فهرس الكتاب

الصفحة 9729 من 20085

ـ [معالم السنن] ــــــــ [26 - Nov-2008, مساء 01:09] ـ

مع انه ورد حديث عائشة عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصومها.

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [26 - Nov-2008, مساء 01:20] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

ألا يكفيك عموم حديث االبخاري

ولو تطلب فعل كل عمل صالح في هذه العشر دليل مخصوص به، لما وجدنا عملًا صالحًا ثبت عن النبي من فعله استكثر منه في هذه العشر أو أرشد اليه أصحابه

ـ [معالم السنن] ــــــــ [26 - Nov-2008, مساء 04:12] ـ

هناك من طلاب العلم من يبدعون صيام هذه العشر فكيف نرد عليهم؟

ـ [أبومعاذالمصرى] ــــــــ [26 - Nov-2008, مساء 05:06] ـ

مع انه ورد حديث عائشة عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصومها.

وورد عن حفصة انه كان يصومها والمثبت مقدم على النافى كما يقول الاصوليون والله اعلم

ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [26 - Nov-2008, مساء 05:06] ـ

جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حث على صيام عشر ذي الحجة: فقد روى الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما من حديث هنيدة بن خالد جاء في رواية عن أمه وجاء في رواية عن زوجته -وهنيدة مجهولة- أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم العشر وهذا الخبر لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاء عند الترمذي في سننه من حديث مسعود بن واصب عن نحاس عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عليه رضوان الله تعالى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"صيام أيام ذي العشر اليوم يعدل سنة"وهو خبر منكر: رواية قتادة عن سعيد بن المسيب منكرة كما نص على ذلك الإمام أحمد وكذلك البرديجي وغيرهما. وأما ما جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى - ما رواه من حديث الأعمش عن إبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صام العشر قط، الحديث رواه الإمام مسلم لكن قد أعله الدارقطني بالإرسال فرواه سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود مرسلا ورواه سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم مرسلا من غير ذلك الأسود ومال إلى تصويب الإرسال الإمام الدارقطني عليه رحمة الله تعالى وأكثر أصحاب الأعمش يروونه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عليها رضوان الله تعالى وهذا أصح. لكن يقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن لم يثبت عنه أنه صام إلا أن صيام العشر سنة بالاتفاق ويستثنى من ذلك اليوم العاشر وهو العيد فإنه لا يصام، والغريب أن بعض المتفقهة أو بعض أنصاف المتعلمة من يقول أن صيام العشر ليس بسنة وذلك أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، و النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيحين"ما من أيام العمل فيهن أعظم وأحب إلى الله من أيام العشر"يعني عشر ذي الحجة وهذا على وجه العموم في أي عمل من أعمال البر بل أن صيام العشر مستحب باتفاق العلماء حكى اتفاق العلماء ابن مفلح وهو قول واحد في مذهب الإمام أحمد كما نص عليه في صاحب كتاب الإنصاف قال"وبالإجماع"يعني يستحب صيام العشر وقد ثبت ذلك عن أبي هريرة عليه رضوان الله تعالى كما جاء في المصنف من حديث عبد الله بن عن أبي هريرة أنه سئل عن رجل يكون عليه القضاء من رمضان أيصوم العشر يعني قبلها قال"يقضي ما عليه من قضاء ثم يصوم"وهذا يدل على أنهم كانوا يصومون العشر، كذلك عن سعيد بن المسيب وقد علقه الإمام البخاري في الصحيح وقد جاء هذا أيضا عن إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير كما رواه ابن أبي شيبة وغيره من حديث حماد عنهما بإسناد صحيح وهذا الذي عليه الأئمة عليهم رحمة الله تعالى وقد ترجموا على ذلك وقد ترجم أبو داود في كتابه السنن فقال"باب صوم العشر"وترجم لذلك الإمام النسائي وكذلك ابن خزيمة وابن حبان على صيام العشر ومن قال بعدم الصيام فقد خالف الإجماع وإنما أوردنا هذا لأن ثمة من قال أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام وعليه ليس على السنة وهذا قول بعيد لا يعول عليه فعدم الثبوت بخصوص العمل ليس دليلا على العدم فقد دل الدليل على عموم الفضل لسائر الأعمال على وجه العموم فيقال أن ذلك ثابت.

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [26 - Nov-2008, مساء 05:24] ـ

المسألة فيها حديثان

الأول حديث عائشة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت