ـ [ذو الفقار أبو عبد الرحمن] ــــــــ [13 - Mar-2008, صباحًا 01:05] ـ
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى (16/ 528 - 529) :
"فاعلم ذلك واسمع وأطع واتبع ولا تبتدع تكن أبتر مردود عليك عملك بل لا خير في عمل أبتر من الاتباع ولا خير في عامله والله أعلم".
عندي إشكال في [الاتباع] لعلها: [الابتداع] ، لكي يستقيم المعنى.
أليس كدلك؟
ووجدت في هذا الرابط ما أثتبه:
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Mar-2008, صباحًا 01:21] ـ
قوله أبتر من الاتباع
أي مقطوع من اتباع أثر النبي صلى الله عليه وسلم
وهو صحيح المعنى كما ترى
فالعمل حين تقطعه عن آصره اقتفاء السنة
كان أبتر
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - Mar-2008, مساء 07:55] ـ
اخي الكريم صواب العبارة كماقال الاخ الفاضل ابو القاسم
اذان قبول العمل له شرطان الاخلاص والمتابعة فكل عمل لايقوم على اتباع السنة فهو مفطوع
عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع ) ). رواه احمد وابن حبان
ـ [ذو الفقار أبو عبد الرحمن] ــــــــ [14 - Mar-2008, صباحًا 11:52] ـ
جزاكم الله خيرا يا إخوتي
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - Mar-2008, مساء 02:43] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...