ـ [أبو جهاد] ــــــــ [23 - Jun-2009, مساء 08:49] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حكم من قيد عبادة بقيد لم يرد - هذا القيد - في الشرع , وفي نفس الوقت لم ينسبه للشرع؟! وكذلك ما الحكم إذا داوم على هذا القيد دون اعتقاد أنه من الشرع؟!
مثال: رجل يستغفر في اليوم 13 مرة , ولم ينسب الرقم للشرع , وإنما يجعله كورد له.
مثال: عند انتهاء قراءة القرآن يقول: صدق الله العظيم ويداوم على ذلك , ولم ينسبه للشرع.
مثال: رجل يداوم على قراءة 7 أو 4 أجزاء من القرآن في اليوم دون التعبد بذا الرقم؟!
وإن كان غير جائز فما توجيه هذا الحديث: (( من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأة من الليل ) )فظاهر الحديث أنه يجوز أن يضع العبد وردا لنفسه وإن لم يكن لهذا الورد أصل بالشرع؟!
ـ [حارث البديع] ــــــــ [23 - Jun-2009, مساء 09:00] ـ
الظاهر أن لاشئ عليه
لفعل أحد الصحابة
لما يختم في الصلاة بالإخلاص دوما
فشكوه للنبي صلى الله عليه وسلم
فلما سئله
قال إني أحب هذه اسورة
فأقره النبي صلى الله عليه وسلم
او كما ورد
والله تعالى اعلم.
ـ [أبو جهاد] ــــــــ [24 - Jun-2009, مساء 04:44] ـ
جزاك الله خيرا
بانتظار المزيد
ـ [جمانة انس] ــــــــ [24 - Jun-2009, مساء 06:45] ـ
من العبادات ما ورد محددا كيفيته كالصلاة و الحج ...
فالتقيد مطلوب شرعا
من العبادات ما ورد عاما غير مقيد بكيفية اداء محددة لا يجوز تجاوزها
فهذه على الا باحةالمطلقة
فالتزام كيفية من حيث العدد او زمن الا داء و التزام ذلك
لا ما نع منه شرعا
لا ن هذا لا يدخل في جو هر العبادة
انما في تنظيم الا نسان لأمور حياته و عباداته
و التنظيم امر طيب لا نه يحقق نجاحا في حياة الا نسان بصورة افضل
و اسثمارا للزمن بشكل اجود
و الشرع حث على حفظ نعمة الو قت
اغتنم فراغك قبل شغلك
و الا سلام يعلمنا التو قيت
فالصلاة مثلا لها او قات محددة
(ان الصلاة كانت على المؤ منين كتا با مو قو تا)
ومن الملا حظ مثلا ان الدراسة في المدرسة
لو لم يكن لها نظام محدد في التو قيت لفشلت
و هكذا كل امور حياة الا نسان
فالعبادات اولى ان يكون لها نظام يضبط التزام الا نسان بها
ويحثه على عد م نسيانها
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [26 - Jun-2009, مساء 08:02] ـ
أخي الكريم أبا جهاد، أول ما نسأل هذا الذي يحدد الأذكار في ورده بهذا العدد، لماذا تلتزمه دائما دون زيادة عليه أو نقص منه؟ فإن قال للسهولة، قلنا له ولكن كلما كان العدد أقل من هذا كان أسهل، كما هو واضح! فلماذا هذا العدد بالذات، ولماذا لا تفتح الباب لنفسك لتذكر في كل مرة بما يتسير لك، بلا تحديد عدد مخصوص، ما دام القصد تكثير عدد مرات الذكر طلبا لعظم الأجر؟ إن لم تنسب القيد للشرع فإلى أي شيء تنسب الاعتقاد في أنه أفضل من غيره؟؟ ما دمت ستقيد قيدا ثابتا تلزمه في كل حال، فمن أين لك بأفضلية هذا على غيره حتى تلزمه ولا تحيد عنه؟ هذه هي المسألة.
ودعنا ننزل هذا الكلام على ما ذكرته من أمثلة حتى يزداد الأمر جلاءا.
تقول وفقك الله:
رجل يستغفر في اليوم 13 مرة , ولم ينسب الرقم للشرع , وإنما يجعله كورد له.
قلت فلماذا لا يجعلها 15 أو 30 أو أكثر أو أقل؟ مع أن النبي عليه السلام كان الصحابة لا يحصون له استغفاره في المجلس الواحد، وفيما ورد عنه أنه كان يستغفر الله في اليوم سبعين مرة! فلماذا يضع الرجل هذا القيد لعبادة الاستغفار ويلزم به نفسه في الوقت الذي جاء النص على فضل إطلاق الاستغفار بلا حد ولا عدد ما وسع المرءَ ذلك؟؟
(يُتْبَعُ)