ـ [همام العرب] ــــــــ [23 - Oct-2009, مساء 02:03] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
شيع في الزمن المتأخر علم الرجح والتعديل ونسبوه بعض الإخوة لمن رد على الخطا فهو جرح
فماذا يقصدون بالجرح؟
هل كل من رد على المخالف يعد جرحا ام لابد من تبديعه؟
ـ [أسامة] ــــــــ [23 - Oct-2009, مساء 05:23] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخانا الطيب ... علم الجرح والتعديل، علم ذو ضوابط لأهداف محددة، وليست للغيبة والفحش بالقول لعامة المسلمين أو خاصتهم.
وهذا العلم خاص، وهو علم آلة كفرع من فروع علم الحديث والآثار والأخبار. إن خرج عن هذا النطاق انقلب إلى غيبة ونميمة وهما من الكبائر.
وأما الرد على المخالف، لا يعد جرحًا ولا تعديلًا ... إنما توضيح وبيان لاظهار الحق لا للتبديع والتفسيق ونحو ذلك.
لأن هذا شق آخر وله ضوابطه أيضًا.
فهما علمان متغايران وإن اشتبها واشتركا في بعض الأمور إلا لكل واحد منهما ضوابطه، كما هو مقرر في الشريعة وأوضحه أئمة العلم.
بارك الله فيك.
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [24 - Oct-2009, مساء 01:21] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخانا الطيب ... علم الجرح والتعديل، علم ذو ضوابط لأهداف محددة، وليست للغيبة والفحش بالقول لعامة المسلمين أو خاصتهم.
وهذا العلم خاص، وهو علم آلة كفرع من فروع علم الحديث والآثار والأخبار. إن خرج عن هذا النطاق انقلب إلى غيبة ونميمة وهما من الكبائر.
وأما الرد على المخالف، لا يعد جرحًا ولا تعديلًا ... إنما توضيح وبيان لاظهار الحق لا للتبديع والتفسيق ونحو ذلك.
لأن هذا شق آخر وله ضوابطه أيضًا.
فهما علمان متغايران وإن اشتبها واشتركا في بعض الأمور إلا لكل واحد منهما ضوابطه، كما هو مقرر في الشريعة وأوضحه أئمة العلم.
بارك الله فيك.
حفظك الله أيها الأخ المكرم
ـ [همام العرب] ــــــــ [10 - Nov-2009, مساء 06:35] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخانا الطيب ... علم الجرح والتعديل، علم ذو ضوابط لأهداف محددة، وليست للغيبة والفحش بالقول لعامة المسلمين أو خاصتهم.
وهذا العلم خاص، وهو علم آلة كفرع من فروع علم الحديث والآثار والأخبار. إن خرج عن هذا النطاق انقلب إلى غيبة ونميمة وهما من الكبائر.
وأما الرد على المخالف، لا يعد جرحًا ولا تعديلًا ... إنما توضيح وبيان لاظهار الحق لا للتبديع والتفسيق ونحو ذلك.
لأن هذا شق آخر وله ضوابطه أيضًا.
فهما علمان متغايران وإن اشتبها واشتركا في بعض الأمور إلا لكل واحد منهما ضوابطه، كما هو مقرر في الشريعة وأوضحه أئمة العلم.
بارك الله فيك.
بارك الله فيك
لكن إذا بين العالم وأصر المخالف على مخالفته فهل يجرح المخالف ام ان الامر لا يتعدى النصح وفقط
لأنه خلال هذه الازمنة ظهر من يقول ناصحته كذا من الزمن فانا اجرحه الان لانه بقي في غيه
فما انت قائل أيها المفضال.؟
ـ [عبدالله ابورغد] ــــــــ [10 - Nov-2009, مساء 08:50] ـ
وأما الرد على المخالف، لا يعد جرحًا ولا تعديلًا ... إنما توضيح وبيان لاظهار الحق لا للتبديع والتفسيق ونحو ذلك
تقييد لا بد منه:
إن كان المخالف او المردود عليه من اهل السنه لا يركز على شخصه في الرد كما يفعل بعض المتعالمين او نبش اقوال قديمة تراجع عنها او لم يتراجع عنها اذا كانت المسالة مما يتسع فيها الخلاف .. والله الموفق
ـ [أبو حسّان محمد الذّهبي] ــــــــ [10 - Nov-2009, مساء 10:02] ـ
أخانا الطيب ... علم الجرح والتعديل، علم ذو ضوابط لأهداف محددة. بارك الله فيك
أخانا الطيب ... علم الجرح والتعديل، علم ذو ضوابط لأهداف محددة، وليست للغيبة والفحش بالقول لعامة المسلمين أو خاصتهم.
وهذا العلم خاص، وهو علم آلة كفرع من فروع علم الحديث والآثار والأخبار. إن خرج عن هذا النطاق انقلب إلى غيبة ونميمة وهما من الكبائر.
وأما الرد على المخالف، لا يعد جرحًا ولا تعديلًا ... إنما توضيح وبيان لاظهار الحق لا للتبديع والتفسيق ونحو ذلك.
لأن هذا شق آخر وله ضوابطه أيضًا. هذا مخالف لما بيّنه العلماء
هذا سؤال أجاب عليه الشيخ النَّجمي رحمه الله.
س: هل هنلك فرق بين الجرح و الغيبة أم ليس بينهما فرق؟
ج: الجواب: ليس بينهما فرقًا لأنَّ الجرح من الغيبة، و الغيبة لا تجوز إلاَّ في حالة أن يكون المغتاب قد حصل منه شيء يخل بالدين، و السكوت عنه يؤدي إلى إقرار المنكر، ففي هذه الحالة يجب على من علم بهذا أن ينصح أولًا إذا كان الأمر الذي حصل منه غير موجب للحد؛ أمَّا إذا كان حدًّا فيجب التبليغ به إلى السلطة لإقامة حكم الله عليه، و هذا من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم:"لعن الله من آوى محدثا" (1) فالسكوت عن المحدثين يعدُّ إيواءًا لهم، و إعانةً لهم، و إعانةً على نشر المنكرات، و الغيبة تجوز إذا قصد بها انكار المنكر، فإذا كان الشيء من الأمور الستة التي أبيح فيها ذكر المسلم بما يكره كما قال الشاعر:
الذمُ لَيْسَ بِغِيبَةٍ في سِتةٍ ... مُتَظَلِمٌ و مُعَرِف و مُحَذر
و مجاهرًا فسقًا و مستفتٍ ومن ... طلب الإعانة في إزالة منكر
فإنه يجوز حينئذ استباحة عرض الشخص الذي أخل بالدين من أجل حق الدين، وفق الله الجميع لما يحب و يرضى، و صلى الله وسلم على نبينا محمد، و على آله و صحبه.
أنصحك بالإطلاع على هذا الرابط فيه كلام لعلمائنا حول هذا الموضوع، فالواجب أن نسمع كلام العلماء ..
(يُتْبَعُ)