فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [28 - Jun-2008, مساء 12:11] ـ
وما وجه كونها آية بعد أن خلقت وعاشت بين الناس؟
إن القرآن وهو يحكي عن هذه الآية لا يذكر كيفية خلقها (بما يوحي أن المعجزة لا تخص خلقها في رأيي) ، ولكن يذكر طبيعتها ويشرفه بنسبتها الى الله ويذرهم من المساس بها؟
فهل من إجابة وتفسير لهذه التساؤلات؟!
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [29 - Jun-2008, صباحًا 08:39] ـ
للرفع
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [01 - Jul-2008, صباحًا 12:55] ـ
إذن لا نص في ذلك!!!
ويحق قول الأستاذ سيد قطب رحمه الله تعالى في ظلال {قد جاءتكم بيِّنة من ربكم، هذه ناقة الله لكم آية} . .
والسياق هنا لا يذكر تفصيلًا عن الناقة أكثر من أنها بيِّنة من ربهم، وأنها ناقة الله وفيها آية منه.
ومن هذا الإسناد نستلهم أنها كانت ناقة غير عادية، أو أنها أخرجت لهم إخراجًا غير عادي. مما يجعلها بينة من ربهم، ومما يجعل نسبتها إلى الله ذات معنى، ويجعلها آية على صدق نبوته. . ولا نزيد على هذا شيئًا مما لم يرد ذكره من أمرها في هذا المصدر المستيقن - وفيما جاء في هذه الإشارة كفاية عن كل تفصيل آخر - فنمضي نحن مع النصوص ونعيش في ظلالها: {فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم} . .
إنها ناقة الله، فذروها تأكل في أرض الله، وإلا فهو النذير بسوء المصير.
فهل رأيتم أروع ولا أبسط من ذلك؟!!