فهرس الكتاب

الصفحة 17870 من 20085

وصية: دائما ادعُ بهذا الدعاء(ربِّ أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربّ أن يحضرون)

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [26 - Jun-2010, صباحًا 07:46] ـ

وصية: دائما ادعُ بهذا الدعاء(ربِّ أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربِّ أن يحضرون).

قال الله تعالى: {وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} المؤمنون 97 - 98.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

تفسير العلامة الشيخ: (عبد الرحمن بن ناصر السعدي) - رحمه الله - لهذه الآية:

{وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ} أي: أعتصم بحولك وقوتك متبرئا من حولي وقوتي.

{مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} أي: أعوذ بك من الشر الذي يصيبني بسبب مباشرتهم وهمزهم ومسّهم، ومن الشر الذي بسبب حضورهم ووسوستهم، وهذه استعاذة من مادة الشر كله وأصله، ويدخل فيها الاستعاذة من جميع نزغات الشيطان، ومن مسّه ووسوسته، فإذا أعاذ الله عبده من هذا الشر، وأجاب دعاءه، سلم من كل شر، ووفق لكل خير.

انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص 559.

وهذه فائدة أخرى لها صلة بالموضوع:

قال الله سبحانه: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ} الرعد 11.

تفسير الآية:

{لهُ} أي: للإنسان {معقبات} من الملائكة، يتعاقبون في الليل والنهار.

{مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ} أي: يحفظون بدنه وروحه من كل مَن يريده بسوء، ويحفظون عليه أعماله، وهم ملازمون له دائما، فكما أن علم الله محيط به، فالله قد أرسل هؤلاء الحفظة على العباد، بحيث لا تخفى أحوالهم ولا أعمالهم، ولا ينسى منها شيء.

انظر: المصدر السابق، ص 414.

السلفية النجدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت