فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [05 - May-2010, صباحًا 09:41] ـ
أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بترديد الأذان بعد المؤذن
إلا في الحيعلتين، فأمر بالحوقلة
فهل هذا أمر تعبدي؟
أم له علة؟
ـ [أم هانئ] ــــــــ [05 - May-2010, مساء 05:53] ـ
** نعم هو أمر تعبدي لورود الحديث الصحيح الآمر بذلك وكذا المرغّب في فعله بالثواب:
إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر فإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله فإذا قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني ( http://www.dorar.net/mhd/1420) - المصدر: صحيح أبي داود ( http://www.dorar.net/book/13559&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 527
خلاصة حكم المحدث: صحيح
** ولعل العلة في ذلك تتضح من النقل التالي:
-قال العظيم آبادي صاحب: [عون المعبود شرح سنن أبي داود]
(قال)
: أي المجيب
(لا حول ولا قوة إلا بالله)
: أي لا حيلة في الخلاص عن موانع الطاعة ولا حركة على أدائها إلا بتوفيقه تعالى. انتهى
** فهذا تبرُّؤ واعتراف من المجيب (مردد الأذان) بالافتقار التام للحول والقوة التي لا يملكها إلا الله والتي
و يتفضل بإعطائها - سبحانه - لمن شاء من عباده، وهي تساوي الاعتراف بحقيقة
(وما تشاءون إلا أن يشاء الله) ، كذلك هي تطبيق عملي محض لـ (إياك نعبد وإياك نستعين)
ولذا نعلم لما كانت لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كوز الجنة:
(ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة - أو قال - على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله)
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم ( http://www.dorar.net/mhd/261) - المصدر: صحيح مسلم ( http://www.dorar.net/book/3088&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 2704
خلاصة حكم المحدث: صحيح
** وفي الأخير:
لو تدبرنا معنى قول المؤذن: حي على الصلاة / حي على الفلاح،
وعلمنا أنه يدعو كل من سمعه من المسلمين للإقامة الصلاة فهو
ينادي - وقد وردت أحاديث صحيحة تطلق على الأذان لفظ النداء (1)
وكذا تطلق على المسلمين الذين يرددون خلف المؤذن (مجيبي النداء) -
فماذا ستكون الإجابة؟ هل ترديد نفس النداء، أم لا حول ولا قوة إلا بالله؟
فإذا علمنا: إنه لا ينبغي ولا يصح لغة ولا عرفا ولا شرعا أن يردد المجيب
نفس النداء؛ حيث المؤذن يناديه: أقبل على الصلاة (حي على الصلاة)
أقبل على الفوز والفلاح (حي على الفلاح)
فالذي يناسب بل و ينبغي ويصح في مثل هذا المقام أن يجيبه: بأنه آتٍ لأداء
الصلاة بحول من الله وقوة أي: (لا حول ولا قوة إلا بالله) .
(1) -إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن.
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري ( http://www.dorar.net/mhd/256) - المصدر: صحيح البخاري ( http://www.dorar.net/book/6216&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 611
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [06 - May-2010, صباحًا 02:49] ـ
بارك الله فيك على نقلك
ولكن السؤال مازال قائما وبشكل أوضح
لماذا اختصاص الحيعلتين بالحوقلة؟
ـ [الساري] ــــــــ [06 - May-2010, صباحًا 04:05] ـ
أفادتك أم هانئ يا يزيد بما قطع قول كل خطيب!
فدع السؤال يجلس لا يرهقه القيام
فحوى كلامها أن كل عبارات الأذان - عدا حي على الصلاة حي على الفلاح - هي ألفاظ ذكر نتعبّد لله بتردادها كل وقت , لا في الأذان وحده , فمن الخير للشخص أنه إذا سمع من يذكر الله تعالى أن يتذكّر فيذكر الله بما ذكره به المتكلم
وهذا هو شأننا مع الأذان , استحب لنا أننا إذا سمعنا الذكر فيه نبادر إلى الذكر.
اما الحيعلتين فليستا من ألفاظ الذكر , بل هما من ألفاظ الأمر بالمعروف , ينادي بهما المؤذن الناس للصلاة , وأفضل من تردادهما أن نبدل بهما ألفاظ ذكر تناسب الدعوة إلى الصلاة , إنها ألفاظ الحوقلتين نستعين الله بهما على السعي للصلاة وأدائها ونكسب بهما أجر الذكر.
هذا عدا ما نقلته لنا من فضل الحوقلتين.
فهل سينام السؤال مرتاحا , أم سيظل قائما غير مقتنع.
وبالمناسبة , فمن اختار أن يردد الحيعلتين مع المؤذن فلا إشكال , لكونهما أمرا إلهيا يلزم المؤذن أن يتعبد لله بقولهما , ومن هنا كسبا معنى العبادة و لكنهما ليستا من ألفاظ الذكر التي نتعبد لله بها ابتداءً
والله تعالى أعلم.
(يُتْبَعُ)