ـ [أبو عبد الله محمد مصطفى] ــــــــ [24 - Jan-2007, صباحًا 07:41] ـ
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [24 - Jan-2007, مساء 03:28] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
ليتكم تضعون البحث هنا مباشرة ـ ولو بدون حواشي ـ ويضاف المرفق، ليسهل الاطلاع عليه والتعليق أو السؤال أو ...
قلتم وفقكم الله:
نصوص أصحاب القول الثاني:
قال ابن مفلح والبهوتي بعد ما ذكرا سنية وضع الجريد الرطب على القبر: وقد أنكره جماعة من العلماء
قال الشيخ العلامة بن باز يرحمه الله: الصواب في هذه المسألة ما قاله الخطابي من استنكار الجريد ونحوه على القبور لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله إلا في قبور مخصوصة اطلع على تعذيب أهلها ولو كان مشروعًا نفعله في كل القبور، وكبار الصحابة -كالخلفاء - لم يفعلوه وهم أعلم بالسنة من بريدة رضي الله عن الجميع فتنبه .
قلت: لم أقف على اسم من أنكر ذلك من العلماء إلا الخطابي والطرطوشي والشيخ عبد العزيز بن باز يرحمهم الله جميعًا حيث قالوا: إن ذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم. اهـ
أقول:
وممن قال بالمنع ورد على من جوزه:
1 -الشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على الترمذي.
2 -الشيخ المحدث الألباني في عدد من كتبه منها:
إرواء الغليل 1/ 313
وأحكام الجنائز ص200، ونقل كلام الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي.
3 -الشيخ السيد سابق في كتابه فقه السنة.
4و5و6و7 - اللجنة الدائمة في السعودية: ووقع على الفتيا المشايخ:عبد العزيز بن عبد الله بن باز وعبد الرزاق عفيفي وعبد الله بن غديان وعبد الله بن منيع.
8 -الشيخ الفقيه محمد العثيمين وعده من البدع كما في فتاواه.
9 -وهو الظاهر من تصرف صاحب عون المعبود حين نقل قول الخطابي وزاد ما يؤيده.
هذا ما وقفت عليه في عجالة ممن قال بالمنع ولعل هناك غيرهم لمن تقصى وبحث زيادة.
ولهؤلاء العلماء كلام محرر نفيس في بيان وجه ما ذهبوا إليه وغلط مخالفهم. والله أعلم.
ـ [أبو عبد الله محمد مصطفى] ــــــــ [25 - Jan-2007, صباحًا 07:10] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قولك: ولهؤلاء العلماء كلام محرر نفيس في بيان وجه ما ذهبوا إليه وغلط مخالفهم"ليتك تذكر لنا هذا الكلام بنصه، وكذلك نصوص العلماء المعاصرين الذين ذكرتهم من أحمد شاكر إلى آخر من ذكرت وذلك تكميلًا للفائدة، مع أن المسألة لا تحتاج إلى كلام من المعاصرين لأنه شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون والأئمة الأربعة وعامة العلماء إلا ما روي عن الخطابي والطرطوشي ويكفي في ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم فالواجب الوقوف عنده والتسليم به وكما قال ابن شهاب الزهري رحمه الله: من الله الرسالة وعلى رسوله البلاغ وعلينا التسليم"رواه البخاري رقم (7529) والمسألة بحثت من جميع أطرافها حسب ظني ونقلت فيها أقوال جمع من العلماء من الفقهاء والمحدثين والمفسرين وبما أنك طلبت وضع المسألة هنا ولو بدون حواشي ليسهل الأطلاع عليها وها هي المسألة كاملة:
القول الفصل الأغر** في حكم وضع الجريد على القبر
تأليف أبي عبد الله محمد بن
محمد المصطفى الأنصاري
المدينة النبوية،
مكتبة المسجد النبوي
قسم البحث والترجمة
1424 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ? القائل إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث:صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له . والقائل: (اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) .
(يُتْبَعُ)