلى الله عليه وسلم.
والافهام تختلف
بارك الله فيكما
ليس البحث هنا عن الراجح في هذه المسألة، وإنما عن تحرير هذه النسبة لا أكثر
على أنه لابدَّ من التأني عندما يقف الباحث على قول للجمهور في مسألة ما
وأن يجتهد في تأمل أدلتهم
فالعلم لا يؤخذ بالنظر السريع لظواهر بعض الأدلة، فكم من مسألة يخيَّل للباحث أنَّ أكثر
الفقهاء ليس معهم ما يسند قولهم، فإذا حقق النظر، ودقق في البحث وجد قولهم هو الصواب
وأنا لا أعني هذه المسألة، فلم أستوف البحث فيها، وإنما ذكرتها هنا للإفادة بها والمباحثة حولها
ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 04:22] ـ
الشيخ الكريم أبو عبدالله الباجي نفع الله به
كنت قدرت هذا الاحتمال قبل مدة، ولكن الذي يظهر لي خلافه
وهو أنَّ الإمامَ ابن عبدالبر أراد بقوله (وهذا كله قول جمهور العلماء) = تفضيلَ أداء
السنن الرواتب في المسجد
فقد ذكر رحمه الله:
1 -أنَّ الذي اجتمع عليه العلماء أنه لا بأسَ بالتطوُّع في المسجد لمن شاء
2 -على أنَّ صلاةَ النافلة في البيوت أفضلُ
3 -إلا السنن الراتبة فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة ويسمُّونها"صلاة السنة"يرون صلاتها
في المسجد دونَ سائر التطوع، وما عداها من التطوع كله فهو في البيت أفضل، ولا بأس به
في المسجد، هذا كله قول جمهور العلماء
وإن ظهر لكم خلاف ما ذكرتُ فآمل منكم التكرم ببيان المراد بقوله (هذا كله) على ماذا يعود تحديدًا؟
ولكم مني جزيل الشكر
ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 04:23] ـ
ذكر الإمام ابن عبدالبر أنه لم يُختلف من هذا الحديث -يعني حديث ابن عمر- في ركعتين
قبل الظهر وبعدها أنَّ ذلك كان منه صلى الله عليه وسلم في المسجد!
واختُلِف في صلاته بعد المغرب والعشاء والجمعة على ما نورده إن شاء الله ههنا ...
سأخرج الآن، ولعلي أعود ليلًا بمشيئة الله
ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [20 - Jun-2007, مساء 06:14] ـ
إلا العشر ركعات المذكورات في حديث ابن عمر في هذا الباب، والاثنتي
عشرة ركعة المذكورة في حديث أمِّ حبيبة فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة، ويسمُّونها
"صلاة السنة"يرون صلاتها في المسجد دونَ سائر التطوع،)
أحسنَ الله إليك أخي الحمادي ونفع بك .. هذه مسألةٌ جديدةٌ عليّ
والذي أفهمه من كلام ابن عبد البر في هذا الجزء المقتبس: أنّ رأيَ من نقل عنهم رأي تفضيل أدائها.
ولعل هذا القول من هذا الإمام المعتبر تخريج لبعض أئمة المساجد اليوم حيث لا يؤدّون السنة إلا في المسجد حرصًا على اقتداء الناس بهم، ودفعًا لقول العامة أن الإمام لا يؤدي السنة الراتبة.
(يُتْبَعُ)